Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة

المقالات RSS

  • هل أصبحت البصمة الذكية موضة قديمة ؟

    ظهرت الحاجة إلى أساليب جديدة للتعرف على الشخص مستخدم الأجهزة الإلكترونية المختلفة، بعد أن تعقدت تطبيقات التكنولوجيا وزادت خصوصية وخطورة البيانات المستخدمة بها، فأدى ذلك إلى ابتكار ما يعرف بالمقاييس الحيوية أو تقنيات (البيومترية) التي تعمل على تحقيق شخصية المستخدم من خلال مكونات الجسم البشري التي يصعب أن تتكرر في شخصين على وجه الأرض.

  • الإنترنت.. مختبر عميق لبحوث العلوم الإنسانية دون ورق

    يحدث العالم الرقمي تغييرا عميقا في مهنة المؤرخين وعلماء الاجتماع مع ما يحويه من محفوظات إلكترونية بكميات هائلة وبرمجيات قوية للبحث، والإمكانات البشرية الكبيرة المتاحة عبر شبكات التواصل الاجتماعي. قبل ثلاثة عقود، وصفت الأخصائية الفرنسية في تاريخ القرن الثامن عشر أرليت فارج في كتاب شخصي بعنوان “حس الأرشيف”، تاريخها الطويل مع ارتياد قاعات المحفوظات حيث “يُصنع التاريخ”، متحدثة عن “لون القسائم، وتقشف أخصائيي الحفظ، ورائحة المخطوطات”.

  • كيف تكوّن حي اليونانيين في طرابلس اللبنانية

    يقال إن أوائل اليونانيين الذين جاءوا إلى طرابلس، منذ قرون، كانوا من التجار الذين استقروا في المدينة القديمة والميناء بعد ازدهار تجارتهم البحرية. تزايدت أعداد هؤلاء خلال الأزمنة، إلى أن بدأت الحرب العالمية الأولى، التي شهدت أول هجرة يونانية كبيرة إلى طرابلس. وهي هجرة ترافقت مع هجرات أخرى، من الأرمن والسريان، الذين تم اضطهادهم خلال حكم السلطنة العثمانية. استقر هؤلاء أيضاً في المدينة القديمة، ليشكلوا مع يونانيين آخرين، الحي اليوناني الوحيد في لبنان.

  • هوميروس وترجمة أشعاره إلى العربية

    لم يكن هوميروس مجهولا في الثقافة العربية القديمة، فقد عرف باسم « أوميروس » أو « أوميروش ». ورد ذكره على ألسنة بعض الفلاسفة والمؤرخين، واعتُرف بريادته المطلقة للشعر الإغريقي، وتجاوز ذلك إلى الحكم على قيمته الشعرية، وخصائص أسلوبه، ومعانيه، ولكن ما جسر أحد على نقل ملحمتيه، وربما تكون أول إشارة عنه وردت في سياق التعريف بـ"حنين ابن اسحاق" الذي عاش في صدر العصر العباسي. وكان طبيباً ومترجماً، وقد تضلّع بمعارف عصره، والأعصر السابقة، وكان حافظا لأشعار هوميروس، وحينما كان يفرغ من عمله في تعريب أعمال الحكماء يخلو إلى صحبه، وهو ينشد « شعرا بالرومية لأميروس رئيس شعراء الروم ».

  • من مخيلات النّساء

    بطلنا متعلّم، خريج جامعة، عاطل عن العمل، يعيش بحفنة أكاذيب عن أمجادٍ ينسبها لنفسه، عن ملاعق الذهب التي كان يأكل بها أجداده، والخيول التي كانوا يمطتونها في المساحات الشاسعة لأراضيهم، خيول وإسطبلات وقصور للصيف وأخرى للشتاء، أمجاد لا تنتهي حين تسمعها من فمه فتشفق عليه لأنك بنظرة صغيرة إلى ملامحه ستكتشف أنه مدمن حشيش، السيجارة في يده تحترق، وقلبه يندب عند قدميه على كل ما فقده، أو لنقل على ما يستحيل أن يملكه. بطل، بـ«موتوسيكل» يتنقل بها لتفادي زحام وسائل النقل الاجتماعي، يتناول غداءه على السريع من أحد المحلات الشعبية...

