صدر حديثاً عن دار التنوير للنشر، رواية بعنوان «مترو حلب» للكاتبة السورية مها حسن، وهى الرواية التاسعة ضمن مسيرتها الإبداعية، بعد روايتها «الروايات» الصادرة عن دار التنوير للنشر، في 2014، ووصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر». وقالت مها حسن في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشعر، أن رواية «مترو حلب» تدور حول المنفى المفاجئ للمواطنين السوريين، من خلال صبية سورية تجد نفسها في باريس، ولا تستطيع العودة إلى حلب بسبب تكثف العنف، وتعيش حالة عدم اليقين من المكان.
حكايات أصحاب الرسائل، التي كتبوها وضاعت مثلهم في البحر. لكنّها تستدعي رسائلَ أخرى، تتقاطع مثل مصائر هؤلاء الغرباء. هم المهاجرون، أو المهجّرون، أو المنفيُّون المشرَّدون، يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيَّامُ فأحالت حيواتِهم إلى لعبة “بازل”. ليس في هذه الرواية من يقين. ليس مَن قَتَلَ مجرمًا، ولا المومسُ عاهرةً. إنّها، كما زمننا، منطقة الشكّ الكبير، والالتباس، وامِّحاء الحدود... وضياع الأمكنة والبيوت الأولى. هدى بركات: روائيَّة لبنانيَّة، تُرجمتْ رواياتُها إلى لغاتٍ عديدة، ووصلتْ إلى اللائحة القصيرة لجائزة “مان بوكر إنترناشونال برايز 2015” التي تُمنح عن مجمل أعمال الكاتب أو الكاتبة مرَّةً كلّ سنتين.

