Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة

المقالات RSS

  • مدينة سبيطلة في تونس

    شُيِّدت المدينة على حافة وادٍ بالقرب من نبع ماء، كما يعتبر المؤرخ الفرنسي نوال ديفال الذي اهتم بالموقع الأثري لسبيطلة في أحد مقالاته وقال إنه “أحد المواقع الستة المميزة والأكثر زيارة في تونس“. ويعتبر ديفال بأن المدينة شهدت ازدهارًا يمتد إلى حدود القرن السابع الميلادي، ومثلت نقطة وصل بين مدن الوسط والجنوب في العهد الروماني، ومركزًا لازدهار زراعة الزيتون. ويُقرّ ديفال أن موقع المدينة شهد أيضاً، اهتمامًا منذ أواخر القرن التاسع عشر مع أولى البعثات الاستكشافيّة الغربية المهتمّة بالتاريخ الروماني.

  • عصر شبكات المعلومات يهزم النشر التقليدي

    لأوقات طويلة، سادت نظرة إلى الثقافة تعتبرها غير مجدية اقتصاديّاً. وربما كان السبب أن معظم منتجات الثقافة كانت أشياءً غير ملموسة فتتلاشى بمجرد عرضها، كعروض المسرح والغناء. واستدراكاً، هناك منتجات ثقافيّة تميّزت بأنّها ملموسة تماماً، بل تدوم حقباً وآجالاً، كالمنحوتات والبرديّات والكتب والأفلام وصور الكاميرا ولوحات الرسم وأدوات الموسيقى وأشرطة الفيديو وأسطوانات الـ «فينيل» التقليديّة والأثواب التراثيّة وغيرها.

  • أوتيل سير بالاس الكبير التاريخي في شمال لبنان

    في الضنية، واحد من أقدم فنادق لبنان. إنه سير بالاس الكبير. ففي العام 1934، بدأ جزار رعد بناء هذا الفندق على النمط الكولونيالي الحديث ليكون مقدمة لجذب السياح إلى منطقة سير، التي تعتبر تاريخياً مصيفاً لأبناء طرابلس. رغم مرور 80 عاماً على بنائه، لايزال يحافظ الفندق على نمطه التراثي. فهو ينتمي إلى فئة البوتيك أوتيل، ويمتاز بلونه الأحمر وهو عنصر جذب إضافي لزوار منطقة سير. وعلى خلاف الفنادق الحديثة، فإن عدد طبقات الفندق لم يتجاوز الثلاث، ويضم 24 غرفة بسقوف عالية، ترتفع إلى 5 أمتار ونصف، وجدران حجرية تبلغ سماكتها 40 سنتم. وأباجورات خشبية.

  • حديقة الفايجة بتونس

    فعلى مساحة 16 ألف هكتار، تكسو مرتفعات غابة “الفايجة” أشجار من “الزان” و”الفرنان”، وتحت جذوع تلك الأشجار تعيش شجيرات الريحان والياسمين البري وغيرها الكثير التي تبعث في سماء المنطقة عطراً صنعته الطبيعة فذاب في عشقه الإنسان. وفي هذه الغابة التي تبعد حوالي 200 كيلومتر عن العاصمة تونس، تعيش نحو 400 عائلة من جهة الفايجة التابعة لمدينة غار الدماء من ولاية جندوبة (شمال غرب). ومع شروق شمس كل نهار، يستل “التونسي الستيتي” في السبعينات من عمره، معداته متوجهاً إلى منبته الصغير في قلب الحديقة التي تحمل اسم الغابة، للاعتناء بما جادت به الطبيعة عليه.

