Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة

المقالات RSS

  • علامات فارقة في النظرة الى الإنسان الحديث

    يتفق المعنيون بتاريخ الأفكار على أن الحداثة ظاهرة برزت في القرن التاسع عشر في الغرب الأوروبي، وارتبطت في شكل وثيق بفكرة العقلنة، أو العقلانية التي ساهمت في تحقيق منجزات تتمثّل في الانتصارات العلمية، والنهضة الاقتصادية، والمخترعات التكنولوجية، والقوة العسكرية التي لم يسبق لها مثيل من قبل.

  • تونس : سوق الزرارعية لا تزال عامرة.. والأسعار لا يحددها العرض والطلب

    قليلة هي الأسواق المتخصصة في بيع مادة من المواد أو صنف من الأصناف، أو خاصة بنوع من أنواع المهن التي لا تزال تحافظ على مكانتها، وتعلن عن نفسها في شكل تجمعات من الدكاكين والحرفيين والتجار. ومن بينهم ما يعرف في تونس باسم «الزرارعية» وهم باعة البخور والأعشاب والبقول المجففة أو الجافة مثل الحمص، والفول، والحناء، والكبار، والعرعار، والإكليل، والزعتر (أنواع من النباتات الجبلية ذات المنافع الصحية) وغيرها.

  • هل علّمت شهرزاد النسوة الخضوع لثقافة الذكورة ؟

    حرص الشاعرة والكاتبة اللبنانية جمانة حداد في مجمل نصوصها الشعرية والأدبية والنقدية على خلخلة المفاهيم الأيديولوجية والاجتماعية التي تقوم على أساسها السلطة الذكورية الراسخة الجذور منذ نهاية عصر الصيد والمجتمعات الأمومية القديمة وصولاً إلى عصورنا الحديثة.

  • الأركان شجرة مغربية ترفض الهجرة سرية كانت أو شرعية

    تتواصل المحاولات من جانب عدد من البلدان لزراعة شجرة «الأركان» النادرة التي ارتبط اسمها بالمغرب. وكانت قد فشلت من قبل تجارب زراعة «الأركان» ولم يجد علماء وباحثون من دول أوروبية وعربية تفسيرا لهذا الفشل. وفي هذا السياق حاولت كل من المكسيك وبعض الولايات الأميركية واستراليا وإسرائيل زراعة شجرة «الأركان»، حيث وفرت لها الشروط المادية والتقنية وخبرات عالية، مستفيدة من التشابه بين مناخ جنوب المغرب وبعض مناطقها، لكن المثير أن هذه التجارب أدت إلى نمو أشجار «الأركان» لكن دون ثمار.

  • زمن التمرّد على عصر الحريم

    بين نوال السعداوي المصرية وفاطمة المرنيسي المغربية، قواسم مشتركة كثيرة، أوّلها معركة استمرت عقوداً من أجل تحرير المرأة، ونضال نسوي برز في العلوم الاجتماعية من أجل وضعها خارج «عصر الحريم». ساءلت كل واحدة الراكد في الثقافة الإسلامية وسط مجتمع ذكوري مستفحل. جرأتهما على المقدس كانت نتيجتها مختلفة. وإذا كانت المرنيسي قد سلمت من حرب الدولة والمجتمع، فإنّ نوال السعداوي حاربت وحدها ضد الجميع.

  • خاض الراب الأردني... سجّل أنا عربي

    حالة «نهوض» تشهدها ساحة الأغنية المستقلّة في المملكة. ثلاث أسطوانات صدرت أخيراً تعيد توجيه البوصلة السياسية، ناجحةً في اختراق مختلف الشرائح الاجتماعية ومخاطبةً الشارع أولاً وأخيراً.

  • الشاشية التونسية.. زي شعبي وعلامة غير قابلة للتقليد

    إذا كان التعريف العادي لـ«الشاشية» هو أنها قبعة رجالية تعتمرها العديد من الشعوب الإسلامية، فإنها بالنسبة للتونسيين أكثر من لباس رأس رجالي، بل لقد تحوّلت إلى ما يشبه «العلامة الفارقة» التي ينفرد بها التونسيون عن غيرهم من الشعوب المجاورة.

  • سوق أسوان القديمة.. نكهات وروائح عطرة تتحدى الزمن

    للأسواق دائما رائحة الحياة، فهي أكثر الأماكن تأثيرا في زائريها، كما أن لكل منها ملامحها ورائحتها ونكهتها الخاصة، ودائما ما تقبع زيارتها في «ألبوم الذكريات» شاهدا على ذكرى جميلة، أو لحظة خاصة في خطوط العمر والزمن.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)