Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة

المقالات RSS

  • جيرهارد رولفس... رمز أدب الرحلة الألماني

    يُعتبر أدب الرحلة أحد الأجناس الأدبية التي عرفت تطورا كبيرا خلال نهاية القرن 18 و القرن 19 و قد قام الرحالة بتقريب القارئ الأوروبي من البلدان التي قاموا بزيارتها من خلال تصوير ما جرى للرحالة من أحداث وما صادفه من أمور أثناء رحلته.

  • بعد عقود من الخراب.. الروح تعود إلى “طاق كسرى” ببغداد

    بعد ثلاثين عاما وبفعل عوامل التعرية المناخية التي تعاقبت عليه، فضلا عن المياه الجوفية وتعرضه للتخريب والسرقة في أحداث عام 2003، يستعد «طاق كسرى» لارتداء حلته الجديدة لاستقبال زواره بنهاية العام الحالي، حيث اعتادت العوائل البغدادية في الماضي تنظيم السفرات السياحية إلى هذا المعلم الحضاري المهم.

  • النزعة التنويرية في فكر المعتزلة

    ان تشكيل الوعي الاجتماعي والهوية الدينية بمختلف رموزها وبخاصة العلاقة بين الانسان والله وبين الفرد والجماعة وبين العقيدة والمسؤولية وكذلك تشكيل صورة الرسول من خلال القرآن والسنة لم تحدث مرة واحدة، وانما تطورت مع الاحداث التي رافقت انتشار الاسلام في الامصار المختلفة.

  • تونس : الفول المدمس يعود للشوارع ليناجز البطالة

    كلات شعبية كثيرة في تونس، تقام لها المطاعم الصغيرة في الشوارع والأزقة والممرات، منها الكفتاجي، (يصنع من الفلفل الأخضر والطماطم والبيض والتوابل ويخلط جميعا ويقدم في صحن أو ساندويتش) والبليلة وهي من الحمص والفلفل الأحمر والهريسة التونسية الحارة (الشطة) الفطائر وغيرها، لكن لا يوجد مطعم واحد يقدم الفول.

  • المركب الثمل لرامبو : كأنّ ابن الزمن الغابر متمرّد من زمننا

    «الأبدية... هي البحر مختلطاً بالشمس». ومع هذا كان آرثر رامبو، قائل هذه العبارة، في العشرين من عمره، لا أقل، حين شاهد البحر للمرة الأولى في حياته. بعد ذلك سوف يشاهده كثيراً، لا سيما عند ذلك الحيز الجغرافي المائي الفاصل بين آسيا وأفريقيا، عبر البحر الأحمر، حينما عاش آخر سنوات حياته واشتغل في تجارة السلاح، قبل أن يلفظ أنفاسه، وأيضاً في مدينة بحرية فرنسية (مرسيليا) وهو بعد في السابعة والثلاثين من عمره.

  • أهم تحفة معمارية برتغالية في المغرب.. مهددة بالانهيار

    على ساحل مدينة آسفي، الواقعة غلى الجنوب من الدار البيضاء كبرى مدن المغرب، تقف «تحفة معمارية» نادرة تجابه أمواج المحيط الأطلسي وتتحدى تقدم الزمن. إنه «قصر البحر» الذي شيده البرتغاليون وفق طراز الفن المعماري الإيمانويلي خلال فترة احتلالهم المدينة في القرن السادس عشر، وتبلغ مساحته 3900 متر مربع.

  • ما لم تُغَنِّه أم كلثوم

    كانت (كوكب الشرق أم كلثوم) تتدخَّل في كلمات الشعر الذي تريد أن تُغنيه، وتحس بذوقها المرهف وتجربتها الفنية أن هناك كلمة، أو كلمات، لا يمكن أن تُغَنًّيها، فالشعر المقروء غير المُغَنَّى.

  • كليلة ودمنة لابن المقفع : تعلموا الأخلاق ولو على أفواه الحيوانات

    في أواسط القرن الثالث عشر الميلادي تماماً، أمر ملك قشتالة «ألفونس العاشر» الملقب بالحكيم بأن يترجم عن العربية، مباشرة، نصّ سيكون له منذ ذلك الحين تأثير كبير، ليس فقط في الآداب الرمزية الإسبانية والأوروبية، باعتبار أن الكتاب ينتمي إلى الأدب الرمزي، بل كذلك في الفكر السياسي، بحيث لن يعدم من سيقول لاحقاً إن معظم الذين خاضوا الكتابة حول السياسة والعلاقات السياسية وشؤون السلطة، بمن فيهم نيقولو ماكيافيللي (صاحب «الأمير») إنما اطلعوا، أولاً، على ذلك النص في شكل مباشر أو بالواسطة.

  • كيف نقرأ اليوم فكر إدوارد سعيد النقدي؟

    تمر هذا العام الذكرى العاشرة لرحيل الناقد الفلسطيني - الأميركي إدوارد سعيد (1935- 2003) الذي يعدّ واحداً من كبار النقاد في القرن العشرين والذي يطرح عمله النقدي الكثير من الأسئلة حول عالميّة النقد والنظرية وأثر النشأة والتكوين والتجربة الوجودية والواقعية على الأفكار والأسئلة التي ينطلق منها النقاد والمنظّرون المؤثرون في ثقافات العالم المتعددة.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)