  • نجيب حبيقة المسرحي العربي السابق لزمانه

    قبل نحو مئة وعشرين عاما نشر أديب لبناني شاب، في الثلاثين من عمره، مقالا عنوانه “فن التمثيل” في ست حلقات بمجلة “المشرق”. من يقرأ هذا المقال اليوم لا بدّ أن يكتشف أن صاحبه كان منظّرا خطيرا لفن المسرح، ومثقفا سابقا لعصره، استوعب نظريتي أرسطو وبوالو، وأفكار شليغل وغوته وراسين وكورناي.

  • دبس الرمان عصير معتق لا يغيب عن بيوت اللبنانيين

    الرمان فاكهة من فواكه الجنة استقرت عند العرب في المشرق فصنعوا منها عصيرا ودبسا لما فيها من فوائد صحية وغذائية، وجعلوها مؤونة لهم لا تغيب عن مطابخهم طيلة أيام السنة. الرمان فاكهة لذيذة جميلة وحلوة الطعم، تعتبر في الأساطير القديمة رمزا للخصوبة والحياة، وفي عصرنا هذا باتت تشكل مادة صحية يتم وصفها كعلاج للبعض من الأمراض أو للوقاية منها. فالعصير المستخرج منها فيه الكثير من الخصائص المفيدة للجسم لأنه يحتوي على الكثير من مضادات الأكسدة والفيتامينات ويوصف لخفض نسبة الكولسترول ومعالجة مشكلات الفم واللثة، كما يساعد في عملية الهضم والوقاية من تكوّن الحصى في الكلى...

  • الحرف اليدوية التراثية تحتضر في العالم العربي

    لماذا تموت الحرف التي نقشت هوية شعب سنين طويلة؟ سؤال يتكرر مع كل حرفة تراثية قديمة تلفظ أنفاسها الأخيرة دون أن ينتبه إليها إلا القليلون رغم أن شعوبا عديدة تحرص على تراثها الذي تتميز به، وفي الوطن العربي تموت الحرف اليدوية واحدة بعد أخرى دون اهتمام من السلطات المعنية بحفظ التراث والهوية، وحرفة النحاس واحدة من الحرف التي يطويها النسيان في البلدان العربية كما في القدس أين يدافع أبوجواد عنها دون أن يتعلمها منه أحد.

  • التخييل الحقيقي يسود الرواية الفرنسية

    قبل ثلاثة عقود تقريباً، اتجهت الرواية الفرنسية تحديداً إلى استثمار متجدد ومغاير لتيمة الذات بصفتها مادة خصبة للسرد، تحفل بالمسارات الشخصية الخصوصية، والزوايا الحميمة للأنوات في مكامنها الخفية، ومظانها الأثيرة حيث تنازُع المشاعر والغرائز وانعكاس أو انكفاء الرغبة والواقع في إطار المؤسسة الاجتماعية وسياق الثقافة المهيمنة. نعم، لقد ولدت الرواية الحديثة من قلب تصور كينونة حقيقية للفرد ونزوعه للتفتح وفرض وجوده ضمن نَسق القيم الليبرالية وتشكُلات المدنية الحديثة. بيد أن تمثيل النزعة الفردية في الرواية عرف بعد ذلك انقلاباً جذرياً ليمثل منعرجات حاسمة في أشكالها ورؤاها وخطاباتها...

  • الهدف من “مؤشرات الثقة” الجديدة في “فايسبوك” ؟

    ربما ستلعب مؤشرات الثقة التي طرحتها شركة “فايسبوك”، الجمعة، ضمن جهودها المتواصلة منذ العام الماضي لمحاربة الأخبار الوهمية، دوراً أكبر من تحديد الأخبار الدقيقة وفرزها عن الأخبار المزيفة والشائعات، لكونها ستعمل على “تقييم” عمل وسائل الإعلام والناشرين، عبر أيقونة تفيد المستخدم من أجل معرفة المزيد عن ناشر المقالات ضمن “فايسبوك”، ما يعيد الجدل حول الطريقة التي يغير بها “فايسبوك” عالم الإنترنت، ليس بسيطرته على عالم السوشيال ميديا فقط، بل عبر عدد من المبادرات، السياسية والاجتماعية التي تغير كيفية تعاملنا، كبشر، مع التكنولوجيا والمعلومات في المستقبل القريب.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)