في بلدة الدوير، الواقعة إلى الغرب من مدينة النبطية في جنوب لبنان، مكان يعيد زائره إلى زمن جميل مضى.. إنه متحف تراثي شبه عفوي يتمثل في شرفة بيت «أم هشام» وهبي، التي تضم في جنباتها مئات من القطع التراثية النادرة، جمعتها صاحبتها بحب وشغف لتغدو جاذبا للسياحة التراثية في ريف الجنوب اللبناني.
في التراث العربي الكثير من قصص العشق والهيام، منها ما انتهى نهاية سعيدة ومنها ما وصل إلى طريق مسدود ومات الحبيب في نهاية الأمر بشكل مأساوي. وهي من القصص الشهيرة بطلها عنترة بن شداد من قبيلة بني عبس وعبلة وهو ذلك الفارس الذي بزّ الأعداء في حرب داحس والغبراء، وأمه كانت جارية، وبعد أن أثبت قدراته في الحروب، ألحق نسبه ببني عبس وأصبح من الأحرار بحسب تقاليد ذلك الزمان. وقد أحب عنترة ابنة عمه عبلة بنت مالك، ولكن المنال لم يكن سهلاً إلى أن أنجز مهمة أسطورية

