Langue et Culture arabes

À la une

Nouveautés RSS

  • Revue : Confluences Méditerranée

    Créée en 1991 et publiée aux éditions L’Harmattan, la revue trimestrielle « Confluences Méditerranée » traite des grandes questions politiques, culturelles et identitaires qui traversent les peuples et les sociétés du bassin méditerranéen.

  • الذكاء الاصطناعي واللغة العربية شعار اليونسكو للاحتفال باليوم العالمي للعربية

    يحتفل العالم باليوم العالمي للغة العربية في الثامن عشر من ديسمبر في كل عام. وقع الاختيار على هذا التاريخ بالتحديد للاحتفاء باللغة العربية، لأنه اليوم الذي اتخذت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1973 قرارها التاريخي بأن تكون اللغة العربية لغة رسمية سادسة في المنظمة. وفي عام 2010، قررت الأمم المتحدة الاحتفال بلغات أعضائها الرسمية، وحددت يوم 18 ديسمبر يومًا عالميا للغة العربية، وكان أول احتفال باليوم العالمي للغة العربية في عام 2012.

  • Les attendus de la première épreuve commune de contôle continu (E3C1) en langues vivantes A et B

    Pour tous les candidats des voies générale et technologique, l’évaluation des langues vivantes A et B est adossée aux niveaux du Cadre européen commun de référence pour les langues (CECRL). Les documents supports de l’évaluation s’inscrivent dans le cadre des programmes du cycle terminal et relèvent des axes culturels travaillés du début de l’année scolaire à la date de passation de l’épreuve.

  • سينما المخرج المصري الراحل سمير سيف

    سمير سيف مخرج مصري، من مواليد 23 أكتوبر 1947 في القاهرة. تخرج من المعهد العالي للسينما قسم الإخراج عام 1969 بتقدير إمتياز، وعُين بعد تخرجه معيداً بالمعهد. عمل في النقد السينمائي، كما عمل مساعداً لعدد من المخرجين الكبار مثل : شادي عبد السلام، ويوسف شاهين وحسن الإمام، وغيرهم. أخرج أول أفلامه دائرة الانتقام عام 1976، بعدها توالت أفلامه التي تميزت بغلبة الجانب التجاري على الفني وإن كانت تجمع بين الرضا النقدي والجماهيري، مثل: المشبوه 1981، واحترس من الخط 1984، والنمر والأنثى 1987، وشمس الزناتي 1990، وسوق المتعة 2000، ومعالي الوزير 2002، وغيرها.

  • بقايا الأندلس في موسيقى أوروبية معاصرة

    تضم المجموعة عدة ألحان لآلبينيز يمكن اعتبار «متتالية إسبانية» واحدة منها. وتضم المجموعة الأعمال التالية: «تمهيد» (وهي نفسها التي تعرف عادة بمتتابعة إسبانية على رغم أنها بالأحرى تشكل جزءاً منها تحت عنوان «آستورياس») ثم «شرقية» و»تحت النخيل» وهي عبارة عن حركة كتبت لرقصة طويلة مثيرة، ثم «كوردوبا» و»سيغيدياس» (وتعرف باسمها الآخر «كاستيّا» حيث تشكل بدورها جزءاً آخر من المتتالية الإسبانية). ولنقل هنا مع دارسي أعمال آلبينيز أن مقطوعة «كوردوبا» تعتبر درة أعماله بل لعلها العمل الموسيقي الأول الذي يخطر في البال حين يؤتى على ذكر الرجل. والحقيقة أن هذه المقطوعة تستحق المكانة التي وضعت فيها...

  • يوم غزت فاتن حمامة لبنان

    تحت عنوان “فاتن حمامة تغزو لبنان”، تحدثت مجلة “الفن” المصرية في أيار/مايو 1953 عن الحفاوة التي استقبلت بها النجمة عند مجيئها إلى بيروت للمشاركة في إطلاق فيلمها “بعد الوداع”، وقالت بأن الصحافة المحلية كلها احتفت بها، تماما كما احتفى بها الشعب اللبناني بأسره، ونقلت عن فاتن قولها: “كنت أحسّ بأنني ملكة. قضيت أياماً من أسعد أيام العمر. وكنت أرجو أن تطول. لكني تركت دوراً لم أتمّم تمثيله بعد، وتركت زوجي عز الدين في المستشفى، وفرحة القلب وبهجة النفس لا تتّفقان مع انشغال الفكر والبال. وجدت في لبنان تقديراً لا يوصف، واهتماماً لا حدّ له، وشعباً عظيماً في شعوره نحو الفن والفنانين”.

  • Les imaginaires du canal de Suez - Sociétés & Représentations n°48

    Le discours sur l’« union des deux mers », qui naît avec le chantier du canal de Suez, à la fin des années 1850, se cristallise assez vite en un mythe célébrant le triomphe de la modernité technologique et industrielle, dont le héros serait Ferdinand de Lesseps. Un point de vue « global » révèle que la France, dans ce contexte, a bel et bien contribué à développer le commerce – mais pas au profit de l’Égypte : en poussant le khédive Ismaïl à la ruine...

  • كتاب «عربيّات» للمستعرب الفرنسي جاك بيرك

    ولد عالم الاجتماع الفرنسي جاك بيرك بفرندة (الجزائر) في 4 جوان 1910 زاول تعليمه الابتدائي والثانوي بالجزائر قبل أن ينتقل إلى جامعة السوربون بفرنسا ليدرس علم الاجتماع، ولكنّه اتّخذ قرار مغادرة الجامعة بعد سنتين لعدم ارتياحه للأجواء والتوجهات التي كانت سائدة بها. ألّف في مجال الدراسات العربية والإسلامية العديد من الكتب القيمة، وقام بترجمات عدّة من أهمّها ترجمته للنصّ القرآني الصادرة بباريس عن نشر “سندباد” عام 1990 وقد أثارت جدلا كبيرا إلى أن أعقبها بكتابه المعنون بـ"إعادة قراءة القرآن" صيف 1993 وهو مجموع المحاضرات التي ألقاها بـ"معهد العالم العربي" بباريس لتقديم ترجمة لمعاني القرآن.

