Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une

Les articles RSS

  • مشاة لا يعبرون الطريق، عاطف أبو سيف (فلسطين)، رواية

    تبدأ الرواية من حادثة دهس رجل عجوز، لتشرع في نسج خيوط متشابكة حول شخصيات لا يمنحها أبو سيف فضيلة التسمية ويتركها معلقة في المبنيّ للمجهول، تتشارك في أحداث راهنة أو ماضية يشهدها الواقع أو يقترحها الخيال، وأمكنة لا نضلّ السبيل إليها وتحديداً حين تشير إلى فلسطين. وبذلك فإنه وفيّ لأسلوبية متأصلة لديه، خاصة مسألة المكان التي يرى أنها بالنسبة إلى الفلسطيني “شيء مقلق وقلق ومربك”. فهو يعيش في غزة حيث تدور أحداث غالبية رواياته، ولكنّ الشخصيات تروح وتجيء في مساحات ذاكرة الشتات الفلسطيني، وثمة بالتالي “عالمان يتصارعان: عالم الواقع والماضي والعالم المشتهى”...

  • شمس بيضاء باردة، كفَى الزعبي (الأردن)، رواية

    الرواية ليست مجرد رؤية سوداوية صادرة عن بطل إشكالي أخفق في مواجهة العالم فاعتصم بالتشاؤم وندْب الحظ؛ بل هي نسيج يحكي تفاصيل الأحداث ويستحضر مسار حياة المعلم الشابّ «راعي» انطلاقاً من حياته مع أسرته البدوية، ووصولاً إلى تجربته في عمّان حيث أصبح معلماً يسعى للاستقلال عن سلطة الأب البطريركية، ليعيش وفْق الحياة المتحررة التي انجذب إليها. يصلنا السرد على لسان راعي، موزعاً على «النهار الأول» و «الليلة الأولى»، وصولاً إلى نهارٍ وليلة يندّانِ عن الإحصاء. وتكون البداية من مرحلة تقترب من نهاية النصّ، ثم يرتدّ السرد مسترجعاً ما فات، مُراوحاً بين ما عاشه البطل في الريف مع أسرته، وما عاشه في عمان...

  • كل شيء هادئ في القاهرة، محمد صلاح العزب (مصر)، رواية

    بطل “كل شيء هادئ في القاهرة”؛ صحافي شاب متزوج ويعاني الحيرة بين أكثر من امرأة. إذا قرأنا الرواية على هذا النحو فما هو إلا تبسيط مجحف، ويصبح تناولنا فعلاً مخلاً بالقراءة الواعية للنص. الرواية نموذج واضح لأزمة الوجود الإنساني، حافلة بكل الطقوس والاشارات والتنبيهات لتلك الأزمة. البطل لم نعرف اسمه على مدار 250 صفحة، وربما يكون هذا مقصوداً، بما أنه هو نفسه تؤرقه فكرة الأشياء التي لم يخترها، كالاسم والدين والجنس واللغة والتعليم ولون الشعر والبشرة والعيوب الخلقية والنفسية، حتى أنه يقول إن القميص الذي يلبسه لم يكن من اختياره لأنه ابتاعه لوجود تخفيض كبير عليه...

  • حكاية الفتى الذي لم يضحك أبد، محمود حبوش (فلسطين)، رواية

    في أول عمل روائي له بعنوان “حكاية فتى الذي لم يضحك أبداً”، يخلق الكاتب الفلسطيني محمود حبوش شخصية جديدة كلياً لإنسان ولد بلا قدرة على الشعور؛ شخصية شديدة العقلانية إلا أنها منافية في تكوينها لأي استنتاجات منطقية حول الطبيعة البشرية. فبطل روايته لا يضحك ولا يبكي ويخلو قلبه من المشاعر التي يختبرها عامة البشر؛ من حزن وفرح وخوف وغضب. سطر الكاتب روايته بلغة توحي بأنها جاءت من عصر آخر، في حدود القرن الرابع عشر الميلادي. وكي يعزز الإحساس بقِدَم النص، يبدأه بتمهيد، تحت ترويسة “مقدمة المحقق”، يقول فيه إنه وقع على مخطوط نفيس قام بتحقيقه تحقيقاً غير تقليدي...

