دار الحدائق دار متخصصة في طباعة ونشر وتوزيع كتب ومجلات الأطفال في الوطن العربي منذ عام 1987. تصدر مجلتي “أحمد” (إبتداء من 8 سنوات) و"توتة توتة" (إبتداء من 5 سنوات) وكتبًا لمختلف المراحل.
Sitographie
Cette partie vous offre un choix très large de sites en arabe ou sur le Monde arabe dans tous les domaines et classés par thèmes : blogs, cinéma, culture, musique, presse et bien d’autres encore.
Les articles
-
دار الحدائق للأطفال -
مجلة العربي الصغير صدر العدد الأول من [العربي الصغير كمجلة مستقلة في فبراير 1986، وكانت قبل ذلك تصدر كملحق صغير داخل مجلة العربي، وظلت مستمرة في الانتشار إلى شهر أغسطس من العام 1990 حيث توقفت عن الصدور بسبب الغزو العراقي لدولة الكويت، ولم يعد إصدارها إلا في شهر مايو من العام 1997. وتطورت إلى أن أصبحت تصدر الآن في سبع وأربعين صفحة، وأصبح لها ملحقها الخاص وهو عبارة عن 16 صفحة تحتوي أحيانا على ألعاب وتسال أو قصة كاملة.
-
اللغة العربية على أجهزة إكس بوكس ون علنت شركة مايكروسوفت عن تحديث جديد قادم لمنصة الألعاب “إكس بوكس ون” Xbox One خلال الخريف يشمل تصميمًا جديدًا لواجهة الاستخدام مدعوم باللغة العربية. وقالت عملاق التقنية الأمريكية إن التحديث الجديد الذي تم إتاحته للمطورين عبر برنامج Xbox Insiders يشمل تجربة جديدة للتعامل مع نظام التشغيل والواجهة، وسيتمكن المطورون من تحميل هذا التحديث وتجربة الطريقة الجديدة للتفاعل التي تدعم اللغة العربية وواجهة الاستخدام عبر نظام التشغيل لإعطائهم صورة أكبر وأوسع حول ما سيتم توفيره لهم في المستقبل.
-
مجلة العربي كانت مجلة العربي ومازلت واحدة من أهم الأحلام العربية للتواصل بين أبناء اللغة الواحدة. فقد حملت على صفحاتها مفردات لغتهم، وبذور أفكارهم، ومعالم ثقافتهم. وهي مجلة شهرية ثقافية مصورة تأسست عام 1958 تصدرها وزارة الإعلام بدولة الكويت للوطن العربي ولكل قارئ للعربية في العالم.
-
مجلة ماجد للأطفال يوم الأربعاء، ٢٨ فبراير عام ١٩٧٩ صدر العدد الأول من مجلة ماجد ضمن مشروع عربي وإعلامي شامل أمر بإطلاقه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات. لم يكن الهدف منه مجلة للأطفال وحسب وإنما مبادرة ثقافية ووطنية تمثل الطفل الإماراتي والعربي.
-
Qantara n°105 - Dossier : L’avenir incertain des chrétiens arabes Qantara, un magazine entièrement dédié à la culture arabe. Lancé en 1991, Qantara est unique dans le paysage de la presse française et européenne. Depuis sa création, il explore chaque trimestre différentes facettes de la culture arabe. Dans chaque numéro, un dossier central de trente pages, rédigé par les meilleurs spécialistes, traite un thème majeur historique, philosophique, littéraire ou artistique.
-
موقع أنفاس يهدف موقع أنفاس إلى استحضار الجانب المشرق من الثقافة العربية، على حد تعبير مسؤوليه، والذي يقدم للمتصفح العديد من الأبواب الممتعة والمفيدة ثقافياً وأدبياً وشعرياً وموسيقياً. كما انه يحاول العمل على توفير ارشيف رقمي رافعاً شعار : « المعرفة للجميع ». وباستطاعة الزائر أن يقرأ تقديم الموقع الكامل بقلم المؤولين عنه : لماذا أنفاس ؟ يقدم موقع أنفاس أبواباً عديدة وهي : قصة ودراسات ادبية، ترجمة وسياسة، تاريخ وتراث، اجتماع ونفس، فلسفة وتربية، عالم التقنية، شعر وقصص قصيرة جداً وشعراء عرب....
-
Qantara n°104 : 30 ans il était une fois l’institut du monde arabe Qantara, un magazine entièrement dédié à la culture arabe. Depuis sa création en 1991, il explore chaque trimestre différentes facettes de la culture arabe. Dans chaque numéro, un dossier central, rédigé par les meilleurs spécialistes, traite un thème majeur historique, philosophique, littéraire ou artistique, toujours de la manière la plus complète ouverte et accessible.
-
تطبيق إلكتروني لحماية «تراث بيروت» مع الوقت، يزيد الخطر المحدق بمصير الأبنية التراثية في بيروت، مع استمرار هدمها واستبدالها بالأبنية الشاهقة، في تشويه متعمّد لتراث العاصمة اللبنانية وصورتها الجميلة فضلاً عن غياب القوانين الرادعة بحق المخالفين والمستثمرين. في ظل هذا الواقع، أطلقت صفحة «تراث بيروت» على فايسبوك، أخيراً تطبيقاً إلكترونياً بعنوان Tahaki Crowdsource، وهو متوافر لمستخدمي نظامي تشغيل «آبل» و«غوغل». علماً بأنّ هذه الصفحة معنية بالحفاظ على هذا التراث، وحفظ الذاكرة الجمعية وتوثيقها، لا سيما الأدبية والفنية والمعمارية منها.
-
Un site dédié à l’actualité culturelle en Algérie Un site dédié à l’actualité culturelle en Algérie vient d’être lancé sur Internet. Ce média a comme but de « mettre en valeur les artistes, les écrivains et tous les intervenant dans le monde culturel en Algérie ». « Notre site a comme vocation de donner une visibilité sur internet à tout ce monde de la culture et des arts et contribuer au rayonnement de la culture algérienne, très riche de par sa qualité et sa diversité » déclare son concepteur.

