في العام 1901 شارك برلينر بتأسيس شركة “فيكتور توكينغ ماشين كومباني” التي احتكرت الإكتشاف الجديد، وافتتحت فروعاً لتوزيع منتجها في بلدان عديدة من أوروبا والعالم. أشهر تلك الشركات كانت “غراموفون” البريطانية الّتي أخذت على عاتقها التوزيع في الشرق الأوسط (ولذلك شاعت تسمية “غراموفون” عند الحديث عن الفونوغراف). من نوادر ذلك الزمن، أن إحدى الصحف العربية، كتبت مشككة في صحة اختراع الغرب للفونوغراف. وإثبات الخديعة بالنسبة إليها، امتلاك الآلة الجديدة القدرة على نطق الكلمات العربية بشكل مثالي وبالفصحى، وهو ما سيعجز عنه أي أوروبي أو أميركي في حال قرر تعلم العربية، ما يثبت أن الإختراع غير غربي !
Carte dynamique qui rassemble les établissements où une offre d’apprentissage de l’arabe existe.





