Langue et Culture arabes

À la une

Nouveautés RSS

Brèves

  • رحيل الفنان المصري المعروف محمود الجندي عن عمر 74 عامًا


    Brèves

    جريدة المدن الألكترونيّة
    الخميس 11-04-2019
    المدن - ثقافة
    هشام أصلان

    **محمود الجندي.. رحيل قطعة من الذاكرة

    Brèves

    فيما تبحث عن اسم محمود الجندي في “غوغل”، ستظهر لك، بين الصور، صورة من مسرحية “البرنسيسة” في عرض تلفزيوني، مكتوب في الركن الخاص باسم الفضائية التي تذيعها: “روتانا زمان”. بديهي أن تُعرض المسرحية في الفضائية الخاصة بالأعمال القديمة. مع ذلك ستنتبه إلى أن سنوات عمرك أصبح فيها ما يقال عنه بارتياح، وبصيغة ليست مجازية: “زمان”. في الصورة، يجلس الجندي في مشهد شهير، بملابس داخلية مُمزقة، عرفها رجال الطبقة ما دون المتوسطة في تلك الأيام. ملابس كانت تصلح لأن يجلس الرجل بها بين أفراد أسرته طوال اليوم. وكان يغني، بصوت جميل مُميز ومعروف، من موّال “حسن ونعيمة” وهو يضحك ونضحك رغم حُزن الكلمات. موّال حفظته غالبيتنا:
    “لو كنت أعرف إن الوعد متّداري.. ما كنت أطلع ولا أخرج أصل من داري.. يا ريت ما حبيت ولا كان العذاب جالي.. وداري على بلوتك يا اللي ابتليت داري”.

    في فترة، ونحن على مشارف الشباب، اختفى محمود الجندي عن الأنظار. قالوا إنه اعتزل الفن بعدما احترق بيته وراحت أسرته ضحية الحريق. وسمعنا أقاويل عن كيف أنه اعتبر ما حدث عقابًا إلهيًا على عدم الإيمان والاستجابة لأسئلة الوجود والخلق، فضلًا عن الاستغراق في ملذات الحياة. ظهر بعد ذلك في لقاءات تلفزيونية يلفّ عمامة حول رأسه، ويتحدث بتديّن وعينين دامعتين باستمرار، قبل أن يعود إلى التمثيل وقد لاءمت مرحلته العمرية تلك الأدوار الرصينة والمحافظة، غير أنه كان شخصًا غير الذي عرفناه صغارًا. صار ممثلًا تراجيديًا، يبرع في أدوار الجدّ والشرّ، أهّلته لها موهبة وخبرة سنوات.

    لكن اللافت أن الممثل الكبير الذي عاد، لم يكن تطورًا طبيعيًا لمن عرفناه شابًا، كان كأنه فنان آخر بدأ التمثيل كبيراً. ممثل لن يشير اسمه في “تتر” عمل ما، إلى شيء من الكوميديا أو حتى الجدية المشحونة بملامح شقيّة وخفة روح ميّزته في الصغر.

    هو بالنسبة إلى طفولتنا ومراهقتنا: نور الدين في “إنها حقاً عائلة محترمة”، عمرو في “رحلة السيد أبو العلا البشري”، حسن في “البرنسيسة”، مصطفى الشوان في “دموع في عيون وقحة”، سلامة الطفشان في “شمس الزناتي”، علي الزهار في “اللعب مع الكبار”، شوقي في “الشهد والدموع”، عبد الرحمن في “حكايات الغريب”، ضيا في “التوت والنبوت”، ومراد في “علشان خاطر عيونك”.

    وأنت، إن استوقفك موت أحدهم وشغلك ببعض الأسئلة، ربما تتساءل، في حالة محمود الجندي، إن كانت تركيبة ما تحوّل إليه بعد عودته للتمثيل، هي من صُنع مخرجين حصروه في أدوار تلائم حالته ومرحلته العمرية، أم أن الأمر يأتي من منطقة أكثر تعقيدًا، تتعلق بأن الواحد منّا قد يصبح شخصًا مختلفًا كُليًّا من عُمق داخله الإنساني بسبب حادث كبير في حياته، ولو كان فنانًا. أميل إلى التفسير الثاني، وإن كان فيه ما يدل على شيء، فستكون دلالته الوحيدة أن الموهبة لا تفنى وإن تغيّرت سمات صاحبها تغييرًا كاملًا.