  • حكاية أغنية أيظن بين نجاة الصغيرة ونزار قباني

    تروي نجاة قصة استقبالها لقصيدة قباني فتقول إنها فتحت باب شقتها لتستقبل ساعي البريد الذي قدم لها رسالة من نزار، وعندما فتحت الرسالة وجدت بها قصيدة اسمها “أيظن”. وتضيف، وفق ما ذكرت لصحيفة سورية عام 1966، “أحسست بعد قراءة هذا الشعر أن هناك كنزا بين كلمات هذه القصيدة، ولكن العثور عليه كان يتطلب صعوبة كبيرة”، معترفةً بأنها لم تستقبل القصيدة بارتياح، لأن مفرداتها صعبة ولم يسبق لها أن غنت بتلك اللغة، فقدمتها للموسيقار كمال الطويل تسأله عنها وعن إمكانية تلحينها، فأجاب مُستغرباً: “إيه ده!”، ومثله فعل الملحن محمد الموجي، رافضين تلحينها. وقت خروج الأغنية للنور، وفق ما تقول نجاة، لم يكن نزار متواجدا في مصر.

  • المتوسط في زمن فيليب الثاني، فرنان بروديل (فرنسا)، تاريخ

    حين شرع بروديل في تأليف هذا الكتاب، لم يكن يتصور أنه سيكون ثورياً إلى هذا الحد، ولا ضخماً إلى هذا الحد حيث انتهى إلى أن يشغل أكثر من ألف صفحة بالخط الطباعي الدقيق، وإلى أن يغطي حقبة تاريخية تمتد بين العامين 1550 و1600. بل أكثر من هذا: في البداية كان فرنان بروديل قد وضع لكتابه عنواناً هو «سياسة فيليب الثاني الديبلوماسية المتوسطية». لكنه حين عرض المشروع على أستاذه لوسيان فيفر الذي كان معروفاً في ذلك الحين بكونه واحداً من أفضل الباحثين الذين اشتغلوا على فيليب الثاني، كتب هذا إلى بروديل رسالة تساءل فيها : « فيليب الثاني والمتوسط ؟ إنه موضوع جميل. ولكن لم لا يكون المتوسط وفيليب الثاني ؟ أوليس هذا موضوعاً كبيراً أيضاً ؟

  • هل كان هنال حب بين ميّ زيادة وجبران خليل جبران ؟

    هل أحبّت مي صاحبها جبران الذي لم تَلْتَقِهِ ولو مرّةً واحدة ؟ أم أنّها كانت تداري عاطفته الصادقة وتُجيّشها بكبريائها وتغنجها. ما كتبه جبران المقيم في أمريكا إلى مواطنته مي زيادة في المشرق العربي يُعدّ من الرسائل الشخصية. وبما أنَّ المرسلين أديبان، فقد كانت مزيجا من الرسائل الأدبية والذاتية. لكن، في مثل هذا السرد، وإن كان للذاتية وزن، فإنّه لا يمكننا بأي حال من الأحوال الاستهانة بدور العقل. فإن كانت الرسائل تعبّر عن الأحاسيس والآلام والأشجان وغيرها، فإنها تظلّ خاضعةً لسلطة الإرادة ورقابة الذهن.

  • سندريلا الحكاية والتحليل النفسي

    منذ القديم تعدّد الكتاب الذين عالجوا الحكاية ورووها، في صيغ مختلفة، وانما دائماً انطلاقاً من الحبكة نفسها، وضمن اطار المعاني ذاتها. لكن الحكاية كما كتبها الفرنسي شارل بيرو، تظلّ الأشهر والأكثر قدرة على مخاطبة العقل الطفل، وكذلك تظل الأكثر شفافية من ناحية قدرتها على ايصال المعنى، وبالتالي ايصال ذلك القسط من العزاء الموجه الى الطفل في مشكلة معقدة يعيشها، ويعيشها معه كما يبدو معظم الأطفال الصغار، الذين مثلهم مثل سندريلا، في الحكاية، يعانون احساساً بالإضطهاد العائلي، ولا سيما اذ يمارَس عليهم من قبل أخوتهم الكبار. الحكاية تقول للطفل أنه، مهما كان حجم الاضطهاد والمعاناة، لا شك في أن الخلاص آتٍ.

