Monde arabe

Cette rubrique vous propose des informations sur les pays arabes, Une bibliographie, des biographies des auteurs arabes et un choix de comptes rendus de lecture. Elle se compose de cinq sous rubriques : Articles de presse, Bibliographie, Biographies d’auteurs, comptes rendus de lecture et Pays arabes avec des liens et des informations sur chaque pays.

Les articles RSS

  • جامع السليمانية لسنان باشا

    في العام 1539 أنجز المعماري العثماني، سنان باشا، في إسطنبول، أول مبنى غير عسكري اضطلع بمهمة تشييده، وذلك بعدما أنفق السنوات السابقة في تصميم وتنفيذ الكثير من الجسور الحربية والتحصينات والثكنات. وهو سيواصل العمل طوال نصف القرن التالي، أي حتى رحيله في العام 1588. يقع جامع السليمانية لسنان باشا في مدينة أسطنول في تركيا.

  • أشهر قصص الحب القديمة في التراث العربي

    في التراث العربي الكثير من قصص العشق والهيام، منها ما انتهى نهاية سعيدة ومنها ما وصل إلى طريق مسدود ومات الحبيب في نهاية الأمر بشكل مأساوي. وهي من القصص الشهيرة بطلها عنترة بن شداد من قبيلة بني عبس وعبلة وهو ذلك الفارس الذي بزّ الأعداء في حرب داحس والغبراء، وأمه كانت جارية، وبعد أن أثبت قدراته في الحروب، ألحق نسبه ببني عبس وأصبح من الأحرار بحسب تقاليد ذلك الزمان. وقد أحب عنترة ابنة عمه عبلة بنت مالك، ولكن المنال لم يكن سهلاً إلى أن أنجز مهمة أسطورية

  • مدارات نقدية وتناولات في السرد، محمد ناجي أحمد (اليمن)، نقد

    يتضمن كتاب”مدارات نقدية وتناولات في السرد” للناقد محمد ناجي أحمد عددا من القراءات النقدية لعدد من النصوص السردية اليمنية بين أعمال كاملة ونصوص قصصية أو روائية، بدءاً بـ” الدلالات الوطنية والاجتماعية في أعمال: زيد مطيع دماج” وفي هذه القراءة وكذلك في”قراءة في نصوص مختارة من الأعمال الكاملة لمحمد عبدالولي”، كان الحس التاريخي حاضرا بقوة سواء في ما يتعلق بتاريخ السرد في اليمن، أو بتاريخ الموضوع السردي وهو نقد الحياتين السياسية والاجتماعية.

  • المرأة العربية وإشكالية وجودها في روايات اللبنانية حنان الشيخ

    عملت الرواية العربية الحديثة على تجديد طرائق السرد وتوظيف موضوعات وثيمات جديدة، واجتراح أشكال مغايرة في الكتابة والتعبير. ويعتبر سؤال الذات واحدا من أهم المكونات والعناصر التي احتفت بها هذه الرواية. تكمن أهمية هذا المكون، من الناحية الإبداعية في قدرته على إنتاج نصوص تنضح بالحميمية، وتعبر عن مسارات شخصية، تقاوم من أجل إثبات ذاتها في مواجهة كل أشكال التدجين والتنميط. صحيح أن الرواية العربية منذ نشأتها جعلت من الذات مكونا مهماً من مكوناتها السردية، غير أن هذه الذات مع الرواية الحديثة، ستعرف طفرة نوعية، إلى درجة أنها أضحت مكونا حداثيا عند النقاد والمبدعين، على حد سواء.

  • مذبحة الفلاسفة، تيسير خلف (سورية)، رواية تاريخية

    تستعيد رواية مذبحة الفلاسفة السنوات الأخيرة من حياة مدينة تدمر، التي أصبحت في عصر ملكها أذينة عاصمة امبراطورية المشرق.تنتمي رواية خلف هذه، أساساً، إلى عالم تاريخ الفلسفة، وآفاق هذا العالم المتشعّبة، سواء على المستوى النظريّ للفلسفة، أم في حضورها ضمن الأطر الدينية والتاريخية والسياسية والاقتصادية، من خلال مزجها هذه العناصر كلّها في عمل إبداعيّ مبتكَر ومتميّز، وشديد التعقيد، خصوصاً لجهة كثرة الأسماء، أسماء الفلاسفة والحكماء والحكّام تحديداً، كما لجهة المقولات الفلسفية التي تتحاور هنا، فضلاً عن نصوص ذات طبيعة شعرية/ دينية وإنشادية.

