Langue et Culture arabes

À la une

Nouveautés RSS

Brèves

  • Rencontre avec la star égyptienne Nadia el-Gendi à l’affiche de « Sukkar Ziyada » diffusé en ce mois de ramadan

    Rencontre

    Nadia el-Gendi, une « Golden Girl » amoureuse du Liban

    Disparition

    La star égyptienne est à l’affiche du feuilleton comique « Sukkar Ziyada » diffusé en ce mois de ramadan. Pour « L’Orient-Le Jour », elle se confie sur ce tournage et son séjour à Beyrouth.

    Par Béchara MAROUN, le 13 mai 2020

    Nadia el-Gendi mérite bien son surnom de Negmat el-Gamahir, l’étoile du public. À 70 ans passés, la diva reste l’une des figures-phares qui a marqué le cinéma égyptien du siècle dernier, et continue de connaître une popularité inégalée dans son Égypte natale et dans le monde arabe. À son actif, en effet, plus de 60 films et une carrière qui s’étale sur six décennies. Connue surtout pour ses rôles de femme fatale, d’espionne ou de dealer de drogue, tantôt puissante, tantôt machiavélique, Nadia el-Gendi aura toujours privilégié le drame à la comédie, et le cinéma à la télévision. Pourtant, c’est à travers un feuilleton télévisé comique que le public la retrouve en ce mois de ramadan, Sukkar Ziyada (On l’aime sucré), aux côtés de sa rivale historique Nabila Obeid, de Samiha Ayoub et de Hala Fakher. Adapté du format américain Golden Girls (Disney ABC), le feuilleton s’intéresse à quatre femmes veuves ou divorcées, qui se voient contraintes de vivre sous le même toit malgré leurs caractères différents. Après une période d’animosité, des liens d’amitié se créent à la suite des situations difficiles dans lesquelles elles se retrouvent...

    L’Orient-Le Jour est le seul quotidien libanais d’expression française, né le 15 juin 1971 de la fusion de deux journaux, L’Orient (fondé à Beyrouth en 1924) et Le Jour (fondé à Beyrouth en 1934)... Lire la suite, cliquer ici.

    l’article sur le site de l’Orient-Le-Jour

  • السياب ونازك الملائكة استهلا الحداثة العربية بقصيدتين عن الحب والكوليرا قبل أن يكتب ماركيز رائعته الروائية بعقود

    لم يكن الحب على اختلاف تجلياته تفصيلاً بسيطاً في حياة البشر، أو ترفاً زائداً يمكنهم الاستغناء عنه متى رغبوا في ذلك، ولكنه العاطفة المتصلة بوجودهم اتصال القلب بوريده، والصخرة التي تعصمهم من التفتت والانحلال، والمعين الدائم الذي من دونه تتحول حياتهم إلى صحراء. على أن ذلك الأكسير السحري الذي عقدت الخليقة عليه أكثر رهاناتها صلة بالفرح والأمل والانتشاء بالحياة، لم يكن ليحضر في الأعم الأغلب إلا مقروناً بالمأساة أو مهدداً بالموت. ذلك لأن الحب العميق، إذ يأنف من أواسط المشاعر ليقيم عند الذرى الأخيرة لدورة الدم وخفقان القلب وغليان المسام، يستنفد طاقة الجسد على التحمل ويضعه في مواجهة مكشوفة مع الموت المتاخم. كما أن الحب، بما هو رغبة متعذرة في امتلاك غير الممتلك، هو من بعض وجوهه ضرب من القتل، سواء كان ذلك عن عمد أو عن غير عمد. فامرؤ القيس في معلقته يخاطب حبيبته معاتباً بالقول: «أغرّك مني أن حبك قاتلي\ وأنك مهما تأمري القلب يفعلِ؟». وغالباً ما تتحول عيون النساء المعشوقات عند العرب إلى أداة للقتل المتعمد، كما عند امرئ القيس نفسه: «وما ذرّفت عيناك إلا لتضربي\ بسهميك في أعشار قلبٍ مقتّلِ». وكذلك هو الأمر عند جرير، الذي ينقل واقعة القتل إلى خانة التعميم، فيهتف قائلاً: «إن العيون التي في طرفها حوَرٌ\ قتلننا ثم لم يحْيين قتلانا». وكما هو الحال مع ضربة الشمس، التي تودي بالمرء إلى الجنون أو الموت في بعض الأحيان، فإن من يصاب بضربة الحب، لا بد وأن يلاقي المصير نفسه، كما حدث لعشاق بني عذرة، أبرزهم عروة وقيس وكثيّر وجميل...