  • إنقاذ أقفال الغرام على جسر الفنون في باريس

    من النادر أن ترى خلال هذه الأيام أقفالا على جسر “بونت ديز أرت” الباريسي الشهير، لكن قبل عامين كان الجسر الواقع على نهر السين يئن من ثقل أقفال الغرام المعلقة على جانبيه، لدرجة أن أحد أركانه انكسر من ثقل الوزن، فقررت عاصمة النور وضع حد لهذا التقليد الشاعري الذي يرمز إلى قصص الحب التي تخلدها الأقفال على ضفاف النهر. إلا أنه كما في الروايات السعيدة، ظهر طوق نجاة لهذه الأقفال يتمثل في مبادرة الحبيبين أمينة وفيلايس بعد أن تمكنا في النهاية من إنقاذ أكثر من 800 قفل. ولم تتوقف المبادرة على إنقاذ الأقفال فحسب بل يسعى الرفيقان العاطفيان للبحث عن أصحاب هذه الأقفال والتواصل معهم عبر الشبكة العنكبوتية.

  • الثنائي في الغناء العربي

    عندما نتحدث عن الدويتو (الثنائي) في الغناء العربي فإن الكثير منا سيتذكر فورا المطربة الكبيرة شادية، التي ربما قدمت العدد الأكبر من أغاني الديو الناجحة على صعيد الغناء العربي. وعلى الرغم من أن ليلى مراد ورقية إبراهيم وغيرهما سبقوا هذه التجارب، إلا أن شادية استطاعت ان تحتل مكانة متميزة وهي تغني بصوت فيه الكثير من الغنج والجمال والقبول لدى قاعدة جماهيرية عريضة، في الوقت نفسه شاركت شادية عددا كبيرا من نجوم الغناء العربي مثل، الموسيقار الكبير فريد الأطرش في أغنية «يا سلام على حبي وحبك»، ولعلنا جميعنا أيضا نتذكر أغانيها مع العندليب الأسمر في أغلب أفلامهما المشتركة.

Brèves

  • تجاوزنَ عتبة الحريم وحكمن المغرب... حكايا سلطانات منسيات اقتحمن قلعة السلطة السياسية التي يهيمن عليها الرجال، وتولّيْنَ مقاليد الحكمِ

    زينب النَّفْزَاوِيَّة، السيّدة الحُرّة، وخْنَاتَة بنت بَكَّار، ثلاثُ نساءٍ اقتحمن قلعة السلطة السياسية التي يهيمنُ عليها الرجال، وتولّيْنَ مقاليد الحكمِ في زمن كانت تُعدّ فيه النساء مجرّد متاع مكانه الأفضل جناح حريم الأمير الذي لا يتجاوزن عتبته. قليلة هي الكتابات التي أنصفت تاريخهنّ السياسي في الزعامة والقيادة والحكم، لكنها إنتاجات نفضت غبار النسيان عن أشهر حاكمات المغرب.

    تشرَّبن الذكاء والعلم والطموح والقدرة على ضبط التحالفات السياسية، وتجنب الإحباط والخوف. لَفَتن ذاكرة المغرب في زمنهنّ، لدرجة اقتران اسم كل واحدة منهن بأسطورة “المرأة الخارقة” لدى البعض، و"السّاحرة" لدى آخرين. كنّ على علم كبير، باستثناء زينب النَفزاويّة التي لا يذكر التاريخ مسارها التعليمي، على غرار السيدة الحرّة وخناتة بنت بكّار اللَّتين عُرفتا بدراسة العلوم الشرعية والآداب وغيرها.
    لبيبات أم ساحرات؟

    بالنسبة إليهن كانت السلطة السياسة لا تمارس بالعواطف أو التردّد أو الضعف كما يخال العامّة النساء. بل تُمارسُ بالقوة، وهذه هي النقطة المشتركة بينهن: قوة الطبع والشخصية. الميزة التي جعلت زينب النفزاوية امرأة أثارت رغبة الكثيرين في الزواج بها، ليس بسبب جمالها الآسر وحُسن خِلقتها فحسب، ولكن بسبب حزمها وحكمتها السياسية ونباهتها. فالمؤلف المجهول لكتاب التاريخ “الاستبصار في غرائب الأمصار” يصفها بأنه “لم يكن في زمانها مَن أجمل منها ولا أعقل ولا أظرف”، وهذه العقلانية تجلّت أكثر من مرة كما تحكي عنها الكاتبة والصحافية الفرنكوفونية زكيّة داوود في روايتها التاريخية “زينب النفزاوية” التي تستعيد شتات الكتابات التاريخية لتعيد إلى المرأة أسطورتها ومجدها المنسي.

