Médias




Des photos, des affiches, des documents iconographiques de toutes sortes, des fichiers audiovisuels, des ressources sonores et vidéos, cette rubrique vous offre un panorama en son et en image du Monde arabe...

المقالات RSS

  • بليغ حمدي... سيرة الحب والألحان

    ظهر اسم بليغ حمدي للمرة الأولى في وسائل الإعلام سنة 1954، يوم قدمته الإذاعة المصرية كمطرب جديد. في منتصف كانون الأول-ديسمبر، نشرت مجلة “الفن” صورة لهذا المطرب، وقالت في تعليقها ان الإذاعة بثّت أغنية “قلبي من الشوق يا جميل سهران ينادي عليك” المسجلة على لحن أغنية من الفيلم الإيطالي “آنا” بكلمات مصرية وضعها سعيد المصري، غنّاها “المطرب الجديد بليغ حمدي، وهو شاب اكتشفته الإذاعة حديثاً في برنامج الهواة”. لم تطل مسيرة هذا المطرب الجديد، فبعد فترة وجيزة، اتجه إلى التلحين، ومن ألحانه الأولى غنّت فايدة كامل “ليه يهجر ليه”، وغنّت فايزة أحمد “ما تحبنيش بالشكل ده” و"حسّادك علموك".

  • بين القصرين شارع من زمن نجيب محفوظ

    كان الشارع ولايزال كتاباً مفتوحاً يؤرخ لألف عام وأكثر.. فى البداية أنشأ جوهر الصقلى قصراً للمعز عرف باسم القصر الشرقى الكبير المطل على الشارع ويقابله من الجهة الأخرى القصر الغربى الصغير الذى أنشئ للمعز الفاطمى الثانى “العزيز بالله نزار بن المعز” وموقع هذا القصر اليوم المكان الذى يحتله مسجد الحسين وخان الخليلى ممتداً إلى المكان الذى توجد فيه الآن المدرسة الظاهرية وقبة الملك الصالح نجم الدين أيوب. وعرفت المنطقة الواقعة بين القصر الشرقى والقصر الغربى باسم “بين القصرين”، التى كانت مسرحاً للاحتفالات والمواكب الدينية والعسكرية ويقول المقريزى إنه كان يتسع لعشرة آلاف من الجنود والفرسان.

  • سينما وأدب في 100 عام 1915 ـ 2015، مانيا سويد (سورية)، سينما

    تحلل الباحثة والكاتبة مانيا سويد في كتابها “سينما وأدب في 100 عام 1915 ـ 2015” مئة فيلم مأخوذة عن أعمال روائية وقصصية تشكل علامات بارزة في السينما العالمية، ليس لكونها حصلت على جوائز كبرى كالأوسكار، أو أن مخرجيها من أهم المخرجين الذين جادت بهم السينما العالمية، ولكن أيضا لكونها عالجت قضايا مهمة بطرائق فنية وجمالية وتقنية متفردة وأثرت تأثيرا واسعا في جمهور المشاهدين في العالم، منها “الوصايا العشر” و”زوربا اليوناني” و”ذهب مع الريح” و”الجريمة والعقاب”، و”قصة الحي الغربي” و”أحدب نوتردام” و”فتاة الغلاف”، و”تيتانيك” و”فريدا” و”خطاب الملك”، و”البؤساء”، و”سيد الخواتم.. عودة الملك”، وغيرها.

  • Les collections en ligne des Musées du Vatican

    Les Musées du Vatican constituent un ensemble regroupant 12 musées (5 galeries et 1 400 salles), formant ainsi l’une des plus grandes collections d’art dans le monde. L’interface virtuelle de cet ensemble récemment remaniée permet de (re)découvrir de nombreuses œuvres en ligne et de préparer le cas échéant la visite physique des lieux.

  • قصة كلمات وألحان قصيدة الصبا والجمال مع ملكات لبنان

    أكّدت غلاديس تابت أن عبد الوهاب لحن قصيدة “الصبا والجمال” من أجل جميلة خليل، والثابت أن المطرب الكبير لحّن قصيدة الأخطل الصغير في العام 1939، وقدّمها في فيلم “يوم سعيد” الذي عُرض للمرة الأولى مطلع العام التالي. في كتابه “محمد عبد الوهاب بين التقليد والتجديد” الصادر في 2011، يتوقّف جهاد فاضل أمام هذه القصيدة، ويقول: “هي قصيدة غزلية دافئة، ادّعت أكثر من سيدة لبنانية ان الأخطل قالها فيها. وعندما كانت إحدى هذه السيّدات تسأل الأخطل عما إذا كانت هي التي ألهمته هذه القصيدة، فقد كان يجيب:”بتلبقلك كتير.

