C’est un immense patrimoine de centaines de chanteuses et de chanteurs à travers le monde arabe, du Maroc à l’Irak, qui est menacé de disparition. Les quelques tentatives de récupérer et de préserver toute cette richesse se heurtent à de nombreux obstacles financiers et à l’impéritie des États. Le mois de novembre a marqué les cinquante ans du passage à l’Olympia d’Oum Kalthoum, concerts mythiques...
Médias
Des photos, des affiches, des documents iconographiques de toutes sortes, des fichiers audiovisuels, des ressources sonores et vidéos, cette rubrique vous offre un panorama en son et en image du Monde arabe...
المقالات
-
Les archives sauvages de la musique arabe -
من المسيرة الفنية لأكبر وأشهر مغنيات لبنان صباح وفيروز من المفارقات الغريبة، أن الإذاعات لم تعترف بصباح في النصف الثاني من الأربعينات، ورأت فيها مغنية سينمائية خفيفة فحسب، وعند مراجعة جداول برامج الإذاعات في المجلات المتخصصة، يتّضح أن هذا “التغيبب” استمر في بداية الخمسينات، إذ اكتفت الإذاعة اللبنانية باستعادة بث أغنية “ربيع لبنان” التي غنتها الشحرورة في فيلم “سيبوني أغني”، وهي من تلحين فريد غصن. خرجت صباح من دائرة “المغنية الخفيفة”، بعد فترة وجيزة، حين غنّت أمام الجمهور، فاتضّح انها مغنية من الطراز الرفيع، وفتحت الإذاعات أبوابها أمامها بعدما كانت قد أغلقته لسنوات عديدة. أشار محمد سلمان إلى هذا “التحوّل” في العام 1952.
-
مسيرة الفنانة المصرية الراحلة شادية مع بعض أغانيها وأفلامها ولدت شادية، واسمها الحقيقي فاطمة أحمد كمال شاكر، لأب يهوى العزف على العود ويحب الغناء مما شجعها على الاشتغال بالفن. أطلت على الجمهور لأول مرة في دور ثانوي في فيلم “أزهار وأشواك” عام 1947. وقدمت شادية أفلاما متنوعة حملت الطابع الكوميدي واشتهرت في دور الفتاة المدللة حتى أطلق عليها لقب “دلوعة السينما المصرية” إلا أنها تخلت عن الغناء في عدد من أفلامها لتثبت أنها ممثلة متمكنة وليست مجرد فنانة خفيفة الظل أو نجمة غنائية. تجاوز رصيدها 112 فيلماً من أبرزها “شيء من الخوف” و"المرأة المجهولة" و"معبودة الجماهيرط و"دليلة" و"نحن لا نزرع الشوك" و"أضواء المدينة" و"مراتي مدير عام" و"الزوجة 13".
-
أفلام الحركة في السينما المصرية 1952 - 1975، سمير سيف (مصر)، سينما ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب، يختص الأول منها بدراسة الأسس النفسية والفنية لأفلام الحركة عموماً من خلال دراسة سيكولوجية الاتصال بالجماهير، وكذلك تحديد ملامح البطل في العمل الدرامي، ووسائل اندماج المتفرج في شخصه، ثم الأثر النفسي النهائي للعمل الدرامي أو ما يعرف درامياً بـ»التطهر»، وما يصاحب ذلك من تأثير اجتماعي من خلال تراكم الأعمال من النوع ذاته، والتي تناقش عنصري التشويق والعنف. كذلك محاولة دراسة البناء الدرامي لفيلم الحركة من حيث «الأيقونغرافية»، أي الصورة ذات الدلالة الثقافية لدى جمهور بعينه وشخصيات العمل وبناء الحبكة للوصول إلى التركيبة، أو التوليفة التي تحقق رسوخ تقاليد النوع.
-
Al-Ghazali (1058 - 1111) Abû Ḥamid Moḥammed ibn Moḥammed al-Ghazālī (1058-1111), connu en Occident sous le nom d’Algazel, est un soufi d’origine persane. Personnage emblématique dans la culture musulmane, il représente la mystique dogmatique. Al-Ghazâlî a une formation philosophique très poussée ; il écrit un essai tentant de résumer la pensée de philosophes musulmans déjà célèbres (Al-Kindi, Rhazès, Al-Fârâbî, Avicenne et d’autres).