    لم يرد في المراجع التي نبشت في مسارها السياسي تاريخ ولادتها، ولكنها عاشت خلال القرن الحادي عشر الميلادي، ويرجّح البعض أنها توفيت عام 1072م. بعد وفاة زوجها الثّاني، أهْدَت كل ما تملكه من مال إلى زوجها الثالث أبو بكر بن عمر اللّمتوني، لا تضحية من أجل زوجها، ولكن انعكاساً لتشبثها بدعم كل أمير تزوجته، ترضاه لهمته وتسانده لذلك. والدليل هو أنها ساندت بعدها زوجها يوسف بن تاشفين الذي يُعدّ المؤسس الفعلي لإمبراطورية المرابطين، وكان مؤسس مدينة مراكش، عاصمة المغرب لقرون.

    “كانت إحدى نساء العالم المشهورات بالجمال والرياسة”، هي أشهر أوصاف زينب بنت إسحاق النفزاوية على لسان ابن خلدون، تزوجت بن تاشفين الأمير المرابطي، وانتقلت إلى أغمات، وهي قرية مغربية تقع قرب مدينة مراكش وسط المغرب، وكانت معبر القافلات التجارية التي تذهب إلى بلاد جنوب الصحراء الكبرى المعروفة حينها ببلاد السودان...

    مقال آسية العمراني على موقع رصيف 22

  • ضعف الإرادة في رواية “الطريق” لنجيب محفوظ . تدور الرواية حول شخصية صابر، وهو شاب في العقد الثلاثيني من العمر يعيش في كنف والدته بسيمة عمران

    هل كان صابر ضحية لإثرث والدته أو ضعف الإرادة في اتخاذ القرار هو ما وضعه أمام الدوامة؟ ربما يكون هذا السؤال مناسباً لمقال يدور حول رواية “الطريق”.

    تعتبر رواية “الطريق” من أشهر روايات نجيب محفوظ وصدرت عام 1964، وتدور أحداث الرواية حول شخصية صابر، وهو شاب في العقد الثلاثين من العمر الذي يعيش في كنف والدته بسيمة عمران، وهي صاحبة أشهر بيوت البغاء في الإسكندرية. طوال فترة حياتها كانت بسيمة عمران تمنح صابر كل ما يحتاجه من أموال وعقارات دون أن تحثه على العمل أو إكمال دراسته، فنشأ الابن معتمداً اعتماداً كلياً على أموال والدته التي تمت مصادرتها عندما وقفت في وجه أحد كبار الدولة.

    “إنهم مهرة في خداع الناس بمظاهرهم، الوجيه فلان.. المدير فلان.. الخواجا علان.. سيارات وملابس وسيجار .. كلمات حلوة.. روائح زكية .. لكني أعرفهم على حقيقتهم، أعرفهم في حجرات النوم وهم مجردون من كل شيء إلا العيوب والفضائح، وعندي حكايات ونوادر لا تنفذ، الأطفال الخبثاء القذرون الأشقياء، وقبل المحاكمة اتصل بي كثيرون منهم ورجوني بإلحاح ألا اذكر اسم واحد منهم ووعدوني بالبراءة، مثل هؤلاء لا يجوز أن يعيروك بأمك فأمك أشرف من أمهاتهم وزوجاتهم وبناتهم، وصدقني أنه لولا هؤلاء لبارت تجارتي”، فدخلت السجن وقضت فيه خمس سنوات من عمرها، خلال هذه الفترة دق الفقر باب صابر المدلل الذي اعتاد على حياة الرفاهية بالاعتماد على أموال والدته التي كانت تأتي بطرق غير مشروعة، لم يستطع صابر التعايش مع الوضع الجديد؛ الفقر والجوع ومصادرة الأموال والعقارات، رجل لم يخلق إلا للحب كما قالت عنه كريمة (الوجه الآخر لبسيمة عمران) وزوجة صاحب الفندق الذي سيقطن فيه صابر بحثاً عن والده الغائب المجهول...

