Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة

المقالات RSS

  • المرأة والزواج في شعر أبو الطيب المتنبي

    وأنت تقرأ أشعار أبوالطيب المتنبي، الذي يوصف بأشعر العرب، هل ورد إلى ذهنك موقع المرأة في حياته ؟ وهل هي حاضرة كمحبوبة كما فعل أغلب الشعراء العرب القدامى أم لا ؟ بخصوص المرأة بشكل عام فالمتنبي لم ينسها، فقد وردت في شعره لكن ليست بالطريقة المعتادة عند سلفه من الشعراء، وقد كتب رثاء لجدته لأمه، وكتب في المرأة عموما في ثنايا مدح الآخرين. وهنا يختلف المؤرخون والدارسون لشعره وحياته، هل من امرأة حقيقية في حياة الرجل، أم أنه كان يبني أنسجة من الوهم!! فنحن نعرف حب جميل وبثينة وحب عنترة وغيرهما، ولكن لماذا لم نسمع اسم المتنبي مقترنا بأنثى محددة.

  • لعبة الكرات الحديدية أو لعبة البيتانك في المغرب

    تنتشر لعبة البيتانك التي يبلغ عمرها قرنا من الزمن في دول كثيرة، وقد يظنها البعض ممن لا يجيدها ولا يعرف قوانينها أنها لعبة ساذجة إذ تعتمد على رمي الكرات الحديدية جزافا، لكنها غير ذلك فهي تعتمد على التركيز والدقة في الرمي وتعلم الصبر والتروي. وهي لعبة تنافسية تمارس بواسطة كرة حديدية، وتلعب على أرض منبسطة وملعب مستطيل، ويكون الهدف منها تصويب الكرة التي يتراوح وزنها بين 650 و800 غرام إلى أقرب مسافة ممكنة من الكرة الخشبية الصغيرة، أو إخراج كرات الخصم من اللعبة.

  • الرواية البوليسية في السرد العربي

    قد يتساءل القارئ العربي بخصوص سرده البوليسي، عن أوان تجديد الحكاية الإطار التي ظلت منذ قرون تلتزم التأثيث نفسه، والعدة التقليدية نفسها، أقصد تلك البداية الكلاسيكية التي يستهل فيها الروائي عمله بعرض التأثيث القديم والمكرور أمام قارئه: «جثة قتيل غارقة في بركة دماء - داخل مبنى أو فضاء مهجور - فريق تحقيق بوليسي- وسائل التحقيق - أداة الجريمة». وبعد سؤالي التأطير والتأثيث، لا بد أن يُطرح سؤال التعقيد : ترى هل القيمة الفنية لعقدة السرد البوليسي هي أن تحجب عن القارئ الجريمة المرتكبة طيلة الرواية، لتمنحه حلاً لم يتوقعه في النهاية ؟

  • جامع السليمانية لسنان باشا

    في العام 1539 أنجز المعماري العثماني، سنان باشا، في إسطنبول، أول مبنى غير عسكري اضطلع بمهمة تشييده، وذلك بعدما أنفق السنوات السابقة في تصميم وتنفيذ الكثير من الجسور الحربية والتحصينات والثكنات. وهو سيواصل العمل طوال نصف القرن التالي، أي حتى رحيله في العام 1588. يقع جامع السليمانية لسنان باشا في مدينة أسطنول في تركيا.

  • أشهر قصص الحب القديمة في التراث العربي

    في التراث العربي الكثير من قصص العشق والهيام، منها ما انتهى نهاية سعيدة ومنها ما وصل إلى طريق مسدود ومات الحبيب في نهاية الأمر بشكل مأساوي. وهي من القصص الشهيرة بطلها عنترة بن شداد من قبيلة بني عبس وعبلة وهو ذلك الفارس الذي بزّ الأعداء في حرب داحس والغبراء، وأمه كانت جارية، وبعد أن أثبت قدراته في الحروب، ألحق نسبه ببني عبس وأصبح من الأحرار بحسب تقاليد ذلك الزمان. وقد أحب عنترة ابنة عمه عبلة بنت مالك، ولكن المنال لم يكن سهلاً إلى أن أنجز مهمة أسطورية

  • أول دخول للغرافيتي إلى البقاع في وسط مدينة بعلبك

    الهدف من الجدارية لم يكن فنياً فحسب، بل يقول حسن: “أردنا من خلال المشروع أن ننقل العدوى إلى المحيط، كي يبدأ المواطنون الاهتمام بنظافة المكان، ويعملوا كل بحسب امكانياته على تحسين واجهات محالهم، فنخرج هذا السوق الجميلة من النفق السلبي الذي دخله أبناؤه، غير القادرين على تغيير الصورة النمطية”.

  • محمية جبل موسى في جبل لبنان

    يعتبر جبل موسى في كسروان الفتوح إحدى محميات المدى الحيوي الثلاث الموجودة في لبنان، والأربعة والعشرين الموجودة في منطقة الشرق الأوسط برمتها.

  • جامعيون يديرون عربات الوجبات السريعة في القاهرة

    انتشرت في مصر ظاهرة جديدة لمهرجانات تجمع عربات تبيع وجبات وأطعمة في الشارع يديرها شباب متعلم في القاهرة. ونالت الظاهرة إقبالا لافتا بين المصريين. ويرجع البعض انتشار العربات إلى رغبة الشباب في إيجاد عمل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وتراجع النشاط السياحي.

  • وادي رم الأردني

    وادي رم، ويسمى أيضاً وادي القمر نظراً لتشابه تضاريسه مع تضاريس القمر، واد سياحي يقع منطقة حسمى في جنوب الأردن، على بعد 70 كيلومترا شمالي مدينة العقبة الساحلية. ووادي رم هو الاسم الدارج والمستخدم في الاعلام لكل المنطقة. مع ان أغلب المواقع والمخيمات السياحية توجد خارج قرية رم. يعرف وادي رم في الأردن، بألوان جباله الصخرية وأشكالها المميزة وبالوادي العميق الذي يشق تلك الجبال، وبصحرائه الذهبية...

  • التنزّه والسّيران في دمشق العثمانيّة

    أحبّ الدمشقيون الخروج الى المتنزهات والحدائق، وكان يوم السبت أكثر الأيام التي تشهد خروجهم للاستراحة والتنزه، وقد تعددت المناطق التي يقصدها أهل دمشق، فمنها ما كان للتنزه والراحة، ومنها ما كان يختص بالتدريبات العسكرية وألعابها ومهاراتها، ومنها ما كان لمشاهدة الألعاب الشعبية، فالميدان الأخضر كان مخصصاً لمشاهدة تدريبات العسكر منذ العصرين الأيوبي والمملوكي، ومتنزه «الجبهة» كان مقصداً لهم بسبب مناظره الخلابة في أرضه التي وصفها أبو البقاء عبدالله البدري بأنها من محاسن الشام...

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)