Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une

Les articles RSS

  • جبران خليل جبران، شواهد الناس والأمكنة، هنري زغيب (لبنان)، دراسة

    مرّت عقود على افتراقهم عن جبران، لكن وفاءهم لذكراه لا يزال نابضا وراء تجاعيدهم، كأننا في كل شهادة استقاها هنري زغيب من بحثه الدؤوب عن أشخاص عاصروه ورافقوه في خلقه وحياته، نقترب منه، ندخل صومعته، من هذا الباب الذي قال عنه أندرو غريب، مترجم قصائده إلى الانكليزية، “بابه كان دوما مفتوحا لا قلبه”.

  • العلوم الإسلامية وقيام النهضة الأوروبية، جورج صليبا (لبنان - الولايات المتحدة الأمريكية)، دراسة

    كُتب العديد من الأبحاث والدراسات التي تناولت نشأة العلوم في الحضارة العربية الإسلامية، وبخاصة من طرف المستشرقين والمؤرخين. وأجمع معظمها على مقولات وأطروحات ترجع تلك النشأة إلى الترجمات، مع ربطها بالعصر العباسي الأول، وبرغبة بعض الخلفاء العباسيين، وبخاصة الخليفة المأمون الذي أقام بعض المستشرقين صلة وثيقة ما بين علاقته بالمعتزلة وبين ترجمة وانتشار الكتب والمؤلفات الفلسفية والعلمية في الحضارة الإسلامية، وبخاصة كتب ومؤلفات أرسطو ومعه سائر فلاسفة اليونان القدماء.

  • الأشياء ليست في أماكنها، هدى الجهوري (عُمان)، رواية

    هدى الجهوري روائية من سلطنة عُمان. في الجملة ما يُفاجئ وما يشد ومع ذلك علينا أن نتخطى تلك الصدمة الجاهزة التي تنطوي على اكتشاف. ذلك لأن رواية الجهوري الأولى «الأشياء ليست في أماكنها» الصادرة ضمن منشورات مجلة «نزوى» تستحق فعلاً أن تقرأ باهتمام عميق.

  • مشاعر مهاجرة، منى الشرافي (الأردن)، رواية

    نشعر ونحن أمام رواية “مشاعر مهاجرة” للكاتبة منى الشرافي تيم ("الدار العربية للعلوم"، 2011)، كما لو أن الأحلام هي من طيور النفس، لا تفلت إلا من قفص الجسد، خلف قضبان الشعور وبين جدران التأمل. لكنها عندما تفلت، تكون وحدها القادرة على أن تحلّق بآلامنا وأوجاعنا، فتخترق غيوم الذات الملبدة بالأحزان الداكنة اللون.

  • نصيبك في الجنة، نرمين الخنسا (لبنان)، رواية

    السبت، 21 كانون الثاني/يناير 2012 جريدة الحياة سلمان زين الدين
    الماضي يتحكم بالمستقبل... روائياً
    إذا كان « نصيبك في الجنة »، عنوان الرواية الجديدة لنرمين الخنسا (الدار العربية للعلوم - ناشرون)، يعكس تسليماً قَدَريّاً واستقالة من الفعل الإنساني على هذه الأرض ورضى بنصيب ما في العالم الآخر، فإن قول بطلة الرواية في نهايتها: «تابعي يا (...)

  • تحت العريشة، هيام يارد (لبنان)، رواية

    توّجه الروائية والشاعرة هيام يارد رسالة روائية إلى جدتها، التي توفيت عشية حرب تموز 2006، والتي تحضر في كل صفحة من صفحات السرد، في روايتها “تحت العريشة”، الصادرة بالفرنسية عام 2009، ووصلتنا أخيراً في نسختها المعربة عن “دار الآداب”، ترجمة ماري طوق.

  • ملكوت هذه الارض، هدى بركات (لبنان)، رواية

    في روايتها الخامسة «ملكوت هذه الارض» ترصد الكاتبة اللبنانية هدى بركات ايقاع الحياة في بلدة بشري بشمال لبنان، وذلك خلال فترة زمنية تنطلق من الحرب العالمية الثانية وصولا الى بدايات الحرب الأهلية اللبنانية.

  • سينالكول، إلياس خوري (لبنان)، رواية

    «مزّق الرسالة ورمى بها أرضاً فوق نثار الزجاج المطحون، أغمض عينيه، وجلس في عتمة روحه، وقرّر أنّ معانقة العتمة في مدينة تشبه بيروت تقود إلى الموت وفكّر أنّ هذا الموت يصلح لرواية يكتبها إلياس خوري». بهذه الكلمات ينهي إلياس خوري روايته «سينالكول» (دار الآداب – 2012).

  • حين رحلت، سهام مرضي (السعودية)، رواية

    تقدّم الروائيّة السعوديّة سهام مرضي في روايتها «حين رحلَتَ»، (الدار العربيّة للعلوم - ناشرون2011)، لقطاتٍ من واقع شرائح اجتماعيّة متباينة، يربط في ما بينها القهر، تصوّرها على لسان ساردة كلّيّة، تنتحل دور المدين والناصح والشاهد الشهيد في الوقت نفسه.

  • سنوات الحب والخطيئة، مقبول العلوي (السعودية)، رواية

    في رواية «سنوات الحب والخطيئة» للكاتب السعودي مقبول العلوي (المؤسسة العربية للدراسات والنشر-2011) يتبادر الى ذهن القارئ أنّ الرواية رواية زمن، وهذا ما يحيلنا اليه عنوان الرواية، لما يحمله من إشارات زمنية واضحة المعالم. ولكن من يتمعّن في القراءة يرَ أنّ الرواية رواية مكان أكثر مما هي رواية زمن، إذ إنّ الزمن لم يأتِ غايةً بقدر ما جاء وسيلة، فاستوطن المكان وساهم في إضاءته وتعويمه على السطح وعلى خشبة مسرح الأحداث عموماً.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)