منذ دخول الدراجة الهوائية (البايسكل) على مدار الحياة العامة في اوروبا في القرن التاسع عشر (وربما قبل هذا الزمن) اصبحت في بداية القرن الحادي والعشرين جزءا من الحياة اليومية ورمزا للتغيرات الحادثة في مجتمعات العالم، ذلك ان صورة الدراجة بعجلتيها تلبست وخلال قرنين من الزمان اكثر من صورة ورمز، بشكل جذبت اليها انتباه المبدعين، بنفس الطريقة التي لفت ظهور القاطرة والسيارة والطائرة وكل منتجات الثورة الصناعية انتباه الكتاب باعتبارها علامات على تغير الحياة، والتحول او الهجرة من مرحلة الى مرحلة.
في التراث العربي الكثير من قصص العشق والهيام، منها ما انتهى نهاية سعيدة ومنها ما وصل إلى طريق مسدود ومات الحبيب في نهاية الأمر بشكل مأساوي. وهي من القصص الشهيرة بطلها عنترة بن شداد من قبيلة بني عبس وعبلة وهو ذلك الفارس الذي بزّ الأعداء في حرب داحس والغبراء، وأمه كانت جارية، وبعد أن أثبت قدراته في الحروب، ألحق نسبه ببني عبس وأصبح من الأحرار بحسب تقاليد ذلك الزمان. وقد أحب عنترة ابنة عمه عبلة بنت مالك، ولكن المنال لم يكن سهلاً إلى أن أنجز مهمة أسطورية

