Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une

Les articles RSS

  • فلفل حار، صبحي فحماوي (الأردن)، مجموعة قصصية

    يستهل صبحي فحماوي مجموعته القصصية «فلفل حار» بمقدمة تنظييرية لفن القصة القصة، فيتحدث فيها عن بداية اتجاهه صوبها، وهي مرور إحدى قصص فيروز الغنائية على مسامعه، فهذه القصة أجمل ما سمع من فن القصّة، وهي التي حركت مشاعره وطاقته الإبداعية نحو الكتابة فيها بعد أن طفحت ذاته بهذا المخزون الفني «فتدفق بكتابة القصة القصيرة». هكذا مثلاً يعود إلينا الجاحظ من خلال عنوان قصة «ما لم يقله الجاحظ في كتابه».

  • Le Livre des sabres, Mutanabbi, Choix de poèmes

    Pour Mutanabbî (915-965), il n’y a qu’un poète digne d’éloges : lui-même. Son dîwân tout entier exalte une vie placée sous les signes de l’errance et du combat. On y retrouve les années turbulentes de sa jeunesse, sa glorieuse position chez Sayf ad-Dawla, le souverain d’Alep en qui le poète reconnaît son alter ego, son séjour en Égypte, auprès d’un parvenu qu’il méprise en secret, enfin son dernier périple chez les Buyides.

  • نزوح مريم، محمود حسن الجاسم (سورية)، رواية

    كأنما هو سباق بين الحبر والدم في سورية، يسيل الحبر محاولاً وقف سيلان الدم. يكاد ينحصر موضوع الكتابة في تلك المأساة التي يعيشها السوريون اليوم. «إليك يا مريم أدوّن الحكاية... تركت لكِ مفتاح البيت. ستعودين يا مريم وتغتسلين بياسمين الوطن لتدفني ذلّ النزوح والضياع». تكتب سارة لتنجو أو بالأحرى، لتنجو ابنتها. التدوين هو الوسيلة الوحيدة للبقاء، ولكن العلم الأسود هو الغالب عليها. يحسّ الأهالي بتغيّر جذري في كل شيء. تغيّر بدا مهيناً يختلف عن عادات أهل المدينة.

  • Le Fou de Layla (NE), Majnûn

    Sous ce nom (le Fou, ou le Fou de Laylâ : Majnûn Laylâ) se cache un jeune homme, Qays ibn al-Mulawwah, qui n’a peut-être jamais existé. D’entrée de jeu, il s’agit d’un inextricable duo entre histoire et légende. La première nous dit qu’au désert d’Arabie, dans la seconde moitié du VIIe siècle, circulent des poèmes chantant un amour parfait et impossible.

  • خمسون غراما من الجنّة، إيمان حميدان (لبنان)، رواية

    لم تكن مايا تدرك أن تلك الحزمة المهلهلة من الأوراق القديمة والصور التي عثرت عليها في قبو قديم رطب، ستفتح لها كوّة، لا على التاريخ فحسب، بل على الحاضر وربما على المستقبل أيضاً، وتقذف بها في رحلة بحث لاستجماع خيوط حكاية مزّقتها الحرب. هذه رواية محبوكة حقّا، بل هي «نسقيّة» مكتوبة بحرفيّة عالية، تنمّ عن خبرة بالرواية والسينما والرسم، لا تخفى، لا بسبب الإشارات الخاطفة فيها إلى السينما؛ وإنّما بنيتها هي بنية السيناريو أو تكاد.

  • يكفي أننا معًا، عزت القمحاوي (مصر)، رواية

    ما الفرق بين الحكاء والروائي؟ كلاهما يملك “الجراب نفسه”، غير أن الأول ينتقي حكاياته ليضرب المثل، أما الثاني فينتقي أمثاله ليضرب الحكايات. لا تبدو قصة الرواية الرئيسة مدهشة في حد ذاتها، إذ تدور حول علاقة حب تنشأ بين كهل وشابة تصغره بنحو عشرين عامًا، فيما يعكر صفوها إحساس البطل المتنامي بفارق السن بينهما، غير أن القمحاوي يتخذ الحكاية كإطار ليستعرض من خلاله المعنى العميق للمتعة وفق مفهوم أبطاله، أو لعلها المتعة كما يفهمها الروائي نفسه، فيكون موقفه من الوجود والجمال والفن هي الأمثلة التي انتقاها من “جرابه” ليسرد على أساسها الحكايات.

  • برتقال مر، بسمة الخطيب (لبنان)، رواية

    في روايتها الأولى «برتقال مُر» اختارت الكاتبة اللبنانية بسمة الخطيب أن تكون ذلك الصوت الذي يدوِّن للمرة الأخيرة أسراراً محاها الزمن، بعدما نهشتها الحروب. نتابع الأرجوحة التي اتخذتها الراوية مكاناً مراوحاً مخاتلاً تطلُّ منه لتحكي، بين هزة للخلف تطل على ماض أكثر ما فيه مؤلم، وأجمل ما فيه يكاد يغيب، وهزة للأمام، تشرف على مستقبل غامض لشخص منتظر، وكأنه آتٍ من الحكايات الخرافية، أعدت له نساء العالم تاريخاً من الوجبات على مائدة طولها ثلاثون سنة.

  • Constantine et ses écrivains- voyageurs, Nadjma Ben achour Tebbouche (Algérie), Rrécit de voyage

    Dans cet ouvrage Nejman Benachour-Tebbouche mène une réflexion sur la représentation de Constantine dans un genre littéraire particulier : le récit de voyage. Elle montre que cette ville, aux moments importants de sa formation, a suscité le voyage. De la période numide aux époques romaine, médiévale, ottomane et française ; de célèbres voyageurs - géographes, historiens, romanciers - sont venus à Constantine.

  • أحببتك اكثر مما ينبغي، أثير عبد الله النشمي (السعودية)، رواية

    تبدو الروائية السعودية أثير عبد الله النشمي تكتب رواية أقرب الى انتزاع الحقيقة والعواطف و نثرها على الورق. انها مواجهة مع النفس والمشاعر والحديث عن الحب الذي لا يمكن الخلاص منه. تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ الجياشة واستمرارها، على حساب التنكّر للذات الواعية والمدركة لتلاعب الطرف الآخر بها، لكنها بأي حال، وحتى في حال دفع الحساب، لن تحصل على مبتغاها.

  • الذئاب لا تنسى، لينا هويان الحسن (سورية)، رواية

    يسير الخطّ الدرامي في رواية الحسن بين «المدينة» و«البادية»، عبر رحلة إلى قريةٍ على تخوم بادية حماه، حيث مدفن الشقيق المقتول، ياسر. وبموازاة هذه الحركة المكانية، تشهد الرواية حركة في الزمان بين واقعٍ راهن (الحرب السورية) وزمنٍ ماضٍ (طفولة في البادية الرحبة). وليس جديداً على الكاتبة، وريثة الحياة البدوية المتقلبة، أن تتحرّك في المكان، وهي التي أُهديت في عيد ميلادها درباً شقّها لها عمها باسمها، بدلاً من أن تكون هديتها لعبة أو علبة شوكولاته، على غرار سائر بنات المدن في سنّها.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)