Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة

المقالات RSS

  • «تكية خاصكي سلطان» في القدس رمز لمساهمة المرأة في الوقف خلال العصر العثماني

    بعد الفتح العثماني لبلاد الشام في عهد السلطان سليم الأول 1512-1520م الذي اهتم بدمشق فـقط، يمثل عهد السلطان سليمان القانوني 1520-1566م فترة مهمة للقدس نتيجة لما بناه فيها (القلعة والسور الخ) وهو ما شجع الآخرين أيضاً على الاهتمام وبناء منشآت حضارية مختلفة. حتى أن القدس تحولت خلال تلك الفترة من قرية كبيرة إلى مركز حضري مهم.

  • ما هي الكتابة ؟

    تتراوح بين علم الآثار وعلم الأنثربولوجيا مساحات كبيرة مشتركة، من هذه المساحات الكتابة ودلالتها ونشأتها وتأثيرها في حياة الإنسان، فذاكرة الإنسان كانت الأداة الرئيسية لنقل المعلومات وخزنها، لكن ذاكرة الإنسان محدودة، لا تساعده على استيعاب الكم التراكمي من المعرفة الإنسانية، فاحتاج إلى تسجيل بعض مشاهداته.

  • متحف حاقل بلبنان للمتحجرات البحرية .. بعض أسماكه عمرها 98 مليون سنة

    في قرية صغيرة تابعة لقضاء جبيل بشمال محافظة جبل لبنان، ربما لم يزرها سوى قلة من اللبنانيين، يوجد أحد أهم المتاحف المتخصصة في أحافير الأسماك، أو المتحجّرات، التي تعود إلى فترات تاريخية سحيقة تزيد على 98 مليون سنة.

  • السّيَـر والتراجم عند العرب وتأثيرها في كتابة التاريخ

    قبل الحديث عن أهمية كتابة السير عند العرب، لا بدّ من القول إنّ معرفتنا بالتاريخ لا تتعدى معرفة ما اهتدينا إليه من مدوّنات العصور الوسطى، ولكنّ هذه المدوّنات بدورها وإن عُدَّت بدايةَ المعرفة التاريخية، إلا أنّها تُعَدّ بداية التاريخ، بل هي إحدى مصادره القليلة.

  • في الذكرى السادسة والعشرين لاغتياله : ناجي العلي … لم يزل قائماً في الذاكرة

    من هنا ومن هناك ومن كل تفاصيل هذا الفارس العربي الذي ما تَرجَّل يوماً عن فرس الرهان، ومن خلال هذه الكلمات نحاول أن نُعيد لون الذاكرة إلى الأحمر، ونُعيد فتح كتاب الحياة لدى فارسنا الذي انتقل عبر صهوات المجد إلى فضاءات لا تنتهي، فمن 1937 إلى 1987 ومن الشجرة (بين طبريا والناصرة) إلى كل أرجاء هذا الوطن المثخن بالجراح يمتدُّ ناجي العلي مليئاً برائحة الأرض التي ترتشح الآن بدماء من مرّوا إلى حيثُ لا حيث ولا حَدُّ، محمَّلاً عبءَ المسافات، متجاوزاً حدود الذات.

  • الراديو والغرامافون.. إلى رف الأنتيكات بعدما كانا ملء السمع والبصر

    حتى نهاية السبعينات كان وجود جهازي «الراديو» و«الغرامافون»، أو أحدهما، في أي بيت مصري دليلا على ثراء أصحابه ورقيهم، إذ شكل «الراديو» بوصلة البيت المصري على مدار اليوم، لأن بثه كان يبدأ من وقت تناول الإفطار صباحا إلى نهاية اليوم، مع إذاعة آخر نشرة للأخبار. أما «الغرامافون» - أو «الفونوغراف» - فكان الواحة التي يتمتع بها المرء في أوقات الصفاء وزمن راحة البال مع أصوات عمالقة الطرب كأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وغيرهم.

  • رياض السنباطي فيلسوف الموسيقى العربية

    تكرّس ألحان رياض السنباطي لما يمكن أن نسميه الكلاسيكية بشقّيها التقليدي والحديث، في إطار تاريخ الموسيقى العربية في القرن العشرين. فقد نسج جملة موسيقية تمتاز بقوة البناء الدرامي. هو فيلسوف الموسيقى العربية وحاوي أشعارها. يُخرجها من أوتاره وخياله ألحاناً متينة، رصينة، مصاغة في سلاسل من النغم المنساب.

  • عادل السيوي مغرّداً خارج الـ بوب آرت

    اسماعيل ياسين بملامح ضخمة، وماري منيب بجسد يحتضن طيوراً، وشادية خليط الأمومة والحسية. الفنان المعروف يكنّ الحبّ لآندي وارهوول ورفاقه، لكنّه لا يقدّم الأيقونة الشعبية كما تراها عيون الناس. هو بكل بساطة يصبغ هذه الشخصيات بسيرته الذاتية وتحليله الاستعادي للتاريخ الثقافي والسياسي المصري.

  • إبراهيم الدسوقي.. أحد أقدم طالعي النخل في مصر

    ربما كانت المصادفة وراء امتهان «العم» إبراهيم الدسوقي المهنة التي خطّت مسيرة حياته، إلا أن حبه وتعلقه بشجرة النخيل منذ الصغر، كانا، حتما، وراء تآخيه معها وربط مسيرة حياته بها.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)