Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة

المقالات RSS

  • شرفة أم هشام تتحول إلى متحف للقطع التراثية في لبنان

    في بلدة الدوير، الواقعة إلى الغرب من مدينة النبطية في جنوب لبنان، مكان يعيد زائره إلى زمن جميل مضى.. إنه متحف تراثي شبه عفوي يتمثل في شرفة بيت «أم هشام» وهبي، التي تضم في جنباتها مئات من القطع التراثية النادرة، جمعتها صاحبتها بحب وشغف لتغدو جاذبا للسياحة التراثية في ريف الجنوب اللبناني.

  • مدرسة بن يوسف.. معلم أثري في عمق مراكش القديمة

    لفتت عملية تصوير وترويج قامت بها مؤسسة إيطالية تعمل في مجال الموضة، لمجموعة من الصور، أنظار محبي الآثار المعمارية العريقة الجميلة إلى تحفة معمارية في أعماق مدينة مراكش، إحدى أشهر حواضر المغرب وأبرزها على الخريطة السياحية العالمية.

  • لبناني يبتكر 1000 تحفة حديدية تخليدا لذكرى والدته

    هل جربت يوما أن تقف أمام تحفة صغيرة من الحديد مندهشا بروعة ما فيها من تفاصيل فنية دقيقة؟ ستكون، بالتأكيد، على موعد مع الدهشة والإعجاب حين ترى ابتكارات اللبناني موسى قبيسي، الذي حوّل منزله في إحدى بلدات جنوب لبنان إلى متحف يحوي المئات من التحف الحديدية المنمنمة.

  • أبوظبي تصدر سلسلة ديوان العرب

    باشرت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بإصدار سلسلة أدبية جديدة بعنوان «ديوان العرب»، تتضمن سلاسل فرعية تختصّ كلّ منها بمجموعة من المجموعات الشعرية المشهورة. وجاء اختيار «المعلقات» فاتحة لهذه الإصدارات نظراً لأهميتها ومكانتها ورمزيتها الأدبية الدّالة على منزلة الشعر عند العرب.

  • إشكالية التراث : أسئلة السبعينيات المقيمة

    يستعيد «التراث والموقف النقدي والتساؤلي» (دار بدايات ــ دمشق) أسئلة طرحتها مجلة «مواقف» قبل ثلاثة عقود، لكنّها لم تفقد مشروعيتها، أمام الحضور المستجدّ لفتاوى الماضي. هكذا ناقش مفكرون عرب التأثير والتقليد والسيادة الفكرية.

  • الأسطى عبد العظيم : صناعة القبقاب فن.. لكن المكسب قليل

    في دكان متواضع لا تتجاوز مساحته المترين، في منطقة الدرب الأحمر التاريخية بالعاصمة المصرية القاهرة، يجلس عبد العظيم محمد عبد العظيم (62 سنة) منهمكا في عمله، منكبا على الآلة الخاصة بصناعة القباقيب الخشبية التي تواجه شبح الانقراض في مصر.

  • العرب...من الفتوحات العثمانية الى الحاضر، يوجين روجان (بريطانيا)، دراسة

    البروفسور يوجين روجان، أستاذ جامعي متخصص في التاريخ الحديث للشرق الأوسط في كلية سانت أنتوني في جامعة أوكسفورد حيث يشغل منصب مدير مركز الشرق الأوسط، ومن مؤلفاته «حدود الدولة في ظل الإمبراطورية العثمانية السابقة» الذي وصفته رابطة دراسات الشرق الأوسط بأنه أفضل كتاب صدر حول منطقة الشرق الأوسط في عام 2000، كما حصل الكتاب أيضاً على جائزة ألبرت حوراني.

  • النزعة الإنسية في مصنفات الأدب العربي

    نظر محمد أركون إلى أن الإنسية أو (الموقف الإنساني) لا تعترف إلاَّ بالإنسان، في كل زمان ومكان، وبأن الإنسان قيمة عليا لا يجوز المسّ بها. الإنسان إنسان بغض النظر عن مشروطيته السوسيولوجية أو العرقية أو الدينية. وبالتالي فالموقف الإنساني يتمثل في تجاوز كل هذه المشروطيات التي تحاول الحد من إمكانيات الروح البشرية...

  • فاس.. والكل في فاس

    كتب الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش أن «المدن رائحة»، وأن كل مدينة لا تُعرف برائحتها «لا يعول على ذكراها»، وهكذا، فإذا كان لموسكو رائحة النقانق، وباريس رائحة الخبز الطازج والأجبان، ودمشق رائحة الياسمين والفواكه المجففة، وتونس رائحة مسك الليل والملح، وبيروت رائحة الشمس والبحر والدخان والليمون، فإن للرباط رائحة الحناء والبخور والعسل. لا ندري لمَ أغفل محمود درويش ذكر فاس. لو كان ذكرها لتحدث عن رائحتها، مقرونة بعبق التاريخ وأسماء العظماء والعلماء الذين ولدوا، مروا أو دفنوا بها: فاس، حيث «التاريخ ينز من الجدران، يطلع من النوافذ، يمسكنا بأيدينا ويسير أمامنا»، كما يقول الشاعر السوري أدونيس. قبل أدونيس، تغنّى ويتغنى المغاربة كثيرا بفاس، مُرَددين «فاس.. والكلّ في فاس».

  • عمارة القصور الاموية : البيئة المعمارية في بلاد الشام قبل الحكم الاموي

    لا يستقيم الحديث عن منتج عمارة القصور الاموية في بلاد الشام، وهو موضوع كتابنا هذا، مالم تدرك طبيعة وسمات البيئة الحاضنة، لذلك المنتج، التى اسهمت في “صناعته”، واوصلته الى مديات جدّ متقدمة، إن كان ذلك لجهة الحلول التكوينية، أم لناحية اللغة المعمارية. و “البيئة”، التى نتحدث عنها، لا نقصد بها دلالاتها القاموسية، أو معناها الآحادي. ذلك لان بيئتـ"نا"، هي في واقع الأمر، متشكلة من بيئات متعددة: فثمة بيئة تاريخية، وبيئة جغرافية، وآخرى ثقافية ورابعة عمرانية. وسنسبغ مداليل آخرى لمفهوم تلك الكلمة، اثناء تقصينا نماذج عمارة القصور الاموية، او عند تحليلها معمارياً. ومن دون ذلك، اي بدون الأخذ في نظر الاعتبار الانجازات المعمارية المتحققة سابقاً، والتى شكلت قاعدة معلوماتية اتكأت عليها نجاحات عمارة القصور المنجزة في العصر الاموي، ستكون قراءتنا لها غير كاملة، وسيتعذر علينا انتاج رؤى شاملة.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)