Stage de perfectionnement linguistique – Avril 2025 Une opportunité pour (...)
Carte dynamique qui rassemble les établissements où une offre d’apprentissage de l’arabe existe.
Stage de perfectionnement linguistique – Avril 2025 Une opportunité pour (...)
📜 Rapport du jury — Agrégation d’arabe 2025
Session 2025 — Ministère de l’Éducation (...)
🎧 La Radio Grenouille — Podcast « Le monde du savoir »
Une émission réalisée par les élèves de 2nde (...)
📚 Synthèse des Rapports de Jury CAPES Arabe (Session 2025)
Les rapports de jury du CAPES (...)
⚠️ Nouveaux programmes publiés au BO du 29 mai 2025 — Consulter le (...)
⚠️ Nouveaux programmes publiés au BO du 29 mai 2025 — Consulter le BO
📘 (...)
Concours de Recrutement des Enseignants en Langue Arabe - 2026
Nous vous informons de (...)
Du [*NOUVEAU dans l’académie de Versailles*] : ouverture de la [**Section Internationale*] au (...)
Résultats d’admission 2025 CAPES Externe - Arabe (...)
Agrégation Externe d’Arabe 2026 Programme officiel - Session 2026
Concours (...)
CAPES Externe d’Arabe 2026 Bac +3 - Programme officiel
Concours de (...)
CAPES interne 2025
Résultat (...)
Agrégation interne 2025 Rang (...)
Agrégation externe 2025 Nom (...)
CAPES Externe d’Arabe Session 2026 Bac +5 | Concours de (...)
كان بيرم التونسي (1893 ـ 1961) شاعرًا مصريًا من أصول تونسية، وأحد أشهر شعراء العامية المصرية، ومثالًا في الوطنية والكلمة الملتزمة بالنقد والإصلاح. بدأ حياته شاعرًا بالفصحى، ونجح في أن يكون مميزًا بنقده الاجتماعي والسياسي القاسي، في زمن كانت مصر فيه ترزح تحت سطوتين: سطوة الحكومة (الملكية الإقطاعية الفاسدة)، وسطوة الاحتلال البريطاني. ولكنه سرعان ما أدرك أن المجتمع المصري يرزح، أيضًا، تحت وطأة الأمية التي تهيمن على غالبية الشعب المصري، التي لن يصلها شعره. فقرر الاتجاه نحو كتابة الزجل، فيسّر له ذلك الانتشار بين الناس. عانى آلام المنفى، وشظف العيش، وقسوة الأيام، ولم يرزح.
قال عنه طه حسين: “أخشى على الفصحى من بيرم”. وقال عنه أحمد شوقي: “بيرم التونسي عبقرية فوق مستوى التصوّر”.
هو محمود محمد مصطفى بيرم الحريري، وشهرته بيرم التونسي. ولد في الإسكندرية في حيّ السيالة. درس في الكتّاب، وكانت عقدته الحساب، وصار عرضة للعقاب في الصف، وتعطّلت علاقته بالتعليم. فاضطرّ والده إلى إخراجه من الكتّاب، ودفعه إلى العمل في دكان الحرير الذي يملكه. كتب بيرم في مذكراته أنه لم يخرج من الكتّاب إلا بمعرفة القراءة والكتابة. حاول والده معاودة تعليمه، فأرسله إلى مسجد المرسي أبو العباس، حيث المعهد الديني، وأقبل بيرم على نهل العلم، ولكنه لم يكمل دراسته في المعهد بسبب وفاة والده. وبعد سنين قليلة، توفيت والدته. وجعل كل ذلك منه طفلًا حزينًا ومراهقًا متقلّبًا. واضطر للعمل كصبي في محل بقال حتى طرد منه. وفي نشأته، تعلق بالقصص الشعبية والأساطير، مثل ألف ليلة وليلة، وسيرة الهلالي، وسير عنترة، وجذبته فيها أبيات الشعر. فأقبل على شراء دواوين الشعر، وقرأ ابن الرومي، وتشرّب منه روح الهجاء. كما قرأ أزجال محمد توفيق، التي تركت أثرها عليه لجهة روح النقد اللاذع الساخر. وصدف أن سكن في منزلهم أستاذ تركي اسمه محمد طاهر، وقد لاحظ اهتمام بيرم بالشعر، فأهداه كتاب العروض، وكان تأثيره عليه هائلًا، إذ راح يحاول كتابة الزجل