-
ستيفن شاهي : الصورة العربية - تاريخ اجتماعي للصورة الشخصية (البورتريه) - 1910-1860 - برينستون 2016 لعلّها المرة الأولى التي يصدر فيها كتاب عن التصوير ذو طبيعة إقليمية، وفي الوقت ذاته يتعامل مع هذا الفن من منظور دوره الاجتماعي في بلاد العرب العثمانية. هذا ما فعله ستيفن شاهي في هذا الكتاب الموسوعي الصادر عن دار نشر جامعة برينستون الأميركية.
-
السينما العمالية.. تكاد تختفي كان للعمال نصيب في أولى اللقطات التي صوَّرتها السينما، ويتفق أغلب المؤرخين على أن بداية فن السينما كما نعرفها الآن كانت فى يوم 28 كانون الأول/ديسمبر 1895، عندما عرض الأخوان لوميير أول “مشهد تصويري متحرك” يظهر فيه خروج العمال من أحد مصانع مدينة ليون الفرنسية في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً، للاستمتاع بفترة الاستراحة وتناول الطعام. بدأت سينما الأخوين لوميير أول عروضها العامة بمناظر إخبارية أو تسجيلية تعكس صوراً توثيقية لحياة الناس العاديين، أما في أميركا فكانت المناظر الإخبارية من النوع المثير، مثل مباريات الملاكمة ومصارعة الديوك وألعاب الأكروبات.
-
الفنان نصري شمس الدين الذي لا نعرفه بدايات نصري شمس الدين تبقى مجهولة إلى اليوم. في سنوات الشباب الأولى، بدأ الشاب الآتي من جون، مشواره في عالم الغناء في موطنه، وغادر إلى مصر العام 1949 حاملاً معه عقداً من شركة “نحاس فيلم” للظهور في السينما، لكن هذا العقد لم ينفّذ، وبعد عامين ونيف في القاهرة، عاد إلى موطنه ليشق طريقه في ميدان العمل الإذاعي، ودخل محطة “الشرق الأدنى” حيث التقى بالأخوين رحباني، وبدأ بالعمل معهما في الكورس. في هذه المحطة، شرع عاصي ومنصور في تقديم اسكتشات “سبع ومخول وبوفارس”، وأسندا إليه دور “نصري بو دربكة” الذي صنع شهرته الأولى.
-
مسيرة الفنان العالمي الراحل عمر الشريف مع بعض أفلامه ينحدر عمر الشريف من عائلة ميسورة الحال، فهو ينتمي لأسرة مسيحية كاثوليكية وإسمه الحقيقي ميشيل ديمتري جورج شلهوب فوالداه درسا في مدارس الراهبات، ووالده كان أحد كبار تجار الأخشاب في الإسكندرية، أما والدته فكانت سيدة معروفة في الوسط الإجتماعي، وكان الإبن المدلل لأسرته. لكن الدلال الذي قدمته الأسرة لإبنها الوحيد لم تحل دون القسوة عليه إذا اخطأ، حيث تمت تربيته بطريقةٍ صحيحة. فعائلته كانت أسرة سعيدة بحسب ما ذكره في مقابلاته، ولم يكن يعكر صفوها أي شيء، خاصةً وأن والدته كان يصفها دائما بأنها منبع للحب، وأنها أحبت والده وكانت تستطيع حل أي خلاف بينهما.
-
مسيرة الفنان المصري الراحل شكري سرحان مع بعض أفلامه هو من أعظم ممثلي السينما العربية في القرن العشرين، من مواليد الشرقية، وهو شقيق كلاً من صلاح سرحان و سامي سرحان وخال المطربة سوزان عطية. وكانت أول أعماله السينمائية هو فيلم “لهاليبو” مع الفنانة الراحلة نعيمة عاكف والذي أخرجه حسين فوزي عام 1949، ثم اختاره المخرج العالمي يوسف شاهين لفيلمه “ابن النيل” عام 1951 م والذي كان الانطلاقة الحقيقية لنجوميته، ثم توالت عليه أدوار البطولة في أعمال “درب المهابيل”، و"شباب امرأة"، و"الطريق المسدود"، وغيرها من الأعمال. وكان يلقب بفتى الشاشة.

