إذا كانت طرابلس هي “عاصمة الحلو” في لبنان على مدار العام، إلا أنّ هذه العاصمة تعيش حالاً استثنائيًا خلال شهر رمضان. وقد تشتهر طرابلس بحلويات كثيرةً، تحولت على مرّ العقود إلى جزء لا يتجزأ من هويتها، كالكنافة والبقلاوة والمفروكة وزنود الستّ وورد الشام وحلاوة الجبن وغيرها الكثير. لكنّ اللافت في عاصمة الشمال، أنّه مع حلول شهر رمضان، ثمّة أصناف حلوياتٍ تحتلّ الصدارة لدى الزبائن، وتصبح جزءًا راسخًا من الطقوس الرمضانيّة لأهالي المدينة، الذين يتناول معظمهم طبق الحلو “الليلي”، الذي يتوسط وجبتي الإفطار والسحور. قد يكون “كربوج حلب”، هو حلو رمضان الأول في الشمال من دون منازع...
في التراث العربي الكثير من قصص العشق والهيام، منها ما انتهى نهاية سعيدة ومنها ما وصل إلى طريق مسدود ومات الحبيب في نهاية الأمر بشكل مأساوي. وهي من القصص الشهيرة بطلها عنترة بن شداد من قبيلة بني عبس وعبلة وهو ذلك الفارس الذي بزّ الأعداء في حرب داحس والغبراء، وأمه كانت جارية، وبعد أن أثبت قدراته في الحروب، ألحق نسبه ببني عبس وأصبح من الأحرار بحسب تقاليد ذلك الزمان. وقد أحب عنترة ابنة عمه عبلة بنت مالك، ولكن المنال لم يكن سهلاً إلى أن أنجز مهمة أسطورية

