Langue et Culture arabes

À la une

Nouveautés RSS

Brèves

  • Hauran VI d’Aram à Rome. La Syrie du Sud de l’âge du Fer à l’annexion romaine (XXIIe siècle av. J.-C. – 1er siècle apr. J.-C.)

    Dans la vaste région basaltique de Syrie du Sud communément appelée Ḥawrān, la longue période couvrant l’âge du Fer, l’époque hellénistique et l’époque dite « pré-provinciale » (du XIIe s. av. J.-C. à la fin du Ier s. apr. J. C.) reste très mal connue par comparaison aux régions voisines du Levant Sud. S’appuyant sur les fouilles et prospections menées depuis près de quarante ans dans la région, notamment par la Mission archéologique française de Syrie du Sud, cette étude combine les apports de l’archéologie à une relecture critique de l’ensemble des sources écrites afin de jeter les bases d’une histoire du Ḥawrān lors de ces « âges obscurs ». Sans s’arrêter au découpage conventionnel entre âge du Fer et époque hellénistique, elle fait le pari d’une approche de longue durée dans le but de mieux appréhender les permanences, les évolutions et les ruptures dans le peuplement et la culture matérielle de la région sur les treize siècles séparant la fin de la civilisation du Bronze récent de l’intégration à l’Empire romain. Sur la base d’un cadre chronologique et de critères de datation établis au chapitre 1, elle dresse un inventaire des sites de ces périodes identifiés dans les différentes zones du Ḥawrān (chapitre 2 à 4), avant de proposer une première synthèse sur l’histoire, la géographie historique, le peuplement et la culture matérielle de la région à l’âge du Fer (chapitre 5) ainsi qu’aux périodes hellénistique et pré-provinciale (chapitre 6)...

    Sur le site de l’Institut Français du Proche-Orient (Ifpo)

  • قصة معتمة هذه التي يسردها الكاتب المغربي الفرنكوفوني الطاهر بن جلون في روايته الجديدة، “العسل والمرارة” الذي يروي مأساة اغتصاب القاصرات في المغرب

    إنها لقصة معتمة هذه التي يسردها الكاتب المغربي الفرنكوفوني الطاهر بن جلون في روايته الجديدة، “العسل والمرارة”، التي صدرت حديثاً عن دار “غاليمار” الباريسية. قصة عائلة مغربية من الطبقة الوسطى كان من المفترض أن تنال قسطها من السعادة والهناء لولا مأساة تصعقها في عقر دارها وتمزّق أعضاءها.

    لسرد هذه القصة المستوحاة من أحداث واقعية، يحطّ بن جلون بنا في مدينة طنجة مطلع الألفية الحالية حيث يعيش الزوجان مراد ومليكة في قبو منزلهما الجميل داخل عزلة لا تقطعها سوى زيارة ابنيهما لهما من حين إلى آخر. مراد كان موظّفاً حكومياً نزيهاً يرفض أي رشوة لأداء عمله، لكنه لا يلبث أن ينضم إلى زملائه الفاسدين تحت ضغط زوجته التي لم يكن يكفيها معاشه المتواضع. هكذا تتفكك علاقتهما تدريجاً، قبل أن تنفجر إثر المأساة التي سيختبرانها ويلفّها صمت مطبق.

    في قبو منزلهما، نرى مراد ومليكة، كل واحد في ركنه، وكأنهما ينتظران موتهما، وحين تدركهما الحياة، تشعل داخلهما مشاعر الغضب والكراهية واحتقار الآخر الذي بات غريباً. بالتالي، لا حديث بينهما إلا نادراً، ولتلطيف ألمهما، يستسلم كل واحد منهما لأفكاره وذكريات طفولته الجميلة في طنجة التي كانت في زمن غير بعيد حسّية ومليئة بالحياة. طفولة مراد طبعها ترنزيستور تلقّاه هدية من والده وساهم إصغاؤه إليه بانتظام في تشكيل ثقافته الأدبية والموسيقية. وتتذكر مليكة من جهتها، من طفولتها حفلات موسيقى الجاز التي كان والدها يأخذها إليها، والأفلام التي كانت تشاهدها في صالات العرض أيام الأحد. من خلال هذه الذكريات، يتبيّن لنا أن هذين الزوجين يتشابهان أكثر مما يظنّانه. ومع ذلك، نراهما في زمن الرواية كل واحد أمام تلفازه الخاص أو على فراشه الذي يبتعد مسافة كبيرة عن فراش الآخر...



