Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une

Les articles RSS

  • غادة السمان امرأة من كلمات، عذاب الركابي (العراق)، نقد

    يتضمن الكتاب، الصادر عن دار “غراب للنشر والتوزيع”، بالقاهرة، شهادات في أدب السمّان بأقلام عدد من الأدباء والكتّاب العرب، وكذلك حواراً مطولا أجراه الركابي مع السمان في أواخر العام الماضي، ودارَ حول تفاصيل حياتها الإبداعية والثقافية والإنسانية، رأته الكاتبة الكبيرة من أهمّ وأطول الحوارات التي أجريَت معها خلال حياتها. وجاء على الغلاف الأخير على لسان الكاتب “هي غادة السمان وكفى، كلماتها وأعمالها وإبداعاتها تمرين صوفي على الولادة والموت. غادة السمّان مخلوق بياني، أمهر وأمتع مَن يلهو بالاستعارات، أردت أن أحتفي بها فوجدتها تقيمُ كرنفالا بهيجا لكلماتي، وتشاركني هذا السِّفر...

  • شهرزاد، توفيق الحكيم (مصر)، مسرحية

    تعد مسرحية شهرزاد ثاني أضخم عمل أدبي مسرحي للكاتب توفيق الحكيم وأشهرها، كتب توفيق الحكيم هذه المسرحية بناءً على كتاب ألف ليلة وليلة القصصي. و«شهرزاد» الموزعة على سبعة فصول (1936) هي عمل رمزي جعل الحكيم، - من خلال الاشتغال على الشخصيتين المحوريتين والعلاقة بينهما أكثر بكثير من اشتغاله على الحكايات التي يُفترض أن شهرزاد تحكيها كي تؤجل إجهاز شهريار عليها - موضوعها الشك الذي «يحطم الذهن البشري لينتهي الى اللامبالاة». وما لدينا هنا هو شهريار وقد عزم على أن يسبر سرّ زوجته، التي روت له حكاية العالم دون أن تتجول فيه، وحكاية ملذات الكون دون أن تختبرها.

  • إخوتي المزينون بالريش، غدير أبو سنينة (فلسطين)، رحلة

    فاز كتاب غدير أبو سنينة بجائزة ابن بطوطة لعام 2016 التي يمنحها «المركز العربي للأدب الجغرافي» سنوياً، تحت مظلة «دارة السويدي الثقافية» تعتبر كتابة اليوميات فنا أدبيا ينتمي إلى أدب الرحلات ويقترب من الرواية في بعض تقنياتها، وعادة ما تكون اليوميات عن مكان لا يتحد المؤلف فيه مع الجغرافيا والزمان بسهولة، فيعيش حالة اغتراب كامل فيحاول من خلال التدوين البحث في الجذور والبيئة الجديدة ليخلق مساحةَ تآلفِهِ مع المكان، ارتياد الآفاق في نيكاراغوا عبر رحلة يوميات دوَّنتها الكاتبة الفلسطينية غدير أبوسنينة، كشَفَت من خلالها عوالم مجهولة ومنسية للكثير من أبناء الثقافة العربية.

  • حياتي، أحمد أمين (مصر)، سيرة ذاتية

    ولد الكاتب في حي المنشية بالقاهرة وتدرج في تعليمه من مدرسة والدة عباس باشا الأول الابتدائية إلى الأزهر ثم إلى مدرسة القضاء الشرعي حيث نال منها شهادة القضاء سنة 1911م. والحقيقة ان كتاب «حياتي» صدر في منتصف القرن العشرين تماماً، وكنوع من التتويج لسلسلة كتب في نفس السياق راح يصدرها في تلك المرحلة «الليبرالية» الرائعة من التاريخ المصري الحديث، عدد من كبار مفكري مصر، من طه حسين الى أحمد لطفي السيد ومن زكي مبارك الى محمد حسين هيكل وغيرهم. ومع هذا فإن «حياتي» أتى متمايزاً في تعامله مع حياة مؤلفه في تفاصيلها، ولا سيما العائلية منها حين أصبح لاحقاً ذلك المفكر ورب العائلة.

  • نور، يوسف زيدان (مصر)، رواية

    أحداث رواية « نور » للروائي يوسف زيدان تدور في فلك شخص واحد يسرد للقارئ الأحداث من خلال وجهة نظره وتفاعله مع باقي الشخصيات المحيطة. حار كتاب كثيرون في الكتابة عن المرأة أو لها، لكن الروائي والباحث والأكاديمي المصري يوسف زيدان، أصر على أن يسبر أغوار الأنثى في أحدث رواياته “نور”. والرواية الواردة في 262 صفحة من القطع المتوسط، هي متممة لثلاثية كان قد بدأها زيدان قبل أربع سنوات برواية “محال” ثم “غوانتانامو”، وربما تكون هي الأكثر استنزافا لوقت المؤلف إذ بلغ الفاصل الزمني بينها وبين الجزء السابق عامين ونصف العام. الرواية، الصادرة عن دار الشروق في القاهرة، من النوع المونودرامي...