    مات محمود الجندي فجر اليوم الخميس، عن 74 عاماً. مُمثل من رفقاء العمر، يستدعي رحيله مشاهد من قلب أيامك وماضيك الخاص، وأحد الذين لهم قطعة، وإن كانت صغيرة، من ذاكرتك الشخصية. وجه مألوف في عدد من الأعمال التي لطالما اجتمعت الأُسرة للفُرجة عليها، في سهرات ما قبل أطباق الدش والإنترنت وعصر الاتصالات، حينما كانت شاشة التلفزيون تنتهي عروضها عند منتصف الليل على الأكثر، ويضطر الجميع للنوم، وحينما كان على من يريد السهر أن يبحث عن شيء آخر غير الفُرجة، بينما أجهزة الفيديو، التي تعمل بالشرائط في أي من أوقات اليوم، هي من نصيب المحظوظين.

    • هامش:
    ولد محمود الجندي في شباط/فبراير 1945، وتخرج في المعهد العالي للسينما، قبل أن يلتحق، في خدمته العسكرية، بسلاح الطيران لمدة سبع سنوات شارك خلالها في حرب أكتوبر. ثم عاد لاستكمال حياته الفنية ليقدم عشرات الأفلام والمسلسلات والمسرحيات التي يعتبر الكثير منها من أشهر الأعمال السينمائية والدرامية والمسرحية في مصر والعالم العربي. اشتهر بصوت جميل، وغناء المواويل وعدد من الأغاني في المسلسلات والمسرحيات التي شارك فيها، كما قدم ألبومًا غنائيًا في العام 1990 بعنوان “فنان فقير”، ورحل فجر اليوم، الخميس، في أحد المستشفيات بعد أزمة صحية قصيرة.

    عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة

    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.

    على ويكيبيديا

    عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة

  • Les Yeux de la parole, un film documentaire de David Daurier et Jean-Marie Montangerand - Sortie 13 mars 2019

    Des collégiens découvrent les fables de Kalîla wa Dimna, œuvre majeure du Moyen Orient qui a voyagé à travers les âges et les cultures, jusqu’en France où elles ont inspiré Jean de la Fontaine. Alors que les collégiens se confrontent à l’œuvre, un opéra en arabe adapté de Kalîla wa Dimna aura lieu au festival d’Aix-en-Provence cet été. Les enfants vont avoir l’occasion de voir un opéra pour la première fois de leur vie. Le film se déroule entre la salle de classe et la salle de répétition, où est à l’œuvre l’équipe artistique mêlant Palestiniens, Tunisiens, Marocains, Libanais et Turcs. À travers des fables anciennes en langue arabe destinées aux princes, comment l’Orient d’hier peut résonner dans le monde d’aujourd’hui ? Quels points de vue peuvent avoir des adolescents sur la situation en Syrie ou le phénomène migratoire ? Comment apprécier la poésie du monde lorsqu’on a 13 ans ?

    Visionnez la bande annonce

    Lire égalment l’article de Nada Yafi sur Orient XXI : Quand « le miroir des princes » métamorphose des collégiens.

    Des séances peuvent être orgnisées pour les classes, n’hésitez pas à prendre contact aves les réalisateurs.

    Plus sur Film-Documentaire

Agenda

  • Centre Culturel Algérien de Paris
    171, rue de la Croix Nivert 75015 paris
    France -
    Tél. :+33 (0)1 45 54 95 31 -
    Fax :+33 (0)1 44 26 30 90

  • Fruit d’un partenariat entre la France et les Etats arabes, l’Institut du monde arabe a vocation à faire connaître l’apport du monde arabe à la civilisation universelle et de promouvoir le dialogue entre l’Orient et l’Occident.

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Tél. 01 40 51 38 38 - Fax. 01 43 54 76 45 - Serveur vocal 01 40 51 38 11

  • L’IMA organise chaque jeudi des rencontres débat avec plusieurs personnalités spécialistes du monde arabe.
    Informations pratiques

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38

Agenda complet

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)