Stage de perfectionnement linguistique – Avril 2025 Une opportunité pour (...)
Carte dynamique qui rassemble les établissements où une offre d’apprentissage de l’arabe existe.
Stage de perfectionnement linguistique – Avril 2025 Une opportunité pour (...)
📜 Rapport du jury — Agrégation d’arabe 2025
Session 2025 — Ministère de l’Éducation (...)
🎧 La Radio Grenouille — Podcast « Le monde du savoir »
Une émission réalisée par les élèves de 2nde (...)
📚 Synthèse des Rapports de Jury CAPES Arabe (Session 2025)
Les rapports de jury du CAPES (...)
⚠️ Nouveaux programmes publiés au BO du 29 mai 2025 — Consulter le (...)
⚠️ Nouveaux programmes publiés au BO du 29 mai 2025 — Consulter le BO
📘 (...)
Concours de Recrutement des Enseignants en Langue Arabe - 2026
Nous vous informons de (...)
Du [*NOUVEAU dans l’académie de Versailles*] : ouverture de la [**Section Internationale*] au (...)
Résultats d’admission 2025 CAPES Externe - Arabe (...)
Agrégation Externe d’Arabe 2026 Programme officiel - Session 2026
Concours (...)
CAPES Externe d’Arabe 2026 Bac +3 - Programme officiel
Concours de (...)
CAPES interne 2025
Résultat (...)
Agrégation interne 2025 Rang (...)
Agrégation externe 2025 Nom (...)
CAPES Externe d’Arabe Session 2026 Bac +5 | Concours de (...)
الإثنين 7 كانون الأول 2020
جريدة الأخبار
ميديا وتلفزيون
صدام حسين
«الفنان لا يتقاعد إلا بموته»، عبارة قالها بحسرة المخرج التلفزيوني والمسرحي السوري علاء الدين كوكش، بعد سنوات من وصوله إلى سن التقاعد القانوني، واستقراره في «دار السعادة للمسنين» في دمشق، إثر نزوحه من منزله في بلدة «المعضمية» بسبب الحرب.
أمس، «تقاعد» شيخ كار المخرجين السوريين، حيث وافته المنية بعد أكثر من أربعين مسلسلاً تلفزيونياً من أمهات الأعمال التي صنعت تاريخ الدراما السورية، ونعته عائلته، ونقابة الفنانين، وأهل الفن والدراما في سوريا.
هكذا قضى ابن حي «القيمرية» الدمشقي معظم حياته (78 عاماً)، متنقلاً بين صنوف الفن والإبداع، من الإخراج المسرحي والتلفزيوني، إلى كتابة القصص القصيرة.
في منزل دمشقي عتيق، ولد مخرج « الفيل يا ملك الزمان» عام 1942، لأسرة مكونة من سبعة أولاد، رحلت أمه باكراً، وتزوج والده بعدها وأنجب منها ثلاثة آخرين.
والده تاجر جملة في «سوق الهال»، ولكنه كان يملك مكتبة ضخمة من الأدب والقصص الشعبية. قرأ كوكش مكتبة والده، وأسس مكتبته الخاصة، وقبل رحيله بسنوات أهدى مكتبته الشخصية (نحو 30 ألف كتاب) إلى «المكتبة الوطنية التربوية» في دمشق.
درس في كلية الحقوق وبعد عام تركها لدراسة الفلسفة وعلم النفس، شارك في تظاهرات الأحزاب السياسيّة في سوريا نهاية الخمسينيات، وبعد الوحدة بين مصر وسوريا (1958)، خرج مستقبلاً الزعيم جمال عبد الناصر.
أخرج بعد النكسة مسرحية «حفلة سمر من أجل 5 حزيران» للمسرحي الراحل سعد الله ونوس، التي حققت أرقاماً قياسية في سوريا ولبنان.
في أحد عروض تلك المسرحية، تعرف إلى النجمة الراحلة ملك سكر، وبدأ معها قصة حب تزوجا بعدها، وأخذت ابنتهما «سمر» اسمها من المسرحية.
بدأ صاحب «أسعد الوراق» رحلته مع التلفزيون عام 1960، وبدأت سلسلة الأعمال الناجحة التي جعلته المخرج الأهم على الساحة، ومؤسس صنعة الدراما التلفزيونية في سوريا. أما عربياً، فقد قدم الراحل مسلسل «رأس غليص» وهو أول مسلسل في الوطن العربي يصوَّر بكامله خارج الاستوديو في صحراء دبي.
قدم صاحب «أبو كامل» صورة مختلفة عن البيئة الشامية، وغاص في عوالم الحكاية الشعبية.
