Ressources écrites, audios & vidéos




Retrouvez dans cette rubrique des ressources écrites, sonores, des séquences pédagogiques, de la musique, des vidéos, des films...

À la une

Les articles RSS

  • السينما المصرية تعود للأفلام التاريخية

    ظلت السينما المصرية حاصرة نفسها لسنوات طويلة في أفلام “البلطجة” والإثارة مع البعض من الأعمال الكوميدية والاجتماعية، فهل في عودتها الحالية إلى الأفلام التاريخية منحها الفرصة للخروج من الصندوق الضيق الذي انحصرت فيه؟ وهل سيتقبلها المشاهدون بالترحيب أم سينصرفون عنها ؟ إن ما يحقق نجاح ورواج هذه النوعية من الأفلام عند الجمهور هو مدى إجادة صنعها وليس محتوى التاريخ في هذه الفترة الزمنية أو تلك، وشددت على أن هناك تجارب كثيرة قدّمتها السينما وأخفقت فيها، ومنها فيلما “رسالة إلى الوالي” و”شمس الزناتي” اللذان لعب بطولتيهما الفنان عادل إمام، بعكس فيلم مثل “المصير” ليوسف شاهين.

  • محمد عبد الوهاب الذي لا يعرفه أحد، محمود عوض (مصر)، سيرة

    الجميل في ما كتبه عوض أنه كان يتابع كل حركة أو نأمة أو تعبير في وجه وجسد عبد الوهاب أثناء حديثه معه، أو مع آخر على الهاتف مثلا، يرصد انطباعاته وحتى حركة رموشه وأصابعه، يدقق في كل شيء كأنه سيقف على المسرح بعد قليل كممثل فنان ليؤدي شخصية الموسيقار، لا ينسى عوض حتى مخارج الألفاظ أو الأنفاس التي تصدر مع كل تنهيدة أو كلمة للموسيقار. بأسلوب يكاد يشبه رواية متسلسلة ينقل عوض كل ما كان يدور بينه وبين عبد الوهاب، يسأله ويرد سريعا، يحاوره وبين هذا وذاك يراقب متى يكون الموسيقار صادقا ومتى يلبس قناعاالحقيقة.

  • L’Insulte, un film du libanais Ziad Doueiri

    Au-delà du sujet politique et social, l’Insulte est un film sur la nature humaine, qui pousse à la réflexion. Au départ, c’est plutôt Yasser qui s’attire la sympathie du spectateur. Mais l’évolution du scénario, en se focalisant sur des aspects de plus en plus intimes de la vie de Toni, permet de comprendre sa psychologie. Dans l’Insulte, c’est aussi toute la question de la Justice qui se pose. La Justice comme un phénomène flottant, dont on essaie de définir les contours.

  • فيديو - حكواتي إتش دي على الانترنت

    يتخلى أشهر شعراء وفرسان العرب عنترة بن شداد عن فرسه وسيفه كي يركب “البلم” نحو “بلاد الجيرمان” من أجل الحصول على اللجوء بعدما ضاقت به الحال كثائر مقاتل من أجل الحب والعدالة، فيما تنتظره محبوبته الشهيرة عبلة في خيمتها بانتظار أن يجمعهما “لم الشمل” في يوم من الأيام. هي لمحة بسيطة عن الكوميديا التي يقدمها المشروع الجديد “حكواتي إتش دي” الذي يقدم القصص الكلاسيكية عبر شاشات الهواتف الذكية مع تغييرات عصرية تلائم القرن الحادي والعشرين.

  • من المونولوج إلى الكوميكس

    الكوميديا الساخرة، دائماً ما تزدهر في أوقات الأزمات، حيث يعتبرها علماء اجتماع، مواجهة وانتصاراً على واقع قاتم كنافذة للتنفيس، منعاً للكبت والاختناق. وتشتهر مصر بفن “الكوميديا الساخرة” منذ القدم؛ إذ برز “المونولوج” ثم تطور إلى “ستاند آب كوميدي” بالمسارح، وأخيرًا تعليقات “الكوميكس″ بمواقع التواصل الاجتماعي مع ثورة “الإنفوميديا”، وتبقى الابتسامة واحدة. في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، برز في الأوساط الفنية المصرية، فنانو المونولوج، الذي يجمعون بين الغناء والتعبيرات والحركات المضحكة، والبراعة في إلقاء النكات، وتقليد المشاهير من ساسة وشخصيات عامة.

