ان الفخار المادة الأساسية التي يستخدمها الإنسان في صناعة الكثير من مستلزمات الحياة كأواني الغذاﺀ وحفظ الماء والزيت والعسل، أما اليوم فغدا فقط محصورا في صناعة أواني الزهور وتحف الزينة وديكورات المنازل والفنادق السياحية بشيﺀ من الإبداع الفني بعد أن اختارت الأُسر اللبنانية الأواني الزجاجية والبلاستيكية والمعدنية. وتواجه صناعة الفخّار في لبنان شبح الانقراض بعدما توارثها أبناﺀ عن آباﺀ عن أجداد وانتشرت في العديد من المدن والقرى كمصدر مهمّ للرزق، لكن هذه الصناعة تراجعت اليوم واقتصرت على 4 مصانع فقط، إضافة إلى البعض من المزاولين لها من النساء في المنازل.
في التراث العربي الكثير من قصص العشق والهيام، منها ما انتهى نهاية سعيدة ومنها ما وصل إلى طريق مسدود ومات الحبيب في نهاية الأمر بشكل مأساوي. وهي من القصص الشهيرة بطلها عنترة بن شداد من قبيلة بني عبس وعبلة وهو ذلك الفارس الذي بزّ الأعداء في حرب داحس والغبراء، وأمه كانت جارية، وبعد أن أثبت قدراته في الحروب، ألحق نسبه ببني عبس وأصبح من الأحرار بحسب تقاليد ذلك الزمان. وقد أحب عنترة ابنة عمه عبلة بنت مالك، ولكن المنال لم يكن سهلاً إلى أن أنجز مهمة أسطورية

