رواية «موريارتي» للكاتب البريطاني أنطوني هوروفيتز، تزور مجدّدًا عوالم شرلوك هولمز وعدوه اللدود جيمس موريارتي، بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات الأخرى المركّبة بمهارة، واضعًا حبكة مُحكمَة تقطع الأنفاس، ولا تكفّ عن إدهاش القارئ حتى الصفحة الأخيرة. في هذه الرواية، التي تقع في 304 صفحات وتحمل على غلافها عبارة «شرلوك هولمز مات، عاش موريارتي» وتصدر بترجمة أدونيس سالم، نزور عالم الجريمة السفلي، ونتابع أحداثاً مثيرة تخطف الأنفاس في حيوات هذه الشخصيات، لنكتشف أن المجرم الأخطر في إنكلترا ليس ذاك الذي نحسب أنّه هو !
حكايات أصحاب الرسائل، التي كتبوها وضاعت مثلهم في البحر. لكنّها تستدعي رسائلَ أخرى، تتقاطع مثل مصائر هؤلاء الغرباء. هم المهاجرون، أو المهجّرون، أو المنفيُّون المشرَّدون، يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيَّامُ فأحالت حيواتِهم إلى لعبة “بازل”. ليس في هذه الرواية من يقين. ليس مَن قَتَلَ مجرمًا، ولا المومسُ عاهرةً. إنّها، كما زمننا، منطقة الشكّ الكبير، والالتباس، وامِّحاء الحدود... وضياع الأمكنة والبيوت الأولى. هدى بركات: روائيَّة لبنانيَّة، تُرجمتْ رواياتُها إلى لغاتٍ عديدة، ووصلتْ إلى اللائحة القصيرة لجائزة “مان بوكر إنترناشونال برايز 2015” التي تُمنح عن مجمل أعمال الكاتب أو الكاتبة مرَّةً كلّ سنتين.

