Ressources écrites, audios & vidéos




Retrouvez dans cette rubrique des ressources écrites, sonores, des séquences pédagogiques, de la musique, des vidéos, des films...

À la une

Les articles RSS

  • كورونا... نجمة هوليوود السوداء

    مع مرور الوقت، تشتدّ المعركة مع فيروس كورونا في محاولة للسيطرة عليه. في غضون ذلك، تُرخي هذه الأزمة الصحية العالمية بظلالها على القطاعات المختلفة التي تحصي خسائرها المتزايدة. صناعة السينما والترفيه، وعلى رأسها هوليوود طبعاً، في عين العاصفة في ظلّ إغلاق صالات سينما، وإلغاء عروض أفلام جديدة وأنشطة وتظاهرات سينمائية وتصوير شرائط وخطط إنتاجية... صحيح أنّ الاستديوات البارزة لم تكشف عن خسائرها بعد أو عن خطط واضحة لمواجهة ما يجري وحسر الأضرار...

  • مشاهدة فيلم غزل البنات بطولة نجيب الريحاني وليلى مراد

    ليلى بنت الباشا هي فتاة لاهية تغنى وترقص وتركب الخيل وتحب في التليفون، وتهمل دروسها حتى رسبت ولها ملحق في اللغة العربية، ويحتار مرزوق أفندي سكرتير الباشا كيف يخبره برسوبها، ويحاول مع الدادة ماشالله واللبيس ياسين فيرفضان، ويضطر لإبلاغ الباشا بنفسه بالخبر المشئوم فيثور عليه ثورة عارمة لا يطفئها سوى تعهد مرزوق أفندي بإحضار جهبز اللغة العربية حمام أفندى ليدرس لليلى اللغة العربية، كان حمام أفندى يعمل مدرسًا في مدرسة خاصة للبنات الصغار الضعاف في اللغة العربية ، لكن تم فصله من الوظيفة، فأنقذه صديقه مرزوق بالوظيفة الجديدة، ويذهب حمام للقصر ويكتشف أنه لم يكن يحيا بهذه الدنيا...

  • أنماط السينما الوثائقية

    في الجزء الثاني من سلسلة “بدايات” لتعريف الفيلم الوثائقي، تقدم نوي مندل، رئيسة المعهد الأسكتلندي للأفلام، عرض لأنماط “الوثائقي الإبداعي” (يطلق عليه أحياناً “الوثائقي الروائي” أو ببساطة “الوثائقي الفني”)، معتمدةً في تصنيفها على كلاسيكيات السينما الوثائقية في القرن الماضي، وبشكل خاص تلك التي أعقبت عقد الخمسينات، الذي شهد تطوراً تقنياً، سهل حركة الكاميرا والتسجيل الصوتي، ما حرر المخرجين مكانياً وزمانياً، سامحاً لهم بالتصوير في أمكنة لم تكن متاحة في السابق. طبعاً مسارات الوثائقي الجديدة ارتكزت بجزء منها على أعمال المخرجين المؤسسين في النصف الأول من القرن الماضي...

  • بحثاً عن الفنانة أسمهان... البدايات والسيرة

    بقيت أسمهان خلال حياتها في الظل، كما تشهد الصحافة التي رافقت خطواتها، ولم تحتلّ إلا حيزاً بسيطاً في المساحة الإعلامية، على عكس ما يُمكن تصوّره. قبل ظهور اسم أسمهان، ظهر اسم أمل الأطرش في نهاية كانون الثاني/يناير 1931، حيث تحدثت مجلة “الصباح” عن “مطربة جديدة”، وجاء في هذا الخبر القصير: "تُقيم في مصر آنسة من كرائم آنسات لبنان وسليلة من أعرق بيوتاتها في الشرف والمجد، ويكفي أنها من عائلة الأطرش المعروفة، وهي الآنسة أمل، وقد عني بتلقينها أصول فن الموسيقى والغناء الأستاذ الموسيقار الكبير داود حسني، لما آنسه فيها من مخايل الذكاء والاستعداد الموسيقي النادر...

  • موقع أنفاس

    يهدف موقع أنفاس إلى استحضار الجانب المشرق من الثقافة العربية، على حد تعبير مسؤوليه، والذي يقدم للمتصفح العديد من الأبواب الممتعة والمفيدة ثقافياً وأدبياً وشعرياً وموسيقياً. كما انه يحاول العمل على توفير ارشيف رقمي رافعاً شعار : « المعرفة للجميع ». وباستطاعة الزائر أن يقرأ تقديم الموقع الكامل بقلم المؤولين عنه : لماذا أنفاس ؟ يقدم موقع أنفاس أبواباً عديدة وهي : قصة ودراسات ادبية، ترجمة وسياسة، تاريخ وتراث، اجتماع ونفس، فلسفة وتربية، عالم التقنية، شعر وقصص قصيرة جداً وشعراء عرب....