والشعر. قرأ بيرم، أيضًا، كتاب الصوفي لمحي الدين ابن عربي، وحلّ ألغازه، وصار يبحث عن كتب الصوفية، للمقريزي، والغزالي، والميداني، ويتعمّق فيها. قرأ، أيضًا، الأدب الشعبي لعبدالله النديم، واستهوته أزجال الشيخ نجار، والشيخ القوصي. تزوّج وهو في السابعة عشرة، وتوفيت زوجته بعد ست سنوات تاركةً له طفلين، فتزوج ثانية. كان بيرم يملك بيتًا صغيرًا، وفوجئ ذات يوم بالمجلس البلدي في الإسكندرية يلقي الحجز على بيته، ويطالبه بعوائد ورسوم لا يعرف عنها شيئًا. اغتاظ بيرم، وكتب قصيدة ضد المجلس البلدي، وجعله مسخرة أمام الناس. وقال فيها: “يا بائع الفجل بالمليم واحدة/ كم للعيال وكم للمجلس البلدي/ كأن أمي في تربتها أوصت/ فقالت أخوك المجلس البلدي/ أخشى الزواج فإن يوم الزفاف أتى/ يبغي عروسي صديقي المجلس البلدي/ أو ربما وهب الرحمن لي ولدًا/ في بطنها يدعيه المجلس البلدي/”.
ذاعت القصيدة، واشتهرت، ونشرت في الصفحة الأولى من جريدة “الأهالي” التي طبعت 4 آلاف نسخة إضافية. وطالب أعضاء المجلس البلدي ترجمتها إلى اللغات الأجنبية ليفهموها، وجلّهم من الأجانب. ويعلق بيرم: “لم أكتفِ بنشرها في الصحيفة، بل أصدرتها في كتيّب بقيمة خمسة مليمات للنسخة، فراج وطبعت منه مئة ألف نسخة، وهكذا وجّهني القدر إلى مهنة الأدب وسيلة للرزق، ثم دأبت على إصدار كتيّبات صغيرة فيها مختلف الانتقادات الاجتماعية”. بتأثير من هذه القصيدة، اتجه إلى الأدب والشعر، وترك التجارة، مركّزًا على الزجل، ليقرب أفكاره من المصريين. وامتلأت أزجاله الأولى بالدعابة والنقد الهادف للإصلاح، معتمدًا في لقطاته الزجلية على السرد القصصي، مصوّرًا مشكلات الزواج والطلاق والعادات التقليدية الساذجة. باكرًا، تعرف بيرم التونسي على سيد درويش، وانعقدت بينهما صداقة، وجمعتهما السهرات الفنية في الإسكندرية، وكتب له عدة أغان، وجمعتهما الأعمال المسرحية والأوبريتات والأعمال الغنائية التي قام درويش بتلحينها وغنائها...
أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن الروايات المرشّحة للقائمة الطويلة بدورتها للعام 2021، والتي تبلغ قيمة جائزتها 50 ألف دولار أمريكي، حيث تتضمن القائمة 16 رواية صدرت خلال الفترة بين أول تموز/يوليو 2019 وحتى آخر آب/أغسطس 2020، وجرى اختيارها من بين 121 رواية تقدمت للجائزة.
وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة في دورتها الرابعة عشرة كتّاب من 11 بلداً، تتراوح أعمارهم بين 31 و75 عاماً، وتعالج الروايات قضايا ذات صلة بواقع العالم العربي اليوم، من معاناة العراق وانتشار الجماعات المتطرفة، إلى وضع المرأة في العام العربي. تنحو ثلاث روايات من القائمة في اتجاه فضاء بوليسي، ارتكبت جرائمها على خلفية حروب وصراعات في المنطقة. كما اتخذت روايات القائمة الطويلة فضاءات عدن وعمّان والدار البيضاء ووهران وغيرها من المدن العربية ساحةً لأحداثها وتحكي عن العلاقات الإنسانية ودور الأدب في التنوير.
جرى اختيار القائمة الطويلة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة الشاعر والكاتب البناني شوقي بزيع، وعضوية كل من صفاء جبران، أستاذة اللغة العربية والأدب العربي الحديث في جامعة ساو باولو، البرازيل؛ ومحمد آيت حنّا، كاتب ومترجم مغربي، يدرّس الفلسفة في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء؛ وعلي المقري، كاتب يمني وصل مرتين إلى القائمة الطويلة للجائزة؛ وعائشة سلطان، كاتبة وصحافية إماراتية، وهي مؤسسة ومديرة دار ورق للنشر ونائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.