اعتذر مخرج «أهل الراية» عن عدم إخراج الجزء الثاني من المسلسل، لأنه لا يؤمن بمنطق الأجزاء بلا مبرر، لمجرد استثمار النجاح تجارياً، رفض عدة أعمال درامية بسبب ضعف النص...
حقوق النشر
مقالات «الأخبار» متوفرة تحت رخصة المشاع الإبداعي، ٢٠١٠
(يتوجب نسب المقال الى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأية غايات تجارية - يُحظر القيام بأي تعديل، تحوير أو تغيير في النص)
لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا
Ce livre est, à sa façon, une visite : non seulement de la maison que fit bâtir, en 1930, l’architecte Léon Claro, grand-père de l’auteur, pour rendre hommage au style néomauresque lors du centenaire de l’Algérie française, mais également de tout un passé – intime, historique, littéraire, politique – auquel l’écrivain avait toujours refusé de s’intéresser. Reconnaissant enfin, dans cette maison indigène, une vraie “boîte noire” dont il importe d’extraire la mémoire, Claro apprend qu’elle a été visitée en 1933 par un jeune homme de vingt ans, Albert Camus, lequel en ressortit littéralement ébloui et écrivit alors un de ses tout premiers textes : “La Maison mauresque”, véritable acte de naissance littéraire du futur prix Nobel. Mais la “Villa Claro” – ainsi qu’on l’appelait parfois – a également accueilli un autre créateur : Le Corbusier, que Léon Claro convia à Alger en 1931 et qui, à cette occasion, s’égara dans la Casbah, allant jusqu’à s’aventurer dans une autre maison, “close” celle-là, où l’attendait le secret de son esthétique à venir...
ما زال المشهد المصري، والعربي، متعطشًا إلى المزيد من سيل الكتب والإصدارات، وأحيانًا المجلّدات ذات الأجزاء المتعددة، المتعلقة بالاعترافات والمذكرات والكشف عن الأوراق المجهولة، سواء التي تخص مؤلفي هذه الأعمال الرائجة أنفسهم، أو التي تتصل بمن حولهم وفي دائرة علاقاتهم من شخصيات أخرى.
عشرات الكتب الاعترافية، والبوحية، والاسترجاعية، ملأت الساحة في فترة وجيزة، بين مؤلفة ومترجمة، من قبيل: “كتابيه - مذكرات عمرو موسى” (دار الشروق)، “الأيام الحلوة فقط” (إبراهيم عبد المجيد، بيت الياسمين)، “ليالي نجيب محفوظ في شبرد” (إبراهيم عبد العزيز، بتانة)، “يومًا أو بعض يوم” (محمد سلماوي، الكرمة)، “هيكل.. الوصايا الأخيرة” (أنور عبد اللطيف، بتانة)، “الصبيّ الذي كنتُ” (محمد فريد أبو سعدة، النابغة)، “حياة دستويفسكي.. أبي فيودور” (ترجمة: أنور محمد إبراهيم، الدار المصرية اللبنانية)، “فرناندوا بيسوا.. رسائل ونصوص” (ترجمة: وائل عشري، الكتب خان)، “الجواهر من رسائل فان جوخ” (ترجمة: ياسر عبد اللطيف ومحمد مجدي، الكتب خان)، وغيرها.
أسباب كثيرة تفسح المجال لانتشار هذه الأعمال وبلوغ بعضها لائحة الأكثر مبيعًا، فهي جميعها، على تفاوتها في القيمة والرصانة والأهمية الفنية والتوثيقية والتاريخية، تطرق بشكل من الأشكال باب المسكوت عنه والكتابة التحررية الجريئة غير المحكومة بضوابط شكلانية وقوانين صارمة، وتتلمس باب المصداقية وتعرية الذات وربما التطهر، وتقدم العادي والمجاني بأسلوب تلقائي شيق مثير، كما أنها تلعب على فضول القارئ وشغفه بالمفاجآت ونهمه لمعرفة التفاصيل، ونزعته إلى تقديس الماضوي والقديم (ذكريات الزمن الجميل)، في ظل واقع بائس جرى تجريفه وتفريغه من الرموز والنجوم والأساطير.
