Monde arabe

Cette rubrique vous propose des informations sur les pays arabes, Une bibliographie, des biographies des auteurs arabes et un choix de comptes rendus de lecture. Elle se compose de cinq sous rubriques : Articles de presse, Bibliographie, Biographies d’auteurs, comptes rendus de lecture et Pays arabes avec des liens et des informations sur chaque pays.

Les articles RSS

  • Terrains marocains

    La richesse de ce livre réside également dans la diversité des terrains du Maroc contemporain : du Haut-Atlas au grand Casablanca, d’El Hajeb à Tanger, de Nador à Meknès, en passant par le Rif central et par l’intimité du foyer des couples mixtes installés au Maroc. C’est autant le monde des ouvrières, des adeptes du soufisme, des résidents d’un quartier d’habitations informelles, d’une communauté berbère vivant au sein d’une montagne, de la copropriété...

  • الرحلات الثلاث : الآستانة - أوروبا - فلسطين، جرجي زيدان

    صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب “الرحلات الثلاث: الآستانة - أوروبا - فلسطين” لجرجي زيدان. لم يكن جرجي زيدان مجرد رحّالة يرصد بعينيه مشاهد البلدان الثلاثة التي زارها، أي الآستانة وأوروبا وفلسطين، بل كان رجل علم حاول أن يستكشف معالم تلك البلدان وعمرانها وحضارتها وثقافات شعوبها، ويستنطق تاريخها ليكتشف كيف تمكنت أوروبا من أنتصل إلى ما وصلت إليه من تقدم وغنى ومعارف. ويظهر زيدان في رحلاته الثلاث داعية للتفاعل الثقافي والتبادل الحضاري، وكثيراً ما ركز مشاهداته على رصد تفصيلات الحياة اليومية كأحوال المرأة التركية علاوة على العمران والتقدم، ولا سيما المتاحف والفنون والموسيقى والمسرح.

  • قتلت أمي لأحيا، مي منسّى (لبنان)، رواية

    الرواية التاسعة لمي منسّى لا تشذّ عن رواياتها الثماني الأخرى من حيث الحفر في حكايات الوجع الإنساني الناجم عن الحرب والسجن والمرض والجريمة والهجرة القسرية. وإذا ما علمنا أن روايتها الأولى «أوراق من دفاتر شجرة رمان» صدرت عام 1998، تكون حصيلتها الروائية تسع روايات خلال عشرين عاماً، أي بوتيرة رواية واحدة كل سنتين تقريبًا، ما يشي بنشاط روائي ملحوظ يمنحها موقعًا بارزاً على الخريطة الروائية اللبنانية والعربية. في العنوان، تقوم الرواية على معادلة الموت / الحياة، وتلازم طرفي المعادلة، فالموت قد يكون شرطاً للحياة، والحياة، بدورها، تؤول إلى الموت، في جدلية أزلية – أبدية بين الطرفين.

  • العضة للكاتب النيوزلندي جوناثان كولمان

    في كتابه “الحكاية وما فيها”، يقول الروائي محمد عبد النبي إنه مع التجارب الأولى في الكتابة الأدبية، تساور الجميع الرغبة في الكتابة عن معان كبرى، أفكار مجردة، قيم عامة، أشياء نعرفها بالظن. لكن غالبية الكتاب ومنهم عبد النبي لا ينصحون بالانطلاق من تلك المعاني المجردة، ويشجعون على العكس، أي الانطلاق من شيء صغير، محسوس ومرئي، ويمكن الإمساك به. يضرب عبدالنبي المثل بكتابة إبراهيم أصلان ويسوق فقرة من كتابه “شيء من هذا القبيل” للتدليل على ما يقول "...أرجوك، إذا ما صادفك رجل في قصة أو رواية قد جلس صامتاً، أو طفق يضحك دونما سبب، أو رأيت أحداً يمشي في الشارع وهو يتبادل الكلام مع نفسه...

  • مجلة نزوى الثقافية الأدبية الفصلية - العدد 98

    عدة سنوات مضت منذ صدور العدد الاول من مجلة نزوى في نوفمبر1994 وحتى هذه اللحظة مضت السنوات واتسعت دائرة علاقة المجلة، النافذة المعرفية على مستويين اولهما : المكان العماني وثانيهما المكان العربي والحضور العربي. نزوى منذ بداياتها الأولى حاولتْ أن تشكِّل منبراً مفتوحا لجميع الكتاب والأدباء من مختلف الأجيال والأماكن والتوجهات الإبداعية والجماليّة بمقترحاتها وأفكارها، أي تلك الخارطة الموّارة بالتناقضات الحميمة، بالمحبة والضغينة والصراع أسماء متحققة أخذت حيِّزاً من الشهرة والإنجاز، وأخرى واعدة، في الطريق إلى شغل حيّزها الخاص.. وهكذا...

