Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une

Les articles RSS

  • بين حبال الماء، روزا ياسين حسن (سورية)، رواية

    في طفولته، شاهد “تموز” فيلماً عن حياة فتىً صغير، ومن خلاله فوجئ كم تستطيع السينما نقل حيوات البشر وتفاصيلهم: “هناك بعيداً من يعيش مثلي تماماً!”، ومنذ ذلك الوقت صار مغرماً بالأفلام، وتحوّل أبطالها أصدقاءً يعيش معهم. في شبابه سافر إلى دُبَيّ، ليجمع المال ويحقّق حلمه بدراسة السينما، لكنه انغمس في عوالم الجنس والمال وابتعد عن حلمه، إلى أن اندلعت الثورة ثم الحرب في سوريا، فاستيقظ من كابوسه وأدرك أن مئات الأفلام بانتظاره في وطنه ليوقظها من سباتها. “بين حبال الماء” رواية في عشق السينما، تدمج فيها “روزا ياسين حسن”، بتقنيّة فريدة، الواقع بالأفلام، فنكاد لا نميّز بين الواقع والتخييل...

  • الأيام الحلوة فقط، إبراهيم عبد المجيد (مصر)، مذكرات

    في كتابه “الأيام الحلوة فقط” (بيت الياسمين للنشر والتوزيع، 2020)، يصطحب الروائي المصري، إبراهيم عبد المجيد، قرّاءه المقرّبين، عبر 240 صفحة، في نزهة حميمية على شواطئ الهزل والمرح، متذكرًا معهم، في بوح اعترافي متدفق بعفوية، “شريطَ عمره” الذي يمكن وصفه -وفق عنوان الكتاب الفرعي- بأنه “مع الأدباء”. لم يخطط عبد المجيد لكتابة أنيقة معدّة سلفًا، ولم يخض مغامرته بأفكار جاهزة وتصوّرات مسبقة، ولم يضع بروتوكولات لياقة ومحاذير لما يقال وما يُحجب، لكنه مضى ببساطة يستدعي من حمولة ذاكرته الخصبة ألبوم صوره الخاصة جدًّا مع المبدعين والنقّاد والمفكرين والسياسيين...

  • أن تعشق الحياة، علوية صبح (لبنان)، رواية

    في لحظة رحيل يوسف، تُفتح ذاكرةٌ متَّقدةٌ يقودها جسدٌ متشنِّج. تزداد تشجنُّاتُ بسمة، لكنَّ صورةَ يوسف تستدعي البسمةَ دائمًا. ما بين ذاكرةِ ماضٍ مرصوفٍ بالفقد والحبّ، وحاضرٍ أكثرَ قسوةً لمدنٍ عربيَّةٍ تتهاوى، تتشبَّث بسمة بجسدها الذي لا يتوقَّف عن خيانتها. فمن قال إنَّ حياتَنا وأجسادَنا ليست كحكايا مدننا؟ ومَن منَّا ليعرف إنْ كانت رقصتُنا الأخيرةُ هي رقصةَ الوداع، أم بدايةً جديدةً؟ اختارت علوية صبح أن تحكي قصة امرأة، فإذا بها تحكي قصة « الحياة » برمتها، ما فوق الأرض وما تحتها. أيّ رواية هذه التي لا تكتفي بسرد حيوات الناس، بل تشقّ الأرض لتُسمعنا حكايات الأموات؟ حكاية بسمة حوارٍ افتراضي مع شخص تقصّ عليه حكايتها...

  • الجنون طليقاً، واحة الراهب (سورية)، رواية بوليسية

    في قلب البلاد المستعرة بالحرب والعنف، تخوض مجموعة صغيرة حربها الخاصّة. المكان : مستشفى للأمراض النفسيّة والعقليّة. الزمان : زمن الحصار بين معركتين. الأبطال : فريق يُصَوِّر فيلماً سينمائيّاً. مجموعة فاسدين. مجرمٌ طليق. ومريضات هنّ أقلّ مرضاً ممّن خارج مشفاهنّ. الحبكة : جريمة. تليها جريمة. ثمّ أخرى. حالة توجّسٍ لا تقتصر على الآخرين، بل تطال الذات أيضاً، تستفحل بالجميع. يختلط الجنون بالعقل، ويذوب الخيط الرفيع الفاصل بين الواقع والدراما. تفاقُم الخوف من وجود قاتلٍ طليق يدفع كلّاً للاشتباه في الآخَر، بينما ينبري كاتبٌ مراوغ لتطويع السيناريو حتى يتطابق مع الواقع الذي باتت أحداثه أقسى من أن تُصدّق...