جاء صدور “حكايات العمر كله” (مذكرات سمير صبري) منذ أيام قليلة عن “الدار المصرية اللبنانية” ليضيف حلقة أخرى إلى هذا المسلسل الناجح، بمعايير السوق على الأقلّ، وتوزّعت صفحات الكتاب الثلاثمئة على فصول كثيرة بعناوين الشخصيات التي يحكي عنها المؤلف، وتشاركه حكاياته ويومياته، إلى جانب ملحق للفوتوغرافيا (المشوار في صور)، وثلاث مقدمات؛ لزاهي حواس، ومفيد فوزي، وللمؤلف، ومقتطفات ختامية من أقوال: مصطفى أمين، ويوسف إدريس، وأنيس منصور، لترسيخ ما يتضمنه الكتاب من وقائع كحقائق لا تقبل التشكيك.
ولأن شخصية سمير صبري ذات شقين أساسيين: الفنان والإعلامي، فإن مذكراته احتضنت دائرتين: مجتمع الممثلين والسينمائيين والمطربين والموسيقيين والمتصلين بالفن، ومجتمع الإعلاميين وضيوف البرامج التليفزيونية الكبرى التي كان يقدمها مثل “النادى الدولي” و"هذا المساء" من الشخصيات العامة، المصرية والعربية والأجنبية، في مجالات متنوعة.
بالرغم من أن حكايات المجتمع الأول (العالم الفني) قد تكون أقرب إلى اهتمامات الأغلبية من القرّاء، وبالرغم من أنها استولت على الشق الأكبر من المذكرات، فإنها ربما لا تكون الأهم في الكتاب، كونها لم تقدم الجديد في معظم الأحوال، لأن أخبار الفنانين وأسرارهم وتفاصيلهم تكاد تكون معروفة ومنسوخة ومكرورة، جيلًا بعد جيل، ويومًا بعد يوم.
من ثمّ، فإن حكايات سمير صبري عن أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم وفريد الأطرش ومحمد فوزي وبليغ حمدي ومحمد الموجي وشادية ووردة وصباح وسعاد حسني وليلى مراد وعمر الشريف وفاتن حمامة وعادل إمام وشريهان وغيرهم، على طرافتها، جاءت في إطار المتوقع، ما يخالف تكنيك التشويق والإثارة الذي تقوم عليه فكرة الكتاب وآليات صياغة فصوله وعباراته وكادراته.
من ذلك، على سبيل المثال، ما أورده عن غيرة عبد الحليم حافظ على سعاد حسني، وأنه كان يقود سيارته ليلًا بجنون بحثًا عنها في أماكن السهرات والتجمعات التي يحتمل أن تكون فيها ليلقي نظرة عليها، وأن والدة عبد الوهاب هي التي قالت له “بلاش تبوسني في عيني” عندما قبّلها، فتولدت فكرة الأغنية الشهيرة، وأن أم كلثوم تمنت لو لم تكن مطربة أن تكون “حارس مرمى الأهلي”، لأن المدافع عن المرمى هو المدافع عن الأرض، والعرض، والشرف، والبلد، وما إلى ذلك من أمور متداولة بكثرة منذ سنوات.
أما الأهم في الكتاب، لحداثته بعض الشيء أو لعدم ذيوعه على نحو واسع، فهو ما يتعلق بالشخصيات “غير الفنية”، من القادة والزعماء والعلماء والسياسيين والأدباء والمثقفين والرياضيين والصحافيين والإعلاميين، الذين حلوا ضيوفًا على البرامج التليفزيونية التي كان يقدمها سمير صبري، وتعرف إليهم عن قرب، ودارت بينه وبينهم أحاديث خاصة، ونشأت علاقات سمحت له بمعرفة شؤونهم الشخصية، كما لم يُتح لآخرين...
مقالات ذات صلة :
– سمير صبري و"حكايات العمر كله"
Premier dimanche de chaque mois à 15h30.
Informations pratiques
Institut du monde arabe
1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38
Centre Culturel Algérien de Paris
171, rue de la Croix Nivert 75015 paris
France -
Tél. :+33 (0)1 45 54 95 31 -
Fax :+33 (0)1 44 26 30 90
Centre Culturel d’Egypte à Paris
111, boulevard Saint-Michel, 75005 Paris - Tél : 01 46 33 75 67 - Fax : 01 43 26 18 83
Fruit d’un partenariat entre la France et les Etats arabes, l’Institut du monde arabe a vocation à faire connaître l’apport du monde arabe à la civilisation universelle et de promouvoir le dialogue entre l’Orient et l’Occident.
Institut du monde arabe
1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Tél. 01 40 51 38 38 - Fax. 01 43 54 76 45 - Serveur vocal 01 40 51 38 11
L’IMA organise chaque jeudi des rencontres débat avec plusieurs personnalités spécialistes du monde arabe.
Informations pratiques
Institut du monde arabe
1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38