الدراما في المنطقة العربية لها خصوصية: بنيتها السردية معتمدة غالباً على 30 حلقة، هيمنة الصيغة الاجتماعية على معظم منتجاتها، واعتمادها على الحوار كعنصر قوة أكثر من السيناريو والبناء المحكم، من دون وجود اختلافات جذرية هنا بين الدراما المصرية والسورية والخليجية. على أن المشترك بينها جميعاً، اعتمادها الأساسي على شهر رمضان كموسم لذروة المشاهدة والعرض.
في التراث العربي الكثير من قصص العشق والهيام، منها ما انتهى نهاية سعيدة ومنها ما وصل إلى طريق مسدود ومات الحبيب في نهاية الأمر بشكل مأساوي. وهي من القصص الشهيرة بطلها عنترة بن شداد من قبيلة بني عبس وعبلة وهو ذلك الفارس الذي بزّ الأعداء في حرب داحس والغبراء، وأمه كانت جارية، وبعد أن أثبت قدراته في الحروب، ألحق نسبه ببني عبس وأصبح من الأحرار بحسب تقاليد ذلك الزمان. وقد أحب عنترة ابنة عمه عبلة بنت مالك، ولكن المنال لم يكن سهلاً إلى أن أنجز مهمة أسطورية