  • نجيب محفوظ والطرب

    في أحد حواراته، قال نجيب محفوظ: “قبل ثورة يوليو 1952 كانت هناك أصوات ممتازة، لكنها كانت بالنسبة اليّ ثانوية إلى جوار عبد الوهاب وأم كلثوم، كانت هناك أسمهان بصوتها القوي المعبّر الذي لا تستطيع أن تجد فيه عيبًا واحدًا، ومع ذلك لم أتعاطف مع هذا الصوت، بالضبط كما تلتقي بشخص جميل ولا تميل نفسك إليه رغم جماله، وكان إحساسي بصوت شقيقها فريد الأطرش هو نفس الإحساس، فهو يمثل نوعًا من الجمال لا تميل إليه نفسي، هذا على الرغم من إعجابي بالغناء الجبلي الشامي، وخاصة أصوات صباح فخري ووديع الصافي ومن قبلهما فيروز فصوتها يسحرني ويترك في نفسي تأثيرًا عميقًا”.

  • حوار مع مخرجة فيلم المُعيلة

    الفلم مأخوذ عن رواية “المعيلة” التي تحكي قصة برفانا (11سنة) والتي نشأت في ظل وجود حركة “طالبان” في أفغانستان عام 2001. فبعد أن تعرض والدها للاعتقال بالخطأ، تقص الفتاة شعرها وتتنكر في هيئة صبي سعيًا منها لإعالة أسرتها ومساعدتها على كسب لقمة العيش وإنقاذها من الجوع، نظرًا لأن المرأة لا تستطيع الخروج بدون رفقة قريب لها من الذكور. تستمد الفتاة قوتها وعزيمتها في عملها من القصص التي كان والدها يحكيها لها، فيما كانت تخاطر بحياتها في محاولة معرفة مصير أبيها وما إذا كان لا يزال حيًا. ولا يستبعد الفيلم تفاصيل الحياة اليومية في أفغانستان خلال فترة حكم “طالبان” بما في ذلك ما يحدث للمرأة...

  • جريدة المدن التقت مخرج فيلم البؤساء وأجرت معه هذا الحوار

    يبدأ “البؤساء” حكايته بأقصى سرعة، ولا يتوانى مخرجه في تسريعه بقوة لمدة ساعة وثلاثة أرباع الساعة. الحبكة بسيطة لكن تعقُّد العلاقات وقيظ الصيف يمدّانها بدورة درامية محمومة، يتداخل فيها التوتر الدرامي وضغط المأزق الاجتماعي لنظم بانوراما لاهثة عن جانب مغيَّب من الحالة الفرنسية. يسرق مراهق شبلاً من جماعة غجر هبطوا بسيركهم المتنقل في الضاحية الباريسية، فتطلب العشيرة من عمدة الضاحية استعادة شبلها ومجازاة الفاعل، ثم يصل الأمر إلى الشرطة ورجالها الثلاثة، ستيفان الوافد الجديد إلى الضاحية وزميليه من المحاربين القدامى كريس وغوادا. الوصول إلى السارق الصغير...

  • فلسطين في الفيلم اللبناني “قضية رقم 23” أو “الإهانة”

    يتحدث الفيلم ببساطة، عن طوني حنا القواتي الساكن في حي مسيحي في بيروت، والمنحدر من بلدة الدامور التي تركها بعد المجزرة الشهيرة في الحرب اللبنانية، تلك المجزرة التي يقال إنها كانت ردا على مذبحة الكرنتينا، وأعقبها أيضا رد مباشر بعد سنوات بمجزرة صبرا وشاتيلا. ويتحدث الفيلم أيضا، عن ياسر، المهندس الذي يشاء سوء حظه أن يقع بمشادة كلامية مع طوني في خلاف على مزراب ماء، فيوجه كلمة نابية إلى القواتي الغاضب من كل شيء والمغرم بالرئيس اللبناني الراحل بشير الجميل، ومن مريدي الحكيم، زعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. لا تمر الكلمة النابية مرور الكرام...

  • المدينة والفيلم للناقد محمود قاسم

    المدينة موجودة في القصص، حتى في السينما الصحراوية، أو الريفية فإن هناك رجلا من المدينة يأتي إلى هذه الأماكن، للإقامة المؤقتة أو الدائمة، يقول محمود قاسم “لا شك في أن الرجوع إلى كلمة ‘مدينة‘ في عناوين الأفلام يعطي تعبيرا مختصرا عن أشياء كثيرة تدور في هذا المكان المتسع″، ولعل من العناوين المليئة أيضا بالبلاغة ذلك المأخوذ عن إحدى أقاصيص يوسف إدريس “قاع المدينة” في الفيلم الذي أخرجه حسام الدين مصطفى عام 1974، وهو عنوان مليء بالبلاغة والدلالة، إنه يتحدث عن أماكن بعينها في المدينة وبشر يسكنون هذه الأماكن. والغريب أن الفيلم ليس عن قاع المدينة كمكان، بقدر ما هو عن حياة قاض من طبقة أرستقراطية...

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)