  • La mort est une corvée de Khaled Khalifa

    Juste avant de rendre son dernier souffle, Abdellatif a demandé à ses enfants, deux hommes et une femme, de l’enterrer dans son village natal, à proximité de la tombe de sa sœur. Testament des plus ordi­naires, mais pas en Syrie où la guerre fait rage et où les routes sont disputées par des hommes en armes et de toutes obédiences, qui arrêtent, humilient, enlèvent ou tuent, en choisissant leurs victimes selon leurs appartenances politiques...

  • L’Année du Maghreb 2019 | vol. II, n°21

    Comment qualifier le mouvement de protestation algérien ? Est-ce une révolution, une révolte, une rébellion, un soulèvement ? Difficile de répondre à cette question, bien que l’on trouve toutes ces notions dans la plupart des contributions présentées dans ce dossier spécial portant sur les manifestions algériennes de 2019. L’incertitude propre à la dynamique actuelle de l’action collective en Algérie rend aléatoire tout pronostic quant à son issue politique.

  • القهوة والأدب : المقاهي الأدبية من القاهرة إلى باريس

    المقاهي في المدن المتوسطية هو ما شغل بال المؤرخ الفرنسي جيرار جورج لومير على امتداد كتابه «القهوة والأدب : المقاهي الأدبية من القاهرة إلى باريس»، والمُترجم حديثاً للعربية عن دار ألكا، ترجمة مي محمود. فبدءاً من إسطنبول، مروراً بالقاهرة وبعض المدن في المغرب العربي، وانتهاءً بمقاهي باريس ومثقفيها، هي الرحلة التي قضتها قهوة السوريين حكيم وشمس خلال ما يقارب الأربعة قرون. من هنا يحاول جيرار البحث في قصة هذه القهوة، وما حملته من أفكار وتطورات وتغيرات في عادات المجتمع، ليس على مستوى الشراب وحسب، بل أيضاً على مستوى الاجتماع، وتبادل الأفكار، وحتى على مستوى بناء مجال عام جديد، كما هو الشأن في أوروبا.

  • Évaluation des épreuves communes de contrôle continu du Tronc commun, grilles d’évaluation pour les langues vivantes et consignes à l’attention des professeurs d’arabe

    Dans toutes les langues vivantes, les copies des élèves sont évaluées avec les mêmes grilles d’évaluation, figurant ci-dessous. Ces grilles présentent des caractéristiques qu’il peut être utile d’expliciter. Des grilles qui s’adossent au Cadre européen commun de référence pour les langues (CECRL) ainsi qu’à son Volume complémentaire paru en 2018. Les grilles permettent d’évaluer les différentes activités langagières...

  • جورجيت جبارة سفيرة لبنان في المسرح والباليه

    جورجيت جبارة من أب لبناني وأمّ فرنسية ــ إسبانية، ومن جدّين حملا الجنسية الإيرانيّة “تكريماً من الشاه” ومولودة في زهرة المدائن (القدس)، عندما كان عمرها ستة اشهر تركت عائلتها فلسطين الى مصر، وبدأت طفولة جديدة في هذا البلد، وتعلمت في مدرسة راهبات ايرلندية، ولأن والدها كان لديه اختصاص في هذه الموسيقى ويحضر الاوبرا دائما، وتعلمت العزف على آلة البيانو، وكانت تحب الرقص بشكل كبير والتحقت في مدرسة استاذة المانية اسمها فريدل نيكولز، وقت علمتها اصول الباليه مع ناديا جمال والراقص المصري محمود رضا في صف واحد، في القاهرة، في خمسينات القرن الماضي. سافر رضا بعدها متنقلا بين أنواع الرقص والإيقاعات المصرية...

  • Savants, amants, poètes et fous

    Dans ces hommages en l’honneur du Professeur Katia Zakharia, douze chercheurs de domaines très variés ont offert des contributions savantes. Ce sont là douze Séances d’histoire, de littérature et de didactique que l’on appréciera comme des Maqāmāt, ces récits que Katia Zakharia affectionne tant. On y découvre de savants traducteurs d’une Muʿallaqa en latin, de pieux graveurs de rochers au début de l’islam...

  • أنا والسينما للمصري إبراهيم عبد المجيد

    عبد المجيد يصف السينما، كما عرفها، بأنها تاريخ وطن وتجليات لروح ذلك الوطن، ومن هنا فكر في الكتابة عن السينما، رغم أنه لم يعد، في السنوات العشر الأخيرة، من روادها إلا نادرًا، بحكم السن والقدرة على الحركة في بلد أقصى آمالك فيه أن تعود سالمًا إلى البيت، أو تذهب إلى موعد بدون تأخير. عبد المجيد الذي لم يكن يعرف وهو صغير أن دور السينما في الإسكندرية وراءها تاريخ طويل يمكن إجماله في أنها كانت المدينة الأولى التي تم بها أول عرض سينمائي في مصر، وهو فيلم الأخوين لوميير الفرنسيين الذي يعتبر أول فيلم في تاريخ السينما، يقول إنه كثيرًا ما جاء ذكر السينما في أعماله الروائية، وكان قد كتب مقالات كثيرة في السينما لكنها ضاعت منه.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)