    مقال رند علي على موقع ميدل ايست اونلاين (meo)

  • في المقهى نشأت الوجودية وأهم التيارات الأدبية. المقاهي نوافذ مفتوحة للأدب والفنون، وفضاءات للأفكار والثورات

    يُشكّل المقهى جزءا مهمّا (وأصيلا) من ذاكرة المدن الحديثة، ودليلا على ثقافة الشعوب، وشاهدا على عاداتهم اليوميّة ومستودعا أمينا لتاريخهم وتراثهم، فالمقاهي كما يقول الروائي هنري جيمس، المولع بمقاهي باريس، “ليست أماكن فقط، بل عبارة عن مزيج من روائح متنوِّعة”. ومن ثمّ فليست المقاهي -في حياة الشعوب – مجرد أماكن لتزجية أوقات الفراغ، أو حتى أماكن للقاء الغرباء – بتعبير حجازي – في المدن الإسمنتيّة التي لا قلب لها، وإنما هي أشبه بوثيقة حيّة أو شاهد على تطوّر المجتمعات البشرية؛ ثقافيّا واقتصاديّا وحضاريّا (اجتماعيّا) وسياسيّا.

    منذ تأسيسها لعبت المقاهي أدوارا أساسيّة في تاريخ الأفكار ونشأتها، وأيضا تطوّرها، وارتبطت بظهور الحركات الأدبيّة والفنيّة والفلسفيّة في كثير من أنحاء العالم، وباعتبارها الحاضنة الأساسيّة لميلاد وبعث الحركات السياسيّة المناهِضة للاستعمار والدكتاتوريات.

    كما يمكن اعتبار المقاهي بمثابة المؤشر (إيجابا أو سلبا) الذي يعكس علاقة التوتر بين الشعب والسلطات الدينيّة تارة بما أثارته من ثقافة التحريم خاصّة بتحريم شرب القهوة والجلوس بالمقاهي، واعتبارها من أماكن اللهو والمحرمات، وتارة ثانية بما تعكسه من علاقة الدياليكتيك بين الشعب والسلطة السياسية (الحاكمة)، فما إن ترضى عنهم، حتى تَسمح لهم بالجلوس فيها ومزاولة أنشطتهم المختلفة، أما إذا كشّرت عن أنيابها، فتعاقبهم بإغلاقها ومعاقبة الجالسين فيها بالحبس، باعتبارهم متمردين ومثيري قلاقل وفتن، وهي ثقافة متأصلة وممتدة لم تقتصر على مسألة المقهى فحسب.

    ومن جانب ثالث كانت المقاهي نَواة للصالونات الأدبيّة في أوروبا التي صنعتها طبقة النبلاء والبرجوازيين، كنوع من الاحتماء بعيدا عن الغوغاء والدهماء، فكانت تقليدا برجوازيّا للمقاهي العادية. وإن أضفت عليها بُعدا نخبويّا إلى حدّ ما. وأهمية المقاهي -بصفة عامة – استشرفها القائد العسكري الفرنسي نابليون بونابرات حيث قال «ليس من الشرق الأسطوري أو المتحضّر، مَن لا يضيع وقته في مقهى أو يضحِّي بقليل من عمره في إعداد المشروب الساحر»...

    مقال ممدوح فراج النابي على موقع جريدة العرب اللندنبة

  • أمين معلوف يجمع ثلاثيا غريبا من العصور الماضية في نص واحد. “سمرقند” تنطلق من جملة لمرغريت يورسنار ومخطوطة وجدت في “تايتانيك”

    ذات يوم في مجرى تعليق صحافي أدلت به الكاتبة الفرنسية البلجيكية مرغريت يورسنار يتعلق بروايتها الرائعة “مذكرات هادريان”، قالت، “هناك فقط وجه تاريخي واحد قد يغريني بمقدار ما أغرتني شخصية الإمبراطور الروماني (هادريان) هو عمر الخيام، الشاعر والفلكي”. وحدث لهذا التعليق أن وقع بالصدفة في يدي الكاتب اللبناني باللغة الفرنسية أمين معلوف، فعلق في ذهنه فيما كان يشتغل في روايته التاريخية الأولى “ليون الأفريقي”، وظل يشغل باله لا يبارحه حتى انتهى من كتابة الرواية التي كان يشتغل فيها وبدأ يفكر بالرواية التالية التي سوف يكتبها حتى قبل نشر “ليون الأفريقي” وتحقيقها النجاح الهائل الذي نعرفه.

