Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة

المقالات RSS

  • رحلة البحث عن شهرزاد المصريّة

    لم يعد مقبولاً وهو يدخل عامه الستين أن نسمّيه تلميذاً، ولو كان أستاذه يوسف شاهين. في 2012، يعود يسري نصر الله إلى التأليف السينمائي، يكتب نص فيلمه «ريم ومحمود وفاطمة» بالاشتراك مع عمر شامة.

  • تونس: في معرض العروسة.. كل ما تحتاجه الفتاة لزفافها

    يتميز معرض العروسة الجوال بين عدد من المدن التونسية الكبرى، تونس، وبنزرت، وسوسة، وصفاقس، بأنه الوحيد المتخصص والمخصص لأفراح الزفاف في تونس. ففي مكان واحد تجد العروسة كل ما تحتاج إليه من ملابس، وأفرشة وأغطية.

  • في ذكرى رحيله الثامنة.. عبد الرحمن منيف.. ثمة من يستعيد سواد الأمكنة

    لا اعرف حقا لماذا استعيد عبد الرحمن منيف وانا اتمرأ امام هذه الصدمات التي تجتاح امكنتنا العربية، ربما لانه الكائن العارف بسرديات وشيفرات هذه الامكنة، وربما هو الاكثر تلصصا على اسرار المدن ورمزية الكائن/ المثقف المتسلب والمنفي فيها، وربما هو ايضا القريب من مراثي المعايش التي تصنعها «اقتصاداتها الشوهاء» تلك التي لم تترك الاّ المزيد من الجياع وانصاف الثوار والحالمين المهووسين بعقدة الشبع وليس الحرية.

  • بين قتْل شهرزاد والتحريض على احراق ألف ليلة وليلة

    في معزل عمن كان أول مَن فكّر في التخلص من صورة «شهرزاد» وأثرها على شخصية المرأة العربية، لا بد من التحذير من أن قتل «شهرزاد» مجزرة جماعية تروح ضحيتها آلاف الشخصيات التي تحفل بها حكايات «ألف ليلة وليلة»، من دون أن ننسى اغتيالَ ما لا يحصى من آراء النقاد والدارسين والروائيين والشعراء والسينمائيين، الذين رأوا في هذه الليالي العربية نبعاً لا تزال تستقي منه مخيلة الإبداع العالمي.

  • تونس: عصيدة الزقوقو.. أكلة الفقراء أصبحت رمز الغنى والرفاه

    تفوح رائحة البخور والجاوي والروائح الطيبة في معظم البيوت التونسية. ويتحلق الأطفال حول كبار السن يسردون على مسامعهم السيرة النبوية ويستعيدون الأحداث التي عرفها مولد الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم. أما النسوة فينهمكن بإعداد عصيدة الزقوقو، وقد انقسمت العائلات بين عصيدة عربي وعصيدة بلدي، ولكل نوع منها مساندوه.

  • اللغة طريقة ... تفكير

    حقّقت الثورة الألسنية التي شهدها القرن العشرون من سوسير وفتغنشتين إلى كبار التداوليين والتأويليين، إنجازات نظرية وإبستيمولجية مهمّة. سواء على مستوى تقنيات التحليل، أو على مستوى المنهج والرؤية. فقد أغنت طرائق التحليل المستمدة من هذه الثورة مجالات البحث في العلوم الإنسانية، كما أنتجت وعياً متزايداً بالدور الذي تلعبه اللغة في ترجمة الواقع والدلالة عليه.

  • استعادة المسرحي سعد الله ونّوس ناقداً

    مرّت، هذا العام، سبعون سنة على ميلاد الكاتب المسرحيّ الكبير سعد الله ونّوس. مرّت هذه الذكرى في صمت، لا أحد أحياها ولا أحد أشار إليها. وكأنّ هذا الكاتب الذي وهب المكتبة العربيّة بعضاً من أجمل مسرحيّاتها قد سقط من الذاكرة وطواه النسيان أو كأنّ الناس منشغلون عنه هذه السنة بأحداث أخرى أجلّ وأخطر. فدمشق لا تزال منشغلة بجراحها النازفة وطرطوس، مدينته، مازالت منشغلة بأخبار الوطن الحزينة، والمثقفون العرب مازالوا منشغلين بصراعاتهم... هكذا مرتّ ذكرى الرجل من دون تحيّة يُزجيها أهل المسرح إلى الكاتب الراحل، ومن دون كلمة حبّ يخطّها كتّابنا وشعراؤنا.

  • عند الأمين.. أشهر مطاعم مراكش الشعبية

    ساحة «جامع الفنا» ليست مجرد ساحة للفرجة فقط، بل هي أيضا فضاء للتعرف على ما يزخر به «المطبخ المراكشي» من وجبات بعضها يؤرخ للأكل في «المدينة الحمراء»، أبرز المدن السياحية العريقة في المغرب.

  • بدرية البشر ناقدة الحياة اليومية بسخرية

    جمعت الروائية السعودية بدرية البشر باقة من مقالاتها الصحافية التي دأبت على كتابتها، في كتاب عنوانه «تزوّج سعودية» (صدر حديثاً عن دار «كتّاب» في الإمارات). وفي جمعها هذه المقالات استطاعت أن تحرّرها من الطابع الصحافي مضفية عليها سياقاً أدبياً ينتمي إلى ما يُسمّى الأدب الواقعي والثقافة اليومية.

  • السبرتاية.. صديقة الجدات تستعيد مكانتها في منازل الحفيدات

    «مفيش أحسن من قهوة السبرتاية».. عبارة تتردد بين المصريين، خاصة عشاق شرب القهوة، الذين ما زالوا يفضلون احتساء القهوة المعدة على لهب «السبرتاية» الحنون، ورائحتها، بينما يوصف من يفضل إعدادها بهذه الطريقة بأنه «صاحب مزاج عال» لدأبه على طقوس تحضير فنجان قهوة «معتبر» بنفسه.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)