احتفل العالم، الأسبوع الماضي، باليوم العالمي للمرأة، وفي مصر يُعيد هذا الاحتفال إلى الذاكرة منح المرأة حق الترشّح في مارس-آذار 1956، بعد مسيرة طويلة انطلقت بداية القرن الماضي، خاضت خلالها المرأة المصرية سلسلة من المعارك المتواصلة في سبيل “تنظيم حقوقها، وتوطيد دعائم نهضتها، لتقوم بنصيبها في الإصلاح المنشود”، كما قيل عند انعقاد “المؤتمر النسائي العربي” في القاهرة في نهاية 1944.
في التراث العربي الكثير من قصص العشق والهيام، منها ما انتهى نهاية سعيدة ومنها ما وصل إلى طريق مسدود ومات الحبيب في نهاية الأمر بشكل مأساوي. وهي من القصص الشهيرة بطلها عنترة بن شداد من قبيلة بني عبس وعبلة وهو ذلك الفارس الذي بزّ الأعداء في حرب داحس والغبراء، وأمه كانت جارية، وبعد أن أثبت قدراته في الحروب، ألحق نسبه ببني عبس وأصبح من الأحرار بحسب تقاليد ذلك الزمان. وقد أحب عنترة ابنة عمه عبلة بنت مالك، ولكن المنال لم يكن سهلاً إلى أن أنجز مهمة أسطورية