  • في الذكرى التاسعة لرحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش

    سطع اسم محمود درويش بعد هزيمة 1967، وتحوّل إلى ظاهرة ثقافية تردّد صداها في سائر أنحاء العالم العربي. في منتصف آب-أغسطس 1968، نشر “ملحق النهار” مقالة من توقيع الكاتب خليل خوري تعكس صورة الشاعر في هذه المرحلة من حياته، وكان عنوانها العريض: “يقاوم بالشعر ويغنّي مثل لوركا”. رأى أن درويش “استطاع ان يتجاوز نفسه، وأن يطور فنّه الشعري، في فترة قصيرة جدا، وأن يرسي دعائم فنّه على ركيزتين متينتين من عمق وبساطة في آن معا”.

  • سيرة غير بطولية، رندة الخالدي (فلسطين)، رواية

    تجعل الكاتبة من موضوع الخلافات الزوجية الشائعة في الحياة وفي الأدب موضوعاً واسعاً ومتشعباً ينفتح على البيئة السياسية والاجتماعية، ويُظهر حالة المرأة الشرقية وما تعانيه من آثار التخلف. في مطلع روايتها تنبّه رندة الخالدي قرّاءها الى أن أبطالها وبطلاتها لا يتماهون أو يتطابقون مع اي من البشر الأحياء والأموات، بل انهم من صنع المخيلة الروائية. وهذا التنبيه ناجم عن الالتباس الذي يشكّله عنوان الرواية. وسواء إن كان الحال على ما ذكرت، أم كانت الكاتبة منخرطة في العمل السردي الذي تُخضعه للاختبار والتحقق في ميزان الصدق والكذب، فإن لكل عمل قصصي منطقه وقوانينه الخاصة، ولا أهمية لأمانة النقل بالمعنى الأخلاقي، او للتطابق بين المؤلف والراوي.

  • موسم الكبك، أحمد إبراهيم الشريف (مصر)، رواية

    أنْ تصنعَ لنفسك صوتا وتزاحم بعمل لافت وسط هذا السيل الجارف من الإبداع وعلى الأخص الروائي، بين غثه الكثير القاتل لكلّ موهبة حقيقية، والذي وصل “حدّ الإسهال”، كما عَبَّرَ عن ذلك الأديب الكبير الراحل محمد مستجاب ذات مرة، لهو أمر صعبٌ وعسير، ويستوجب أدوات وتقنيات وتيمات بعيدة عن التكرار والسّائد والسّطحي، تفرض بها على مُتلقيكَ أن يسمعَ لكَ لما تقول. وببساطة هذا ما فعله الجنوبي أحمد إبراهيم الشّريف القادم من مدينة أسيوط. رواية المصري أحمد إبراهيم الشريف رواية عن القرية وأوجاعها سواء أوجاع الفقر التي تجعل من أبنائها يرتحلون أو من السلطة وأيضا من لوعة الحبّ المحرّم والممنوع، ورواية أيضا عن المهمشين الذين ارتضوا العيش “تحت الحيط”.

  • طه حسين بين السياج والمرايا، عبدالرشيد محمودي (مصر)، دراسة ونقد

    على رغم تأكيد عميد الأدب العربي طه حسين أنه «رجل شديد الأثرة، أحبّ أن أكون واضحا لمعاصريَّ ولمن يجيئون على أثري وضوحاً تاماً في جميع ما اختلفَ على نفسي من أطوار» - كما قال في مقدمة كتابه «تجديد ذكرى أبي العلاء» - فإنه ما من شخصية فكرية حديثة أو معاصرة أثارت، قدراً كبيراً من الجدل والالتباس على نحو ما أثارت شخصية طه حسين في أطواره كلها منذ أن كان صبياً يتلقّى تعليمه الأول في كُتَّاب القرية، ومروراً بتمرده على التعليم الديني التقليدي - الأزهري، وليس انتهاء بطبيعة كتاباته - وفي مقدمها كتابه «في الشعر الجاهلي، 1926» - وما أثارته من جدل عام لا يزال ممتداً إلى اليوم.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)