Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une

Les articles RSS

  • شوق المستهام، سلوى بكر (مصر)، رواية

    تدور الرواية حول واقعة زيارة الكاتب المجهول لبردية زويجا الطبية الشهيرة، لمعبد إمحوتب بمدينة منف الفرعونية. مصحوباً بوصايا الراهب مانتينوس حول الصفح والمغفرة للمخالفين، يخرج أمانيوس من البيعة متجهاً صوب أمه في بلدته البعيدة قربيط، حيث السفر اليها يتطلّب بضعة أيام مسكونة بالشجن والأسى الرهيف. توظف الكاتبة تقنية الاسترجاع حين يتذكر أمانيوس خالته التي تزوجت رجلاً عربياً من قبيلة «جذام» التي كانت تحطّ في أراضي أهله وتتعايش معهم، ثم تركت الخالة كل شيء، وظلَّت أختها - والدة أمانيوس- في حزن مقيم حتى لحظة مرضها المرتبطة بخط القص الرئيسي في الرواية.

  • صحّ النوم، يحيى حقي (مصر)، رواية

    كان يحيى حقي من الأدباء الحقيقيين، أي من ذلك الصنف النادر من الكتّاب الذين كانت الموسوعية سمتهم الأساسية والحقيقية، فهو اشتهر كروائي ولكن عبر رواية أساسية واحدة هي «قنديل أم هاشم» التي أصدرها في العام 1943 واعتبرت دائماً واحدة من أهم الروايات المصرية، على قصرها، من ناحية المضمون كما من ناحية الشكل. إذ كان يحيى حقي في تلك الرواية، من أوائل الذين استخدموا لغة عربية مبسّطة تقترب من العامية، وقدموا موضوعاً طليعياً حاداً، يقول بين سطوره أكثر مما يقول في بنائه الخارجي. والى تلك الرواية نشر يحيى حقي العشرات من القصص القصيرة، التي استوحى فيها حياة المجتمع والناس البسطاء.

  • من مذكرات غرفتي، حفيظة طعّام (الجزائر)، مجموعة قصصيّة

    الحنين إلى براءة الطفولة يتبدّى من السمات الرئيسة في قصص الكاتبة حفيظة طعّام التي تعتمد على تدوين يومياتها في دفتر يكشف الأحداث بطريقة غريبة. ترصد الجزائريّة حفيظة طعّام في مجموعتها القصصيّة “من مذكّرات غرفتي” مشاهد ومفارقات من واقعها، تنسبها إلى شخصيات قصصيّة متخيّلة في مسعى للإسقاط الذي يبدو مرعباً في بعض تفاصيله وخفاياه، تستعين بالغرفة لتكون ملاذاً آمناً لها، تسرد منها أحلامها وأمنياتها وأحزانها وذكرياتها. في المجموعة التي فازت بجائزة غسان كنفاني، ونشرتها دار الكلمة في الجزائر 2016، تبقى غرفة الكاتبة مدفن أسرارها، وميدان حريتها الأرحب، هي الأنيسة وقت الوحشة.

  • Ma part de Gaulois de Magyd Cherfi

    “Dire que j’écris me gêne, complexe d’ancien pauvre, d’ex-fils-d’immigré, d’épisodique schizophrène car j’suis devenu français. J’ai du mal à écrire car je m’écris et m’écrire c’est saisir une plaie par les deux bouts et l’écarter un peu plus. La plume m’a séparé de mes compagnons d’infortune, tous ces « Mohamed » de ma banlieue nord hachés menus par une société qui a rêvé d’un « vivre ensemble » sans en payer le prix.

  • زايا، ريم الصقر (السعودية)، رواية

    ريم الصقر أرادت أن تقول ببساطة إنه أينما يوجد الظلم وجد الانسان.. مستلهمة أفكار جيفارا وغاندي عبر سطور روايتها فقد ظلت البطلة “زايا” مثلهما تقاوم وتتمسك بالأمل إلي أن كافأتها السنون بالحب وألقت بها علي شاطئه بعد طول معاناة .

