شُيِّدت المدينة على حافة وادٍ بالقرب من نبع ماء، كما يعتبر المؤرخ الفرنسي نوال ديفال الذي اهتم بالموقع الأثري لسبيطلة في أحد مقالاته وقال إنه “أحد المواقع الستة المميزة والأكثر زيارة في تونس“. ويعتبر ديفال بأن المدينة شهدت ازدهارًا يمتد إلى حدود القرن السابع الميلادي، ومثلت نقطة وصل بين مدن الوسط والجنوب في العهد الروماني، ومركزًا لازدهار زراعة الزيتون. ويُقرّ ديفال أن موقع المدينة شهد أيضاً، اهتمامًا منذ أواخر القرن التاسع عشر مع أولى البعثات الاستكشافيّة الغربية المهتمّة بالتاريخ الروماني.
في التراث العربي الكثير من قصص العشق والهيام، منها ما انتهى نهاية سعيدة ومنها ما وصل إلى طريق مسدود ومات الحبيب في نهاية الأمر بشكل مأساوي. وهي من القصص الشهيرة بطلها عنترة بن شداد من قبيلة بني عبس وعبلة وهو ذلك الفارس الذي بزّ الأعداء في حرب داحس والغبراء، وأمه كانت جارية، وبعد أن أثبت قدراته في الحروب، ألحق نسبه ببني عبس وأصبح من الأحرار بحسب تقاليد ذلك الزمان. وقد أحب عنترة ابنة عمه عبلة بنت مالك، ولكن المنال لم يكن سهلاً إلى أن أنجز مهمة أسطورية