  • صخرة نيرموندا، بكر السباتين (الأردن)، رواية

    تحمل رواية “صخرة نيرموندا” للروائي والتشكيلي بكر السباتين، رؤية إنسانية من خلال بطلها سعد الخبايا الذي دأب طوال حياته على البحث عن الحب المستحيل ليذوب في الموت عشقا. وتتخذ الرواية، الصادرة حديثا عن دار “الآن ناشرون وموزعون”، بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، من أسطورة “نيرموندا” وسيلة للتعبير عن شغف الكاتب بمدينة يافا التي تمنحه طاقة الانبعاث لكي يتمسك بحبه الواقعي لبلقيس التي خرجت له من خبايا الأرض. وتبدأ رحلة البحث عن حبه من خلال تقصيه لحقيقة الطفلة عبير التي تتشعب لتغرق بطل الرواية في هموم المدينة وتداعيات سقوطها تحت قبضة الاحتلال الإسرائيلي.

  • مصحة فرانز فانون، عبدالعزيز غرمول (الجزائر)، رواية

    "مصحّة فرانز فانون للروائي عبدالعزيز غرمول تكشف عبر تداعيات ومقارنات ثقافية وواقعية واحدة من اللحظات الشقية في تاريخ الجزائر. يعود الروائي والإعلامي الجزائري عبدالعزيز غرمول إلى جمهور قرائه برواية جديدة بعنوان “مصحّة فرانز فانون”، وكان غرمول انقطع عن الكتابة الروائية منذ انشغاله بالسياسة. وتتناول الرواية الأحداث المعاصرة التي مرّت بها الجزائر من خلال نخبها المثقفة والأكاديمية والعسكرية والبيروقراطية، وهي تنظر بحدّة إلى عصرها، تنتقد وتدين وتفضح المآلات التي أوصلنا إليها الإرهاب وتخلّي الدولة عن مسؤولياتها. وتدور أحداث هذا العمل، حول حياة طبيب نفساني عالي الثقافة يتم نفيه إلى الصحراء الجزائرية.

  • Turbans et chapeaux de Sonallah Ibrahim

    Ce roman se présente comme un récit parallèle à la chronique de l’historien Jabarti, témoin oculaire de la conquête de l’Egypte par Bonaparte en 1798. Il serait l’oeuvre d’un jeune disciple possédant quelques rudiments de français qui vont lui permettre d’être recruté à l’Institut d’Egypte, en tant que sousbibliothécaire. Il peut ainsi fréquenter des Français, observer de près leurs moeurs, s’informer de leurs idées.

  • طُبع في بيروت، جبور الدويهي (لبنان)، رواية

    أستعاد جبّور الدويهي في روايته طُبع في بيروت المقولة القديمة «مصر تكتب، بيروت تطبع، والعراق يقرأ» في سياق من السخرية الجميلة والمبطنة. تقصّ الرواية سيرة مطبعة «كرم إخوان، 1908» على أن واقعة تأسيسها بحدّ ذاته يتحدّد في لحظة تأريخيّة مفصليّة هي انسحاب آخر العثمانيين من بيروت. يوكل الأتراك، إلى عبد الحميد الحلواني البيروتي، عامل الطباعة الماهر، نقل مطبعة «دير القديس يوسف للآباء اليسوعيين»، حيـــث يعمل، بالعربات إلى دمشـــق قبيل الانسحاب. على أنّ تسريع الخروج من بيروت سوف يبقي المطبعة في عهدته. ثمّ ما يلبث أن يشترك مع فؤاد كرم البيروتي ذي الأصل الحلبي في حيازتها.

  • الكومبارس، ناصر عراق (مصر)، رواية

    صدرت الرواية عن دار مصر اللبنانية، وتسير الرواية في خطين متوازيين يتفرع عنهما عدة خطوط متداخلة ومتفاعلة بعضها مع بعض. يست مهنة الكومبارس مجرد مورد رزق يتّكل عليه عبد المؤمن سعيد، بطل رواية «الكومبارس» (الدار المصرية اللبنانية) للكاتب المصري ناصر عراق بل أصبحت صفة ملازمة له في شخصيته وحياته. صار عبد المؤمن يؤدي أدواراً هامشية بعيدة عنه، فيظهر في مشاهد ثانوية بأجر قليل في فيلم سينمائي أو مسلسل تلفزيوني. أما زوجته فاكتشفت بعد رحيله أنه مجرد (شخص)، وتيقَّنت من أن جميل الشناوي هو مستودع الرجولة الحقيقي وأنّ عبد المؤمن «لم يكن زوجاً أو حبيباً لي... بل مجرد شخص عشت معه ربع قرن» (ص ٢٢٣).

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)