بدايات نصري شمس الدين تبقى مجهولة إلى اليوم. في سنوات الشباب الأولى، بدأ الشاب الآتي من جون، مشواره في عالم الغناء في موطنه، وغادر إلى مصر العام 1949 حاملاً معه عقداً من شركة “نحاس فيلم” للظهور في السينما، لكن هذا العقد لم ينفّذ، وبعد عامين ونيف في القاهرة، عاد إلى موطنه ليشق طريقه في ميدان العمل الإذاعي، ودخل محطة “الشرق الأدنى” حيث التقى بالأخوين رحباني، وبدأ بالعمل معهما في الكورس. في هذه المحطة، شرع عاصي ومنصور في تقديم اسكتشات “سبع ومخول وبوفارس”، وأسندا إليه دور “نصري بو دربكة” الذي صنع شهرته الأولى.
Il s’agit d’une bibliothèque numérique en ligne documentant l’histoire de l’Egypte Moderne au cours des deux dernières centenaires à travers des dizaines de milliers d’articles divers, entre autres, des photos, des documents...

