لا يبدو الكاتب المصري نبيل حنفي، الذي يعكف حاليًا على إعداد كتاب عن مسيرة أسمهان الفنية، مقتنعًا بأي من الروايات التي صيغت حول حياتها الصاخبة أو رحيلها المأسوي، ولعله لا يُظهر اهتمامًا بتتبع تلك السيرة من الأساس، فالحضور القوي للأميرة السورية في وعي المتلقي العربي، يعود في رأيه إلى فرادة تجربتها الموسيقية وحدها، والتي تكاد تخلو المكتبة العربية من مؤلف جاد يؤرخ لها بشكل علمي ودقيق. تملك أسمهان سيرة تؤطرها المتشابهات، فمثلما ولدت في الماء على متن إحدى السفن البحرية، عادت إليه لتلقى حتفها في ترعة للري بعد انقلاب سيارتها في العام 1944، ومثلما يحوم الغموض حول حادث وفاتها، فإن غموضًا مشابه يكتنف التاريخ الحقيقي لميلادها...
Il s’agit d’une bibliothèque numérique en ligne documentant l’histoire de l’Egypte Moderne au cours des deux dernières centenaires à travers des dizaines de milliers d’articles divers, entre autres, des photos, des documents...