    مقال انطوان جوكي على موقع اندبندت عربية

  • قصة عيد الحب... اعتاد العالم أن يحتفل بعيد الحبّ أو ما يسمّى بعيد الفالنتاين في يومِ الرابع عشر من شهر شباط من كلِّ عام

    اعتادَ العالمُ أن يحتفل بعيدِ الحُبِّ أو ما يُسمّى بعيد الفالنتاين (بالإنجليزيّة: Valentine Day) في يومِ الرابع عشر من شهر شباط من كُلِّ عام، حيثُ أصبحَ يُعَدّ من الأعيادِ المشهودِ لها بانتشارها حول العالم في مختلف المجتمعات؛ إذ يتبادلُ فيه العُشّاق والمُحبّون الهدايا ورسائل الحُبّ وغيرها من الرموز الجميلة التي تدلّ على صدقِ محبّتهم، وإخلاصهم، ووفائهم رغمَ كثرةِ الأقوال التي تُوضّح أنّ الحُبَّ لا يُعدُّ مناسبةً للاحتفال ولا يوماً للعيد؛ بل هو حالةٌ شعوريّة ترتبط بالأشخاص طوال الوقت.

    تعدَّدت الرِّوايات حول أصل عيد الحُبّ، وتاريخه، والأسباب التي أدَّت إلى نشأته، ومنها الروّايات الآتية :

    قصّة الرّاهب وابنة السّجان

    تعودُ قصّة عيد الحُب إلى القرنِ الثّالثِ الميلاديّ، وهي مرتبطةٌ بإمبراطورٍ رومانيّ اسمه كلوديوس الثانيّ (بالإنجليزية: Claudius II)، وبرَجلٍ مسيحيّ اسمه فالنتينوس (بالإنجليزية: Valentinus)؛ حيثُ كان الإمبراطور كلوديوس قد أمرَ الرّومانيين بأن يعبدوا اثني عشرَ إلهاً، كما حرّم التّعامل مع الأشخاص الذين يدينون بالمسيحيّة، وعدّها جريمةً يُعاقَبُ عليها، إلّا أنّ الراهب فالنتينوس قد وهبَ حياته للمسيحيّة وللعيشِ في كنفِ مُعتقداتها؛ اتِّباعاً للسيّد المسيح، فكان يُمارس كلّ عباداته وما يؤمن به، ولم يكن يهابُ أحداً في ذلك، ولذلك قُبِضَ عليه ووُضِعَ في السِّجن...

    المقال على موقع موضوع

Agenda

  • Centre Culturel Algérien de Paris
    171, rue de la Croix Nivert 75015 paris
    France -
    Tél. :+33 (0)1 45 54 95 31 -
    Fax :+33 (0)1 44 26 30 90

  • Fruit d’un partenariat entre la France et les Etats arabes, l’Institut du monde arabe a vocation à faire connaître l’apport du monde arabe à la civilisation universelle et de promouvoir le dialogue entre l’Orient et l’Occident.

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Tél. 01 40 51 38 38 - Fax. 01 43 54 76 45 - Serveur vocal 01 40 51 38 11

  • L’IMA organise chaque jeudi des rencontres débat avec plusieurs personnalités spécialistes du monde arabe.
    Informations pratiques

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38

Agenda complet

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)