    الشاعر والسياسي والثائر

    ولما وجد معلوف شخصية الخيام تلح عليه، لم يتردد طويلاً، بل انطلق يبحث عن كل ما كتبه الخيام وكتب عنه، مشدداً بخاصة على رباعياته التي كانت قد ترجمت إلى عدد كبير من اللغات بل غنت أم كلثوم بعضها كما نعرف من تلحين رياض السنباطي وتعريب أحمد رامي. ولأشد ما كانت مفاجأة معلوف كبيرة حين “اكتشف” أن صاحب الرباعيات عاش بين القرنين الحادي والثاني عشر، واشتهر خلال حياته كعالم فلك وفيلسوف ورياضي، والأهم من ذلك أنه عاش تقريباً في الحقبة نفسها التي شهدت ظهور وسطوة شخصيتين تاريخيتين أخريين لا تقلان عن الشاعر أهمية، الوزير نظام الملك، وحسن الصباح زعيم طائفة “الحشاشين” الإسماعيلية التي كانت تعد إرهابية.

    يقول معلوف، إنه عندما اكتشف لاحقاً رواية تقول إن الثلاثة كانوا يعرفون بعضهم بعضاً، بل أصدقاء، في خبر إضافي جذاب حتى دون أن يكون مؤكداً، لم يعد للتردد من سبيل إليه: ستكون صحبة هؤلاء الثلاثة موضوع روايته التاريخية التالية التي سيكون عنوانها “سمرقند” على اسم المدينة التي كانت المكان الرئيس الذي التقوا فيه...

    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

  • Bulletin d’information de l’IISMM, numéro 136, été 2021

    Le Bulletin mensuel d’information est publié par l’Institut d’études de l’Islam et des sociétés du monde musulman (IISMM). Conçu comme un calendrier, il annonce les manifestations régulières ou ponctuelles de l’IISMM et signale aussi celles concernant l’islam, organisées par différents centres de recherche.

    Le Bulletin mensuel s’accompagne désormais d’un bulletin électronique mis à jour chaque semaine.

    Brèves

    Enfin ne ratez surtout pas de revisionner les vidéos, classées par année, de toutes les Conférences publiques de l’IISMM sur Canal U.

    Bulletin d’information de l’IISMM

  • عودة إلى “تاريخ الأدب الجغرافي العربي” للمستشرق كراتشكوفسكي. محاولة روسية ناجحة لسبر علم كان غائباً عن ساحة التداول

    كان من المعروف عن المستشرق الروسي أغناطيوس كراتشكوفسكي أن أولى اهتماماته انصبت بخاصة على تاريخ الأدب العربي. ومع هذا يمكن لنا أن نجازف بالقول إن هذا الرجل لو لم يضع في حياته كلها سوى كتابه - الأقل شهرة في أوساط الدارسين العرب على أي حال - “تاريخ الأدب الجغرافي العربي”، لكان من شأن المنصفين أن يقولوا، عن حق، بأنه قد أسدى إلى التراث العربي واحدة من أروع الخدمات. فهذا الكتاب الضخم الذي قام بترجمته إلى العربية الأديب السوداني صلاح الدين عثمان هاشم قبل سنوات عديدة ويبدو غائباً اليوم، يمكن النظر إليه باعتباره أفضل ما كتب، في هذا الموضوع، في اللغات كافة، لأنه من خلال استعراضه لما أطلق عليه اسم الأدب الجغرافي العربي، قدم موسوعة حقيقية دقيقة وعابقة بالمعلومات والسير، والتحليلات لواحد من فنون الكتابة التي شكلت جزءاً أساسياً ليس من التراث العربي الإسلامي فحسب، لكن من الحضارة العربية ككل...

    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)