Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une

Les articles RSS

  • المحجبة، جهاد بَزّي (لبنان)، رواية

    أنا أنتظر. حياتي مرتّبة تماماً، كبيتٍ لا يعيش فيه أحد. أنتظر الليل كي أنام وأنتظر الصباح كي أذهب إلى المعتقل. أنتظر الساعة الخامسة حتّى أقوم عن مكتبي، ثمّ أعود فأنتظر الليل، فالصباح. أنتظر فرصة عمل أخرى. أنتظر نهاية الأسبوع كي أذهب إلى الضيعة وأنتظر مساء الأحد كي أعود منها. أنتظر حسن كي يقرّر ما يشاء من علاقتنا وأنتظره كي ينفصل عنّي ويختفي. أنتظر رجلاً جديداً لأبدأ علاقة جديدة. أنتظر في السيّارة. أنتظر في الحياة. أنتظر سرطان الثدي كي أستأصل ثديي وأنتظر سرطان الرحم كي أستأصل رحمي. أنتظر مرور الأيّام كي أستأصل عمري. إنّني أنتظر. ما دمت هنا، فالحياة آمنة، ولا قلق فيها...

  • La chambre de l’araignée

    En mai 2001, dans un bar flottant sur le Nil, le Queen Boat, la police égyptienne arrêta cinquante-deux homosexuels qui seront inculpés d’outrage aux bonnes mœurs et d’hérésie. Hani Mahfouz fut incarcéré le jour même de la rafle alors qu’il se promenait en compagnie de son ami Abdelaziz. Il passa en prison plusieurs mois d’incessantes humiliations et en sortit brisé, physiquement et moralement, et ayant perdu la parole...

  • رجل من ساتان، صهيب أيوب (لبنان)، رواية

    حين تعلّم نزول الدرج وحده، صار فرجة نسوة البناية، يمرّرن باطن أياديهنّ على شعره المجعّد، يطعمنه حزوز الليمون أو يدعونه ليأكل كؤوس المهلّبية أو الأرزّ بحليب في غرف جلوسهنّ. قيل إنّ النسوة الحبالى يتفرّجن عليه للوحام. ألبسته عليا الدائزلي تحويطة. »بتردّ العين يا عيّوش. اللّه وكيلك نسوان عيونها بتقوّص قواص. قريضة اللي تقرضن وحدة تقول للتانية. « تحكي بفم مفتوح كمندهشة. خلعت الأسود بعد شهرين فقط من مقتل زوجها. ورمت كلّ ثيابه في ليلة كاحلة. قالت إنّها لن تكون أرملة حزينة. يليق بها الحبّ. صارت ترتدي فساتين قصيرة من دون أكمام تبرز مفاتن جسمها الذي لم تعطبه واجبات الحمل والرضاعة...

  • Des vies possibles de Charif Majdalani

    Début du XVIIe siècle. Un jeune homme originaire de la Montagne libanaise est envoyé à Rome pour étudier et entrer au service de la papauté. Avide d’atlas et des découvertes scientifiques d’un temps dominé par Galilée, Raphaël Arbensis ne tarde pas à se détourner de la carrière qui s’imposait à lui, rêvant d’autres vies possibles. De Rome à la république de Venise, puis à Istanbul et Ispahan, de Vicence à Paris et Amsterdam…

  • La Patte du corbeau de Yahya Amqassim

    À Osseira, village situé au sud-ouest de l’actuelle Arabie saoudite, vivait paisiblement une communauté paysanne enracinée dans son terroir et fidèle à ses traditions égalitaires. Un village où l’on ne parlait pas de religion parce qu’on pratiquait spontanément la vertu, où l’on respirait la joie de vivre en communion avec la nature, où une femme pouvait exercer le pouvoir dans le consentement général...

  • ليس لهافانا رب يحميها، ياسمينة خضرا (الجزائر)، رواية

    نظام كاسترو يتقهقر، ودون فويغو لا يزال يغنّي في كباريهات هافانا. لطالما ألهب صوته الذهبيّ الجماهير وغذّى شعلة الأمل في القلوب. لكنّ كلّ شيء من حوله تغيّر. لقد آن الأوان لينحني سيّد الرومبا أمام تبدّلات الزمن... في عزلته الباردة، يلتقي دون فويغو صهباء ساحرة دافئة كاللّهب، ماينسي اليافعة، حبّ حياته. لكنّ الغموض الذي يحيط بتلك الفاتنة يهدّد عشقهما شبه المستحيل. الزمن... هذا ما يُغرق خضرا في تأمّله - نوستالجيا السنوات الضائعة، الشباب الهارب، الأيّام التي تمضي من غير عودة - وتعويذتنا لمواجهته: تلك البهجة حين نغنّي، حين نرقص، وحين نؤمن بسعادة ستأتي لا محال. «ليس لهافانا ربّ يحميها» هي رحلة كلّ الرحلات...