    المقال على موقع جريدة الشرق الأوسط

  • ماذا يعني ان يلغي كورونا مهرجان كان السينمائي الذي كان من المفترض أن يعقد من 12 إلى 23 مايو 2020 ؟

    ما إن مرت أسابيع عدة على بداية تفشي وباء كورونا في جميع أنحاء العالم، حتى بدا واضحاً أن عالم الثقافة والفنّ سيدفع الثمن غالياً بسبب هذه الكارثة. لم تبق أوروبا، على الرغم من ضخامة إمكاناتها، خارج دائرة هذا “الانكماش” للحياة الثقافية التي أصبحت شبه معدومة طوال الأسابيع الماضية في ظلّ إقفال صالات السينما والمسارح وقاعات الأوبرا والموسيقى. التظاهرات الثقافية والفنية والسينمائية التي لا يمكن أن تحدث من دون جمهور، كانت الضحية الأولى لإجراءات الغلق المشددة التي بدأت تفك بشكل تدريجي كي تعود الحياة إلى طبيعتها. وسط هذا كله، كان مهرجان كانّ طوال الأسابيع الماضية أكثر حدث سينمائي وثقافي وفني عالمي تحت الضوء. بقي مصيره مجهولاً لفترة، في مهب رياح كورونا، لا أحد يعرف ماذا سيحل به. عيون السينمائيين وعشّاق السينما والمحترفين والإعلاميين من جميع أنحاء العالم كانت شاخصة في اتجاه ما يعتبر قبلة السينما. حاولت إدارة المهرجان تأجيل دورته الثالثة والسبعين التي كان من المفترض أن تعقد من 12 إلى 23 مايو (أيار)، إلى آخر يونيو (حزيران) ومطلع يوليو (تموز)، إلا أن قرار الدولة القاضي بمنع التجمّعات الثقافية على مدار الصيف كله، جعل إمكان انعقاد هذا المهرجان مستحيلاً. فنهاية يونيو ومطلع يوليو، كانت آخر موعد يمكن تأجيل هذا الحدث الدولي إليه، بعد ذلك، يبدأ موسم السياحة، والعطل. وفي سبتمبر (أيلول)، يقام عادة مهرجان البندقية السينمائي، ولا يمكن إقامة مهرجانين في توقيت واحد.

    اليوم، بعد محاولات عديدة لفعل شيء ما بهدف إنقاذ كانّ، وبالتالي إنقاذ الصناعة السينمائية المرتبطة به مباشرة وغير مباشرة، صدر الحكم: الدورة الـ73 لن تُقام، في أي شكل من الأشكال، على الرغم من الجهود المبذولة من جانب مفوضه العام تييري فريمو ورئيسه بيار لسكور، خصوصاً في ظلّ المخاوف من موجة ثانية لكورونا. هناك جهات كثيرة، منها نجوم وشركات إنتاج سينمائية وجسم إعلامي، لن تجازف، لا سيما أن شركات التأمين لا تأخذ على عاتقها أي ضرر ناتج من الإصابة بكورونا...

    مقال هوفيك حبشيان على موقع اندبندت عربية

Agenda

  • Centre Culturel Algérien de Paris
    171, rue de la Croix Nivert 75015 paris
    France -
    Tél. :+33 (0)1 45 54 95 31 -
    Fax :+33 (0)1 44 26 30 90

  • Fruit d’un partenariat entre la France et les Etats arabes, l’Institut du monde arabe a vocation à faire connaître l’apport du monde arabe à la civilisation universelle et de promouvoir le dialogue entre l’Orient et l’Occident.

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Tél. 01 40 51 38 38 - Fax. 01 43 54 76 45 - Serveur vocal 01 40 51 38 11

  • L’IMA organise chaque jeudi des rencontres débat avec plusieurs personnalités spécialistes du monde arabe.
    Informations pratiques

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38

Agenda complet

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)