من بين قائمة الروائيين الستة عشر الذين وصلت أعمالهم إلى القائمة الطويلة، ثمة العديد من الأسماء المألوفة، من بينهم جلال برجس (المرشح للقائمة الطويلة عام 2019 عن رواية “سيّدات الحواسّ الخمس”)، ومحسن الرملي (المرشح للقائمة الطويلة مرتين في عامي 2010 و2013 عن روايتي “تمر الأصابع” و"حدائق الرئيس")، والحبيب السالمي (المرشح مرتين للقائمة القصيرة في عامي 2009 و2012 عن روايتي “روائح ماري كلير” و"نساء البساتين"، ويوسف فاضل (المرشح للقائمة القصيرة عام 2014 عن “طائر أزرق نادر يحلق معي”)، ومنصورة عز الدين (المرشحة للقائمة القصيرة عام 2010 عن “وراء الفردوس”)، وحامد الناظر (المرشح للقائمة الطويلة مرتين في عامي 2016 و2018 عن روايتي “نبوءة السقّا” و"الطاووس الأسود")...
مواعيد الإعلان عن عناوين اللائحة القصيرة عن الرواية الفائزة بالجائزة :
– 29 آذار/مارس 2021: اختيار عناوين اللائحة القصيرة من قبل لجنة التحكيم من بين الروايات المدرجة في القائمة الطويلة والإعلان عنها.
– 25 أيار/مايو 2021: الإعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الرابعة عشرة.
يعتبر الروائي الأميركي سكوت فيتزجيرالد من أبرز كتاب القرن العشرين، وإن اشتهر بروايته التي تحولت إلى فيلم سينمائي مهم “غاتسبي العظيم” فإنه هو نفسه يعتبر روايته “والليل رقيق” أفضل أعماله، حيث تبلور فيها أسلوبه المميز في حبك الأحداث وصناعة السحر من تفاصيل بسيطة.
يتناول الأميركي ف. سكوت فيتزجيرالد (1896 – 1940) في روايته “.. والليل رقيق” الحياة المرفهة في العشرينات من القرن العشرين في الولايات المتحدة، والعقد المستعصية التي كانت تعاني منها بعض الشخصيات، بالموازاة مع التقاطه منعطفات التحول في تلك المرحلة.
يتكئ فيتزجيرالد في عمله (منشورات المدى، ترجمة أسامة منزلجي، 2019) على سيرته الحياتية والأحداث التي مر بها وعاشها برفقة زوجته زيلدا التي كانت تعاني من مشكلة نفسية صحية، ويظهر من خلال بطله ديك دايفر عالم المرضى والمدمنين.
تتمحور الرواية حول الزوجين الشابين ديك ونيكول دايفر اللذين يستأجران فيلا في جنوب فرنسا، ويكونان محاطين بأصدقاء أغلبهم من الأميركيين، تعاني الزوجة من ظروف صحية، ويكون ديك حريصاً عليها، ويعاينها وهو الطبيب الذي أشرف على حالتها قبل الاقتران بها، ثم يبدأ باستلطاف روزميري، وهي فتاة شابة تقيم مع والدتها بجوارهما، تقتحم عالمهما الزوجي ويصبح مفتوناً بها...
Premier dimanche de chaque mois à 15h30.
Informations pratiques
Institut du monde arabe
1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38
Centre Culturel Algérien de Paris
171, rue de la Croix Nivert 75015 paris
France -
Tél. :+33 (0)1 45 54 95 31 -
Fax :+33 (0)1 44 26 30 90
Centre Culturel d’Egypte à Paris
111, boulevard Saint-Michel, 75005 Paris - Tél : 01 46 33 75 67 - Fax : 01 43 26 18 83
Fruit d’un partenariat entre la France et les Etats arabes, l’Institut du monde arabe a vocation à faire connaître l’apport du monde arabe à la civilisation universelle et de promouvoir le dialogue entre l’Orient et l’Occident.
Institut du monde arabe
1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Tél. 01 40 51 38 38 - Fax. 01 43 54 76 45 - Serveur vocal 01 40 51 38 11
L’IMA organise chaque jeudi des rencontres débat avec plusieurs personnalités spécialistes du monde arabe.
Informations pratiques
Institut du monde arabe
1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38