  • سيناريو، سليم البيك (فلسطين)، رواية

    يتتبع الروائي الفلسطيني سليم البيك، رحلة الشاب “كريم” والتباساته المتعددة لجهة الهوية، أو الجغرافيا، أو حتى العلاقات العاطفية، فكاتب السيناريو العاجز عن الخروج بما يدفع به بعيداً عن سيناريوهاته السابقة حبيسة أدراجها، يبدأ في خط يوميات ليومين أو ثلاثة أيام في باريس منفاه الجديد، بعد أن كان مخيم حمص للاجئين الفلسطينيين في سورية “موطنه”، وفي الوقت ذاته هو منفى جده القادم من حيفا. الزمان يتبدل كما الجغرافيا وحتى فكرة العودة، ففي المخيم كانت بوصلة العودة تؤشر إلى حيفا، وليس سواها، وفي باريس، بات مؤشر البوصلة يتنقل ما بين حيفا الجد، وحيفا الحفيد، أي مخيم حمص، الذي كان حيفاه...

  • زوبك، عزيز نيسين (تركيا)، رواية

    رواية مشهورة كتبت في أواخر الخمسينات وطبعت عدة طبعات، وحولت إلى فلم سينمائي وترجمت إلى عدة لغات، يقوم فيها زوبك بفتح الأبواب ويصادفه الحظ، فيلعب أدواراً كثيرة ويصبح نائباً في المجلس وأحد مؤسسي الحزب، ويدمر خصومه جميعاً حتى يفتح أخيراً باباً لغلط فينتهي، ولكن لن ينتهي بانتهائه الوصوليون في كل زمان ومكان... الرواية تنتمي إلى الأدب الساخر بامتياز، بل تعتبر من روائع الكوميديا السوداء في العالم وتقترب من أجواء شخصية جحا في الأدب التركي الشعبي، وهو نموذج المحتال الظريف الذي يوظف ذكاءه الفطري في خدمة مآربه الخاصة. المبتكر في التقنية السردية لرواية “زوبك” التي كتبت في خمسينات القرن الماضي...

  • هنا بدن، بسمة عبد العزيز (مصر)، رواية

    “فاجأنا يوسف، صباحًا، ونحن بعد نفتح أعيننا، بمجموعة أوراق صنع منها ما يشبه مجلة. رفعها يتأكد أننا نراها، ثم قال في نبرة واثقة : قدري عبد الحكيم مثله مثل الجنرال، وربما أكبر، نظرنا إليه مُتعجبين، بدا من عينيه المتورمتين أنه لم ينم منذ الأمس، بقى مستيقظًا طوال الليل، يبحث في أمر قدري. صحيح أن ثراءه فاحش، ومعه أموالا تكفى الأرض كلها كما نسمع، لكنه لن يكون أبدًا جنرالًا؛ لن يملك قوات أمن، ولن يبنى معسكرات، ولن يحكم البلد، فكيف بيوسف يراه أكبر من الجنرال؟”. بسمة عبد العزيز كاتبة وطبيبة وفنانة تشكيلية، صدر لها من قبل “إغراء السلطة المطلقة”، و"ذاكرة القهر"، و"سطوة النص"، و"الولد الذى اختفى"، و"الطابور"...

  • أنا القدس، رواية للكاتب الفرنسي جيلبيرت سينويه

    يؤكد الروائي من خلال إيلائه البطولة للقدس على أنها مدينة العالم، وأن كل مَن تعاقبوا على حكمها اكتسبوا قيمة منها، وأنها بعظمتها وجمالها وتاريخها وفرادتها حافظت على إرثها ولم تستكن لأية محاولات للعبث بهويتها بغية تشويهها وفرض أشكال وألوان وقيود معينة عليها. يشدد الروائي على هوية القدس الإنسانية، وكيف أنها كانت مرحبة بجميع من أحبها وأراد الانتماء إليها، وكانت طاردة لأولئك الذين اعتدوا على ثقافتها وحضارتها وجمالياتها وتراثها، وأن القداسة التي تُضفى عليها نابعة من مكانتها الاعتبارية المهمة التي استحقتها بجدارة عبر تاريخها المديد. يسترجع سينويه حكايات تاريخية عن ممالك حكمت القدس، وكيف أنها سادت لفترات معينة...

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)