Langue et Culture arabes

À la une

Nouveautés RSS

Brèves

  • تعرض منصة “نتفليكس” العملاقة للبث التدفقي 44 فيلماً عربياً للمرة الأولى، بهدف تمكين جمهور واسع من اكتشاف جزء مهم من التراث السينمائي للعالم العربي
    Brèves

    جريدة المدن الألكترونيّة
    الجمعة 19-06-2020
    المدن - ميديا

    **44 فيلماً عربياً للمشاهدة في “نتفليكس”

    Brèves

    تعرض منصة “نتفليكس” العملاقة للبث التدفقي 44 فيلماً عربياً من بينها 4 أعمال سينمائية تونسية، للمرة الأولى، بهدف تمكين جمهور واسع من اكتشاف جزء مهم من التراث السينمائي للعالم العربي.

    وذكرت “نتفليكس”، الخميس، في بيان نقلته وكالة “فرانس برس”: “أضفنا 44 فيلماً عربياً يجمع بين روائع السينما الكلاسيكية والنجوم الصاعدة المعاصرة لإعطاء فرصة لمشتركي المنصة لإعادة اكتشاف روائع السينما التي تشكل جزءاً مهماً من التراث السينمائي العربي، وتوفير منصة للمواهب وصانعي الأفلام العرب لاكتشاف المزيد من المعجبين على مستوى عالمي”. وأضاف: “يشرفنا مشاركة هذه الأفلام الكلاسيكية والمعاصرة مع أعضائنا في العالم العربي وفي جميع أنحاء العالم”.

    وتضم الأفلام أعمالاً مخرجين بارزين مثل يوسف شاهين، ويسري نصر الله، ونادين لبكي، ومصطفى العقاد، وآن ماري جاسر، وليلى المراكشي، وآخرين. وتأتي الأفلام من السعودية، التي حصدت أعلى الألقاب في الفهرس، والإمارات، والكويت، ومصر، ولبنان، وتونس، والمغرب، وسوريا، والجزائر، والسودان، أنتجت بين العامين 69 و2019.

    وقالت نهى الطيب رئيسة الاستحواذ وترخيص المحتوى لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا لدى “نتفليكس” في بيان: “نريد لعدد أكبر من الناس في جميع أنحاء العالم أن يشاهدوا أفلاما رائعة وأن تتاح لهم الفرصة لرؤية أعمال تعكس حياتهم على الشاشة، كما نؤمن بأن القصص الرائعة يمكن أن تأتي من أي مكان وأن تصل إلى كل مكان وأن تنال إعجاب المشاهدين أينما كانوا ومهما كانت لغتهم الأصلية، نحن سعداء بمشاركة هذه الأفلام الكلاسيكية والمعاصرة مع أعضائنا في العالم العربي وحول العالم”.

    ومن بين الأفلام التونسية، الفيلم الروائي الطويل “نورا تحلم” للمخرجة هند بوجمعة والذي يتناول مسائل مسكوتاً عنها بذريعة العادات والتقاليد من خلال قصة أم كادحة تتعرض لعنف مادي ومعنوي، وفيلم “دشرة” الذي يعدّ أول فيلم رعب تونسي للمخرج الشاب عبد الحميد بوشناق، و"بيك نعيش"، باكورة الأعمال السينمائية الطويلة للمخرج الشاب مهدي البرصاوي، ويتناول العلاقات العائلية وحدود الحريات الجديدة ما بعد ثورة العام 2011 في تونس.

    ويبرز الفيلم الجزائري “بابيشا” لمنية مدور، الممنوع من العرض في بلدها منذ العام 2019، واللبناني “كفرناحوم” للبنانية نادين لبكي الذي يتناول قصة أطفال مهملين ومحرومين من أوراق ثبوتية في لبنان. ومن بين الأعمال السينمائية الكلاسيكية، الفيلم التاريخي “الرسالة” للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد، و"حدوتة مصرية"، و"الآخر"، و"المهاجر" للمصري الراحل يوسف شاهين، و"المدينة"، و"مرسيدس" لمواطنه يسري نصرالله.

    وأوقفت “نتفليكس”، معظم إنتاجها في كل أنحاء العالم استجابة لتدابير الإغلاق التي فرضتها الحكومات، بسبب جائحة “كوفيد 19”. وأعلنت الشركة عن ارتفاع أرباحها بحيث ازداد عدد المشتركين في خدماتها للبث التدفقي بحوالى 16 مليوناً في العالم، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، نصفهم تقريباً في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.