  • حلاق دمشق - دانة السجدي

    ثمة كتب اجتماعية هامشية، فجأة نكتشف أنها باتت مرجعاً ومتناً في ثقافتنا اليومية، ومرتكزاً في بعض دراستنا ومقالاتنا، وتدخل في دائرة « الكتب الأيقونية »، وتحاك حولها الكثير من الروايات والتأويلات وحتى الأساطير. ومن هذه الكتب « حوادث دمشق اليومية » للشيخ أحمد البديري الحلاق، الصادر في دمشق العام 1959، والذي يصنف ضمن خانة ‏"التاريخ الشفاهي"‏. والكتاب، بحسب محققُه، أقربُ ما يكون إلى تاريخ الغَزّي عن حلب، وتاريخ الجبرتي عن القاهرة، أو إلى كتاب ‏"مطالع السعود" عن بغداد. عاش ابن بدير، المعروف بالبديري الحلاق، بين سنة 1701 و1762، وكانت عائلته تقطن ضاحية القبيبات على طريق الحج الى مكة...

  • آدا.. أو الوهج للكاتب الروسي الأميركي فلاديمير نابوكوف

    بناء على اقتراح المرأة الريفيّة فائقة الحكمة، أمسكت بريشة إوزّة، وفوق طاولة السرير الجانبيّة، كتبتْ رسالة غراميّة، واستغرقتها خمس دقائق لإعادة قراءتها بصوت واهن ولكن عالٍ، دون أن نعرف لمن تتوجه بذلك بما أنّ النعاس كان قد غلب الممرضة أثناء جلوسها فوق صندوق بحارة، أما المشاهدون، فكانوا مأخوذين بالذراعيْن العاريين للشابة المتيّمة، وبصدرها العارم، وقد لمعت فتنتها تحت ضوء القمر الاصطناعيّ. وقبل أن تجرّ عجوز الإسكيمو قدميْها لتغادر المشهد حاملة رسالة الحب، كان ديمون فيين قد ترك مقعده المخمليّ الورديّ وباشر كسب رهانه، وقد تحققّ له ذلك بسبب أن مارينا، التي “لم تذق قبله طعم القبل”، كانت قد وقعتْ في غرامه...

  • جيوب مثقلة بالحجارة، فرجينيا وولف (المملكة المتحدة)، رواية

    أدالاين فيرجينيا وولف ( 25 يناير 1882 - 28 مارس 1941) كاتبة إنجليزية، تعتبر من أيقونات الأدب الحديث للقرن العشرين ومن أوائل من استخدم تيار الوعي كطريقة للسرد. ولدت فيرجينيا في عائلة غنية جنوب كنزنغتون، لندن. وكانت الطفلة السابعة ضمن عائلة مدمجة من أصل ثمانية أطفال. والدتها جوليا ستيفن، كانت تعمل كعارضة للحركة الفنية المعروفة باسم ما قبل الرفائيلية، وكان لها ثلاثة أطفال من زواجها الأول. أما والد فيرجينيا ليسلي ستيفن، كان رجلاً نبيلاً يجيد القراءة والكتابة، ولديه ابنة واحده من زيجة سابقة، اما زواج جوليا بليزلي فنتج عنه أربعة أطفال، وأشهرهم الرسامة فانيسا ستيفن(لاحقاً فانيسا بيل)...

  • L’Outrage fait à Sarah Ikker, Yasmina Khadra (Algérie), Roman

    Sarah aurait tant aimé que son mari se réveille et qu’il la surprenne penchée sur lui, pareille à une étoile veillant sur son berger. Mais Driss ne se réveillerait pas. Restitué à lui-même, il s’était verrouillé dans un sommeil où les hantises et les soupçons se neutralisaient, et Sarah lui en voulait de se mettre ainsi à l’abri des tourments qui la persécutaient. Aucun ange ne t’arrive à la cheville, lorsque tu dors, mon amour, pensa-t-elle...

  • مدن الملح، عبد الرحمن منيف (السعودية)، رواية

    مدن الملح رواية عربية للروائي السعودي عبد الرحمن المنيف ، تعد واحدة من أشهر الروايات العربية وتتألف هذه الرواية من 5 أجزاء، لذا تُعد خماسية. الرواية تتكلم وتصور الحياة مع بداية اكتشاف النفط والتحولات المتسارعة التي حلت بمدن وقرى الجزيرة العربية بسبب أكتشاف النفط. تمثل الرواية نقلة نوعية في السرد التاريخي والتأريخ الشخصي لحقبة يجد الكثير من الجيل الجديد صورة غير كاملة يضيعها وصف ما بعد تلك المرحلة أو الحاضر بصورة وردية ولكن غير كاملة. مدن الملح هي وثيقة مهمة تتحدث وتؤرخ عما هب على الحياة البدوية من رياح حضارية وتحول أهلها إلى الغنى المفاجئ والاثار الناتجة عن ذلك...

  • Le gardénia de la Cave de Marianne Sawan

    Entre l’hiver 1988 et l’été 1990, la famille de Gardénia Salloum fuit les bombardements de Beyrouth vers Wadi-El-Qanater, au Liban Sud. Ils rénovent tant bien que mal la maison traditionnelle ancestrale et s’y installent. Gardénia Salloum et Iskandar El Khoury, son enseignant à l’école du village, tombent secrètement amoureux. Cependant Gardy sera fiancée à un cousin lointain, grand commerçant brésilien, ami et partenaire d’affaires de son père...

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)