Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة

المقالات RSS

  • صناعة الفخار في لبنان

    ان الفخار المادة الأساسية التي يستخدمها الإنسان في صناعة الكثير من مستلزمات الحياة كأواني الغذاﺀ وحفظ الماء والزيت والعسل، أما اليوم فغدا فقط محصورا في صناعة أواني الزهور وتحف الزينة وديكورات المنازل والفنادق السياحية بشيﺀ من الإبداع الفني بعد أن اختارت الأُسر اللبنانية الأواني الزجاجية والبلاستيكية والمعدنية. وتواجه صناعة الفخّار في لبنان شبح الانقراض بعدما توارثها أبناﺀ عن آباﺀ عن أجداد وانتشرت في العديد من المدن والقرى كمصدر مهمّ للرزق، لكن هذه الصناعة تراجعت اليوم واقتصرت على 4 مصانع فقط، إضافة إلى البعض من المزاولين لها من النساء في المنازل.

  • تفوق الروايات المترجمة على العربية

    لا شك أن الروايات المترجمة تشهد في العالم العربي رواجا يفوق الروايات العربية، وهو ذات الأمر الذي ينطبق على كل أجناس الأدب تقريبا. وهناك من يقول إن الأدب المترجم فرصة للاطلاع على ثقافة الآخر والبعض يراه ورقة رابحة للناشر. وفي المقابل هناك من يفضل الكتب العربية لأنها بحسب رأيه تشبه واقعنا. كل الآراء قابلة للمناقشة. “العرب” تستطلع آراء كتاب ومترجمين عرب حول هذه الظاهرة متسائلة معهم إن كانت نوعا من التباهي فقط؟ وهل هناك مميزات تحسب مثلا للرواية المترجمة تفتقر إليها رواياتنا العربية؟ وهل الرواية مثل الخبر الصحافي يتطلب الطزاجة والجدة؟

  • راشيا الوادي في لبنان

    تعتبر راشيا الوادي من أكثر القرى اللبنانية شهرة لما تحمله من معالم تاريخية وثقافية، ولما لها من أثر مباشر في متغيرات الواقع اللبناني ليس على الصعيد المحلي فحسب بل على الصعد الإقليمية أيضاً. فهي تقع في محافظة البقاع، وهي معقل الشهابيين في لبنان كون الأمير بشير الشهابي الأول من راشيا. وتحتضن في قلبها قلعة رجال الاستقلال، ومنها انبثق فجر جديد في متغيرات الحرية لتنطلق من أقبيتها أول شعلة لتأسيس الجمهورية اللبنانية.

  • الحناء للفرح في الجزائر

    الحناء شجيرة من الفصيلة الحنائية حولية أو معمرة تعمر حوالي ثلاث سنوات وقد تمتد إلى عشرة، مستديمة الخضرة، غزيرة التفريع، يصل طولها إلى ثلاثة أمتار ، ونبات الحناء شجيري معمر وله جذور وتدية حمراء وساقه كثيرة الفروع والأفرع جانبية وهي خضراء اللون وتتحول إلى البنى عند النضج، وأوراق الحناء بسيطة جلدية بيضاوية الشكل بطول 3 _ 4 سم بيضية او ستانية عريضة متقابلة الوضع بلون أحمر خفيف أو أبيض مصفر، والأزهار صغيرة بيضاء لها رائحة عطرية قوية ومميزة

  • حمّى المتاحف في العالم العربي

    مضت على العالم عصور طوال لم يعرف خلالها «المُتحف»، فكرةً ومفهومًا وأمكنة تُشَدُّ إليها الرحال. بالطبع، لم يخلُ هذا العالم، عالمنا، من أفراد أدركتهم لوثَةُ اقتناء هذا اللون من الأشياء أو ذاك، فتجمعت لديهم مجموعات من هذه الأشياء توارثها الأبناء عن الآباء، فمنهم من زاد عليها، ومنهم من اكتفى من التركة التي آلت إليه بحفظها، ومنهم من فرّط فيها فتفرّقت أيدي سبأ وهكذا هكذا، مع كل الإخْلالِ الذي يَنْطَوي عليهِ هذا الإيجازُ، إلى أنْ كان الرابع والعشرين من أيار/مايو 1683 حيث افتتح في بريطانيا المتحف الأشمولي، نسبة إلى إلياس أشمول، العالم والسياسي، الذي أهدى مجموعة مقتنياته إلى جامعة أكسفورد.