  • مزيج : لعب بالأغاني

    ما يميّز موسيقى Mazeej عن الأغاني المدموجة الأخرى، أو ما بات يعرف بـMashup، التي لاقت رواجاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الماضية، هو إعطاء أهمية كبيرة للكلمة، التي تشكل صلة الوصل بين الأغاني.

  • بعض أفلام أشهر أمهات السينما المصرية

    الصورة المثالية للأم المضحية تكاد تكون هي المعادل المشترك في كل الأفلام المصرية منذ بدايتها وحتى الآن، ليس من قبيل تبجيل الأم وتقديسها ولكن لثبات الصورة النمطية في الأذهان والعجز عن إحداث تحولات في الشكل والمضمون، فضلاً عن الميل للتراجيديا الفجة في معظم الأحيان وهو النمط الذي كان سائداً لفترة طويلة ولم تتخلص منه السينما المصرية إلى الآن، وتعد الفنانة القديرة أمينة رزق أشهر نموذج للتضحية والمثالية، وهناك أفلام بعينها تعتبر علامات في هذا الإطار من أبرزها بالطبع فيلم بائعة الخبز الذي قدم نموذج شديد المأسوية لقضية الظلم الاجتماعي الذي واجهته البطلة فأدى بها إلى دفع ضريبة مضاعفه...

  • لقاء السحاب

    مساء الأربعاء الماضي، أحيا “متحف أم كلثوم” التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية “لقاء السحاب” في أمسية استعادت فيها الفنانة هدير يوسف مجموعة من الأغاني التي جمعت بين أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب. جاءت هذه الأمسية بعد ندوة نظمها “مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي” في شباط-فبراير 2016 بالاشتراك مع “شركة القاهرة للصوتيات والمرئيات”، وكان موضوعها أغنية “أنت عمري” التي جمعت لأول مرة بين قطبي الغناء العربي في سنة 1964.

  • مشاهدة فيلم أنا نجوم بنت العاشره ومطلقه

    حكاية طفلة لم تبلغ عشر سنوات تقف أمام القاضي تخاطبه وتطلب منه أن ينظر في عينيها مباشرة لتقول له «أريد الطلاق». هذه الجملة الصغيرة والعميقة تصنع الحدث… حدث الحكاية عن طفلة صغيرة لا دخل لها في الاختيار أو الزواج، هي فقط بضاعة وفرح وفرج للآخرين. ما عدا ذلك لا دخل لها بباقي التفاصيل، العائلة تدبر وتأخذ المهر والطفلة تغرق في أحزانها ودواخلها التي تكاد تنفجر من الغيظ. وعيناها تطلبان رحمة المولى.. وعليها أن تتعود على هذا الوجود غير المحتمل…أن تكون زوجة لبعل يكبرها بعشرين عاما. يطرح الفيلم قضية المرأة في العالم العربي وكيف تساق في ظل موروثات شعبية مغلفة بالتدين الأعمى إلى أزمنة العبودية..

  • عن الصورة والتصوير من الأبيض والأسود إلى الرقمية

    لطما كان انجذابنا إلى الصورة، بتكوينها الأوّل الأبيض والأسود وتدرّجهما الرمادي. لا يضاهى. ما هو سرّ سحرها الآسر؟ سحر بوميض ضوء نفتقده في الصورة الضاجّة بالألوان رغم سطوتها زهواً وسطوعاً. صوَرُنا القديمة، ننبشها من مخابئها المبعثرة، نعود إليها بشوق وحنين، رغم مشقة هذه العودة ومحاذيرها على النفس ورغم الأعباء. نعاين منها الملامح القابعة في خوابي الذاكرة الراحلة، نعيد فرز ألوانها بصخب تلك اللحظة وبألفة المكان. نطرحها من جديد مرّات ومرّات، لتلامس منّا الروح في همسات نسيناها في زحمة العمر ولهاثه، وعبق ذكريات لم نجتزها قط، أبقيناها قضايا معلّقة على سدّة الزمن فحسب، ينصفها أو يدينها.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)