  • مقدمة ابن خلدون

    المقدمة هو كتاب ألفه ابن خلدون سنة 1377م كمقدمة لمؤلفه الضخم الموسوم كتاب العبر (الاسم الكامل للكتاب هو كتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر). وقد اعتبرت المقدمة لاحقاً مؤلفاً منفصلا ذي طابع موسوعي إذ يتناول فيه جميع ميادين المعرفة من الشريعة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والعمران والاجتماع والسياسة والطب. وقد تناول فيه أحوال البشر واختلافات طبائعهم والبيئة وأثرها في الإنسان. كما تناول بالدراسة تطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها مركزاً في تفسير ذلك على مفهوم العصبية.

  • أبو القاسم الشابي (1909 - 1934)، تونس

    يذكره الشاعر العراقي المعروف فالح الحجية في كتابه شعراء النهضة العربية قائلاً : “فهو شاعر وجداني وهو برغم صغر سنه شاعر مجيد مكثر يمتاز شعره بالرومانسية فهو صاحب لفظة سهلة قريبة من القلوب وعبارة بلاغية رائعة يصوغها بأسلوب أو قالب شعري جميل فهو بطبيعته يرنو إلى النفس الإنسانية وخوالجها الفياضة من خلال توسيعه لدائرة الشعر وتوليد ومسايرة نفسيته الشبابية في شعر جميل وابتكار أفضل للمواضيع المختلفة بحيث جاءت قصيدته ناضجة مؤثرة في النفس خارجة من قلب معني بها ملهما إياها كل معاني التأثر النفسي بما حوله من حالة طبيعية مستنتجا النزعة الإنسانية العالية لذا جاء شعره متأثرا بالعالمين النفسي والخارج”.

  • رام الله العثمانية، سميح حمودة (فلسطين)، تاريخ

    لم تحظ رام الله العثمانية، سوى باهتمام تاريخي وبحثي شديد التواضع، فالقرية الزراعية الصغيرة، الواقعة في قضاء القدس، التي شكل المسيحيون من الروم الأرثوذكس معظم سكانها، خلال الحقبة العثمانية، لم يتوفر لها ما توفر لغيرها من حواضر فلسطين ومدنه من أوزان تاريخية وروحية، مما لم يغرِ الكثيرين بدراستها، فإن ندرة الوثائق التاريخية الممكن الاعتماد عليها في دراستها، وصعوبة الوصول إلى بعضها، كان سببا إضافيا لإهمالها. وربما بفضل تلك العوامل، يكتسب كتاب حمودة، فرادته، لا في سده فراغا معرفيا فقط، بل لتركيز قسط وافر من اهتمامه إلى التفصيلي والدقيق، عبر مناهج الأثنوغرافيا التاريخية.

  • بريد الليل، هدى بركات (لبنان)، رواية

    حكايات أصحاب الرسائل، التي كتبوها وضاعت مثلهم في البحر. لكنّها تستدعي رسائلَ أخرى، تتقاطع مثل مصائر هؤلاء الغرباء. هم المهاجرون، أو المهجّرون، أو المنفيُّون المشرَّدون، يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيَّامُ فأحالت حيواتِهم إلى لعبة “بازل”. ليس في هذه الرواية من يقين. ليس مَن قَتَلَ مجرمًا، ولا المومسُ عاهرةً. إنّها، كما زمننا، منطقة الشكّ الكبير، والالتباس، وامِّحاء الحدود... وضياع الأمكنة والبيوت الأولى. هدى بركات: روائيَّة لبنانيَّة، تُرجمتْ رواياتُها إلى لغاتٍ عديدة، ووصلتْ إلى اللائحة القصيرة لجائزة “مان بوكر إنترناشونال برايز 2015” التي تُمنح عن مجمل أعمال الكاتب أو الكاتبة مرَّةً كلّ سنتين.

  • L’Univers à Paris. Un lettré égyptien à l’Exposition universelle de 1900

    L’Univers à Paris est l’édition annotée, illustrée et commentée en français du récit publié en arabe par l’homme de lettres Ahmed Zaki à l’issue de sa visite à l’Exposition de 1900 à Paris. Le récit de l’Exposition universelle de 1900 que livre Ahmad Zaki (1867-1934), surnommé par ses contemporains « le grand maître de l’arabité » (Chaykh al-uruba), se distingue fortement des guides et comptes rendus qui en ont été publiés en Europe.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)