  • فن الخيامية في مصر رسم بالقماش على القماش

    تنفرد مصر بفن الخيامية، أو فن صناعة الأقمشة الملونة عن بقية دول العالم العربي، فظهرت الرسوم على الأقمشة منذ العصر الفرعوني، وازدهرت وتطورت في العصر الإسلامي، حين كانت تتم صناعة كسوة الكعبة الشريفة في مصر حتى منتصف الستينات من القرن الماضي ثم تطورت وتنوعت مع انتعاش السياحة، لكنها شهدت بعد ثورة يناير تراجعا ملحوظا جعل أصحاب هذه الحرفة يخشون اندثارها.

  • اللعبة التي نسيها العالم

    في حال بحثنا في شهادات الابتكار المسجلة في منتصف القرن التاسع عشر، سنعثر على رجل أميركي لم يتوقف خلال حياته عن تقديم الأفكار. هو موسى كراين، مبتكر خلاط البيض، ثلاجة البوظة، الجرس الإلكتروميكانيكي، ونظام الحريق، أهم ابتكاراته المستمرة بشكل معدل اليوم، التي سمحت له بالعيش ثرياً حتى آخر عمره. لكن لكراين ابتكاراً لا يتحدث عنه أحد. أي لعبة بوشبول Pushball، التي استوحاها من كرة القدم.

  • ابن النديم، الجزائر – الروافد الثقافية، للفرنسي مارك أوجي

    يلفت الفرنسيّ مارك أوجي إلى أنّ الغاية من كتابه “أنثروبولوجيا العوالم المعاصرة” هي الإسهام في مجهود مشترك لكنه متنوع بتنوع موضوعه، كما يذكر أنه طاف بالعالم والأفكار، وأنه تقتضي مفارقة اليوم أن غياب معنى المعنى يقتضي مثلما يتطلب كل توحيد شكل الاختلاف. يقسم أوجي كتابه إلى خمسة فصول: “المجال التاريخي للأنثروبولوجيا والزمن الأنثروبولوجي للتاريخ”، و”الإجماع وما بعد الحداثة امتحان المعاصرة”، و”الطريق إلى المعاصرة”، و”الطقسين وأسطورتيهما.. السياسة باعتبارها طقساً”، وأخيرا فصل بعنوان “العوالم الجديدة”.

  • عندما يحصل أكل الشارع على نجمة ميشلان

    كم اختلف مفهوم الطعام في غضون السنوات العشر الماضية، ففي السابق كان يُنظر إلى طعام الشارع أو على أنه لقمة الفقراء وغير القادرين على الحصول على نعمة الأكل في المطاعم، لأسباب عديدة على رأسها التكلفة المنخفضة لأسعار الأطباق، والسبب الثاني هو وجود تلك الشوارع في مناطق شعبية. إلا أن اليوم تغير المفهوم، والدليل هو حصول إحدى البسطات في بانكوك على نجمة ميشلان لتقديم أفضل وألذ نوع من عجة السلطعون، وهذا النجاح كان وقعه كالسيف على صاحبة الكشك ابنة الـ72 عاماً التي تمنت أن يستعيد دليل ميشلان النجمة، لأن مجهودها زاد ولم تعد تستطيع تلبية طلبات الزبائن...

  • عندما اجتذب الفوتبول النسائي آلاف المتفرجين

    بعدما تطورت كرة القدم بعد العام 1863، اتخذت الرياضة فئة جديدة من اللاعبين من الطبقة العاملة ومن النساء. إذ صارت النساء تمارس كرة القدم في إنكلترا، وبعد ذلك في البلدان الأخرى. في العام 1881، أبلغت الصحافة عن مباراة كرة قدم “دولية” بين فريق نسائي من إنكلترا وفريق من اسكتلندا. في فرنسا، جرت أول مباراة بين ناديين نسائيين في العام 1917. إبان انتهاء الحرب، تمتعت كرة القدم النسائية بنجاح متزايد على المستوى الأوروبي، فشهدت مباريات نسائية أمام جمهور من أكثر من 50 ألف شخص في العام 1920...

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)