  • Tu n’habiteras jamais Paris de Omar Benlaala

    Un jour, Omar décide d’enregistrer les souvenirs de Bouzid. Le fils et le père. L’écrivain et le maçon. C’est dans leur langue mêlée que l’un reconstruit le parcours de l’autre : celui d’un homme, drôle et valeureux, venu de Kabylie à Paris en 1963. Bientôt, un troisième personnage s’invite dans le récit : Martin Nadaud. Lui est né en 1815, dans la Creuse. Comme Bouzid, il a choisi l’exil et trouvé sa place dans l’Est parisien...

  • ما بعد الحداثة في الرواية العربية للباحث العراقي إحسان التميمي

    مقاربة لواحدة من موضوعات النقد الروائي التي لمّا تزل تشغل أذهان النقاد والباحثين. كتاب فيه من جدة المعالجة والكشف، ومن بسط للمفاهيم والمقولات النقدية ما يهم الروائي والقارئ العربي المتابع للشأن الروائي. وهو في ظني لا غنى عنه للباحثين في الشأن الروائي، فضلا عن كونه مرجعا لا غنى عنه لمن يتوفر على دراسة الروائي واسيني الأعرج، لما عرض من مظاهر خطابه، وتجليات المقولات والمفاهيم النقدية، وما انطوى عليه من وجهات نظر ومقاربات، من خلال جهد موضوعي مزج بين منهجية العلم وذائقة الفنان الناقد.

  • نذير، إياد الجلاد (السودان)، رواية

    المساكين هم مَن يلهثون خلف الوهم. وهم مَن يضلّون الطريق دائمًا في سعيهم إليه. ذلك أنّ ما يرونه في آخر النفق هو سراب الوهم لا بصيص أمل كما يعتقدون. نذير بطلٌ يائس عقد تسويةً مع الشيطان. فاوض على طمأنينته وبيته، على زوجته وفلذة كبده، وهو يلهث خلف وعدٍ كاذب سرعان ما افترسه. هذه رواية عن نفسٍ بشرية لا عن الأحداث التي تتعرّض لها فحسب. ثمّة جريمة. قتل وسرقة. لكنّ القارئ لن يهتمّ بهما بقدر اهتمامه بالاسترسال في عالَم المؤلّف. عالمٌ منسيّ، في قرية نائية، يسكنها بشر هامشيّون ومهمّشون تفتك بهم أمراض القاع.

  • La nuit de noces de Si Béchir

    Il y a bien longtemps, le soir de sa nuit de noces, Béchir aurait été incapable de déflorer son épouse et aurait été remplacé par son ami d’enfance afin de lui éviter la honte de son impuissance et celle de ne pouvoir exhiber le traditionnel drap taché de sang, preuve de la virginité de la mariée. Que s’est-il vraiment passé cette nuit-là ? Tous les habitants du village focalisent leur attention sur ce scandale qui vient diviser leur petite communauté...

  • Loin du vacarme, Mohamed Berrada (Maroc), roman

    Après plusieurs mois de chômage, un jeune Marocain diplômé se voit enfin confier des travaux d’enquête par un historien chevronné. Il est chargé de mener et d’analyser des entretiens dans le cadre d’une étude d’envergure sur l’évolution de la société depuis l’indépendance. Captivé par les récits francs et intimes de ses différents interlocuteurs, surpris par l’évolution des mœurs et des idéaux...

  • Bon vent, Bonaparte ! de Ala Hlehel

    Saint-Jean-D’Acre en 1799. Protégée par ses remparts et réputée imprenable depuis les Croisades, la ville est gouvernée par Jazzâr Pacha, un Bosniaque sanguinaire au service de l’Empire ottoman. Venant d’Égypte, Bonaparte l’assiège mais échoue à son tour. La confrontation entre ces deux hommes hors du commun est un événement bien connu des historiens. Ala Hlehel nous en livre une version truculente...

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)