  • أفلام القطارات عبر شاشات السينما

    توحي القطارات بالكثير. يمر بك القطار في ربوع قاحلة وعبر مدن مكتظة على حد سواء. يدخل الأنفاق كما لو كان يطوي كتابًا ويخرج منها كما لو كان يفتح كتابًا آخر. تجد نفسك فوق صفحة مياه صافية أو على حافة واد عميق.. من بعيد قد يمتلئ الأفق بالأشجار، أو قد تجد صفوفًا من المنازل المتراصة. إن كنت مبدعًا أو ذا خيال جيد فقد تسأل نفسك ما الذي يحدث في داخل تلك البيوت في اللحظة التي يمر القطار بها؟?ماذا لو دخل القطار نفقًا ولم يخرج منه؟ ماذا لو مر ببطء أمام شخص وقف ينظر إليه وهذا الشخص كان أنت ؟ الحكايات تنطلق عادة من مثل هذه الأفكار وتنتهي بالكتّاب وهم يحاولون الإتيان بإجابات منطقية قدر الإمكان.

  • كمال الشناوي (1918-2011) - مصر

    محمد كمال الشناوي الشهير بـ"كمال الشناوي" (26 ديسمبر 1918)، ممثل مصري. قدّم أكثر من مائتي عمل في السينما والتلفزيون. يعد أحد دنجوانات السينما المصرية، ولد في مدينة ملكال بالسودان، انتقل إلى العيش في مصر مع والده حيث استقر بهما المقام في مدينة المنصورة. في عام 1948 مثل أول أفلامه “غنى حرب”، وفي نفس العام “حمامه سلام” و"عدالة السماء". في عام 1965 أخرج فيلم “تنابله السلطان” وهو الفيلم الوحيد الذي أخرجه. قدم كمال الشناوي العديد من الأدوار على مدار حياته والتي تنوعت من الخير للشر والدراما والكوميديا في أكثر من 272 فيلماً.

  • السينما المصرية تعود للأفلام التاريخية

    ظلت السينما المصرية حاصرة نفسها لسنوات طويلة في أفلام “البلطجة” والإثارة مع البعض من الأعمال الكوميدية والاجتماعية، فهل في عودتها الحالية إلى الأفلام التاريخية منحها الفرصة للخروج من الصندوق الضيق الذي انحصرت فيه؟ وهل سيتقبلها المشاهدون بالترحيب أم سينصرفون عنها ؟ إن ما يحقق نجاح ورواج هذه النوعية من الأفلام عند الجمهور هو مدى إجادة صنعها وليس محتوى التاريخ في هذه الفترة الزمنية أو تلك، وشددت على أن هناك تجارب كثيرة قدّمتها السينما وأخفقت فيها، ومنها فيلما “رسالة إلى الوالي” و”شمس الزناتي” اللذان لعب بطولتيهما الفنان عادل إمام، بعكس فيلم مثل “المصير” ليوسف شاهين.

  • محمد عبد الوهاب الذي لا يعرفه أحد، محمود عوض (مصر)، سيرة

    الجميل في ما كتبه عوض أنه كان يتابع كل حركة أو نأمة أو تعبير في وجه وجسد عبد الوهاب أثناء حديثه معه، أو مع آخر على الهاتف مثلا، يرصد انطباعاته وحتى حركة رموشه وأصابعه، يدقق في كل شيء كأنه سيقف على المسرح بعد قليل كممثل فنان ليؤدي شخصية الموسيقار، لا ينسى عوض حتى مخارج الألفاظ أو الأنفاس التي تصدر مع كل تنهيدة أو كلمة للموسيقار. بأسلوب يكاد يشبه رواية متسلسلة ينقل عوض كل ما كان يدور بينه وبين عبد الوهاب، يسأله ويرد سريعا، يحاوره وبين هذا وذاك يراقب متى يكون الموسيقار صادقا ومتى يلبس قناعاالحقيقة.

  • L’Insulte, un film du libanais Ziad Doueiri

    Au-delà du sujet politique et social, l’Insulte est un film sur la nature humaine, qui pousse à la réflexion. Au départ, c’est plutôt Yasser qui s’attire la sympathie du spectateur. Mais l’évolution du scénario, en se focalisant sur des aspects de plus en plus intimes de la vie de Toni, permet de comprendre sa psychologie. Dans l’Insulte, c’est aussi toute la question de la Justice qui se pose. La Justice comme un phénomène flottant, dont on essaie de définir les contours.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)