    مقالات ذات صلة :
     قررت “Netflix” أن تكون وسيطًا بيننا وبين تاريخنا السينمائي

    عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة

  • مدينة الحكايا… صورة بغداد والعامة في ألف ليلة وليلة على لسان الشاب حنا دياب الحلبي في رحلته مع الفرنسي أنطوان غالان

    في عام 1709، كان الشابُ حنا دياب، ابن مدينة حلب، قد قرّر مرافقةَ الرحالة الفرنسي أنطوان غالان في رحلته إلى مارسيليا. في هذه الرحلةِ، التي حُقِّقت قبل سنواتٍ في جامعةِ ساوباولو البرازيلية، ونُشِرت عن دار الجمل، سيروي لنا دياب عن يومياتهِ والأحداث الغريبة التي شاهدها في طريقهِ. كان دياب قد بدأَ بتدوينِ هذه الرحلة بعد قرابة 50 سنة على قيامهِ بها، ولذلك نسي أن يخبرنا أنّه، وفي ليالي السفر، كثيراً ما كان يقضي الليلَ مع غالان، وهو يروي له قصصاً من «ألف ليلة ليلة»؛ إذ لم يكن هذا الشابُ الماروني، الذي رفض حياةَ الرهبنة، شخصاً عادياً، بل كان حكواتياً يتمتعُ بموهبة القصّ والروي. كان غالان يستمعُ له بشغفٍ، ليس فقط لسحرِ تلك الحكايا وأحداثها العجيبة، التي عادةً ما تُغري المستمعَ، بل لأنّه كان قد قدمَ إلى الشرقِ ليبحث عن قصصٍ وحكايا تكملُ مخطوطته الناقصة عن ألفِ ليلة وليلة. وهذا ما سيجده مع دياب الذي سيقصُّ عليه حكايا طريفة لم يسمعها من قبل، مثل حكاية «علي بابا والأربعون حرامي»، وحكاية «علاء الدين والسراج المسحور»، ما مكّنه من إكمال جمعهِ وترجمته لهذه الليالي، بيدَ أنَّ غالان لم يتوقع أن تؤدي هذه الترجمة إلى فتحِ القمقم من جديد، إذ أخذَ القرّاءُ الباريسيون ينادونه ويطالبونه بحكايا جديدة. وكما يلاحظُ محسن جاسم الموسوي في كتابه «ألف ليلة وليلة في الغرب»، فقد استطاعت هذه الحكايا اختراقَ أوساطٍ تقليديةٍ، ولذلك حاولَ بعض سدنةِ الذوق الحصيف، والمتشدِّدون منعَ أبنائهم من قراءةِ هذه النصوص، بيدَ أنّهم لم ينجحوا في هذه الخطوة، بل إنّ بعضهم وجدَ نفسه فريسةً لسلطانِ الحكايةِ، التي كان قد استسلمَ لها شهريارُ، ملك الزمانِ...

    مقال محمد تركي الربيعو على موقع القدس العربي

  • Podcast. La médina vue de l’intérieur. Les médinas recèlent des joyaux architecturaux : toutes sortes de monuments défiant l’éternité

    Pour parler de cette ville caractéristique de l’urbanisme arabo-islamique, nous recevons l’urbaniste et historien d’art Mohamed Métalsi qui a publié "Maroc, cités d’art, cités d’histoire" à l’Harmattan et Jean-Claude Cintas, chantpoète-réalisateur du film "Fès, ma belle, ma délicieuse".

    Les cités conçues selon l’architecture islamique furent de différentes manières des hauts lieux de savoir, des carrefours de rencontres des cultures et des religions, d’importants centres de pouvoir et de négoce sous l’égide de plusieurs dynasties. Les médinas recèlent de fabuleux trésors et des joyaux architecturaux : toutes sortes de monuments défiant l’éternité, casbahs, œuvres d’art, palais, places mythiques et jardins luxuriants. Mohamed Metalsi viendra décrire ces « Cités d’Art et d’Histoire » avec le double regard de l’historien et de l’urbaniste tout en mettant en exergue la dynamique anthropologique et sociologique des médinas. Jean-Claude Cintas, chantpoète, réalisateur du film Fès, ma belle, ma délicieuse sera en appui. Il évoquera le charme de l’ancienne ville fondée par les Idrissides en déclamant certains de ses chantpoèmes...

    Ecouter La médina vue de l’intérieur

    Sur le site de France Culture

Agenda

  • Centre Culturel Algérien de Paris
    171, rue de la Croix Nivert 75015 paris
    France -
    Tél. :+33 (0)1 45 54 95 31 -
    Fax :+33 (0)1 44 26 30 90

  • Fruit d’un partenariat entre la France et les Etats arabes, l’Institut du monde arabe a vocation à faire connaître l’apport du monde arabe à la civilisation universelle et de promouvoir le dialogue entre l’Orient et l’Occident.

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Tél. 01 40 51 38 38 - Fax. 01 43 54 76 45 - Serveur vocal 01 40 51 38 11

  • L’IMA organise chaque jeudi des rencontres débat avec plusieurs personnalités spécialistes du monde arabe.
    Informations pratiques

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38

Agenda complet

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)