  • دحّان، محمد ولد محمد سالم (موريتانيا)، رواية

    توظف رواية “دحّان”، للكاتب والروائي الموريتاني محمد ولد محمد سالم، الكثير من تقنيات السرد، وتقوم على التناوب بين صوت السارد العليم وصوت المتكلم (البطل)، لكن تتخللها كل الضمائر الأخرى والحوار والحلم والتداعي الحر والاسترجاع، والوصف الذي يرتبط بالحدث وأجوائه النفسية، ويقدم مشهدية تحيل على الخصوصية، وغير ذلك من التقنيات الحكائية. وتتعرض الرواية الصادرة عن “دار روايات” التابعة لمجموعة كلمات في الإمارات، وجاءت تزامنا مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب (27 أبريل /3 مايو)، إلى جملة من العراقيل التي يعاني منها مواطنو دول العالم الثالث على جميع المستويات.

  • قبل الحب بقليل، أمين الزاوي (الجزائر)، رواية

    يستدعي الكاتب والروائي الجزائري أمين الزاوي في أثره الأخير “قبل الحب بقليل” وهو عمل أقرب إلى أن يوصف بأبجدية للعشق والسلطة، شخوصه من نهاية السبعينات ومطلع الثمانينات عبر متتالية حكائية مميزة تسائل أراء النخبة السياسية آنذاك. تمضي حكاية هابيل وسارة -وهما البطلان الرئيسيان- في الرواية، الصادرة في نشر مشترك بين الاختلاف الجزائرية وكلمة التونسية وضفاف اللبنانية، وهما يرصدان التغيرات السياسية والثقافية القاسية للبلاد عبر حكايتهما والحكايات المجاورة لها. أبطال رواية ’قبل الحب بقليل’ يتداولون حكاياتهم المحملة بالحب والهم السياسي والإنساني من خلال رصد التغيرات السياسية والثقافية القاسية للجزائر.

  • في بيتنا رجل، إحسان عبدالقدوس (مصر)، رواية

    قد تبدو رواية الكاتب المصري الراحل إحسان عبدالقدوس «في بيتنا رجل»، في أيامنا هذه، رواية بسيطة ذات أحداث تقرب من العادية ومواعظ وطنية وأخلاقية طيّبة، ولا سيما بعدما اقتبست في ذلك الفيلم الشهير الذي حققه هنري بركات أوائل الستينات، أي وسط ما يُعرف بالزمن الجميل، ثم عاد فيلم «الإرهابي» لعادل إمام ليستوحيها من دون أن يُذكر ذلك في عناوين الفيلم. ولكن الرواية أتت في ذلك الزمن المبكر عملاً كبيراً ولا سيما من جانب عبدالقدوس الذي كان قد صرف نحو عقد من السنين منكبّاً على كتابة روايات «نسوية» وتحرريّة اجتماعياً، يلامس فيها أحلام وتطلعات بورجوازية ناشئة، فكان له محبوه وكارهوه.

  • سبعون، ميخائيل نعيمه (لبنان)، حكاية عمر

    وأكثر ما تكون السيرة جذّابة خالدة، حين تروي حياةَ عظيمٍ من العظماء، وحين يسجّلها صاحبُها نفسه بقلمه، وحين يكون هذا القلم قلمَ كاتبٍ فنّانٍ، ومفكّرٍ فلسفيٍّ رائد، يختصر في تجاربه تاريخَ عَصرٍ، ومعاناةَ أمّةٍ، واتّجاهَ حضارةٍ، ويختصر في أسلوبه أروع أشكال البثّ ومناهج التعبير. و"سبعون" ميخائيل نعيمه، في أجزائها الثلاثة، هي ما يطمح إلى مطالعته كلّ قارئ.

  • ابن رشد وفلسفته، فرح أنطون (لبنان)، تاريخ

    أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد (520 هـ- 595 هـ) يسميه الأوروبيون Averroes واشتهر باسم ابن رشد الحفيد (مواليد 14 إبريل 1126م، قرطبة - توفي 10 ديسمبر 1198م، مراكش) هو فيلسوف وطبيب وفقيه وقاضي وفلكي وفيزيائي عربي مسلم أندلسي. نشأ في أسرة من أكثر الأسر وجاهة في الأندلس والتي عرفت بالمذهب المالكي، حفظ موطأ مالك، وديوان المتنبي. ودرس الفقه على المذهب المالكي والعقيدة على المذهب الأشعري. يعد ابن رشد من أهم فلاسفة الإسلام.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)