في عرضٍ غير شامل لإشكاليات العمل المسرحي في المنطقة العربية، يأتي هذا المقال، لينقل وجهة نظر مسرحيين شباب، يسعون إلى بناء تجربتهم الخاصة، بكل ما تحمل من أدوات مختلفة ومفاهيم مغايرة، وإلى بحث لإكتساب لغة وخطاب جديدين يحاكيان اللحظة الآنية وفي ظل إنخراط أو تعايش مع منظومة إجتماعية إقتصادية إنتاجية، تحتكم الى منطق السوق والسلعة وثقافة الرقم التي تتأتى عنهما. وكما استضفنا رواد وأرباب جيل الستينيات والثمانينات في المسرح العربي في المقال السابق، تستقبل السطور التالية أسماء شابة من فلسطين، تونس، مصر، لبنان وسوريا...
Médias
Des photos, des affiches, des documents iconographiques de toutes sortes, des fichiers audiovisuels, des ressources sonores et vidéos, cette rubrique vous offre un panorama en son et en image du Monde arabe...
المقالات
-
مسرحيون عرب يناقشون تحدياتهم -
مسرحية “أميال غالية” لفرقة “زقاق” المسرحية اللبنانية غالية تقع في الحب بين مأساتين، إذ كان حبها الأول شاباً فلسطينياً وحبها الثاني شاباً سورياً، والجنين الذي في لحظةٍ ما قرّرت الإحتفاظ به، شرط أن تتخلص من الطفل الحزين الذي يبكي دوماً والذي أنقذته في مسيرتها، ليس الا صورة مستقبلية لهذا الطفل الذي كانت تود التخلص منه. طفل صادفته لا يتكلم، يبكي دوماً ويركض كالبطريق المكبل. وحكاية المرأة الأولى التي صادفتها وأخبرتها عن الثور الأبيض الذي خطفها وصولاً الى الجنود الإسرائيليين، ليست سوى تصرف آخر بأسطورة أوروبا التي خطفها زيوس متنكراً بالثورٍ أبيض. كل هذه إحالاتٌ ترتفع بحكاية غالية، التي تمسكت بالحب حتى اللحظة الأخيرة وهي تتعرف على حكايا نساء...
-
مشاهدة مسرحية ريا وسكينة بطولة شادية وسهير البابلي تدور أحداث المسرحية حول (ريا) و(سكينة)، وهما أختان فقيرتان تقومان بقتل زوجة أبيهما (أمونة) بعد محاولتها الضغط عليهما للعودة معها إلى بلدهم، وبعد قتلها (أمونة) يستوليان على الذهب الموجود معها، ومن أجل دفن هذه الجثة تتزوج ريا من (حسب الله)، وتتزوج سكينة من (عبدالعال)، الذي يعمل في قسم الشرطة بهدف إبعاد الشبهات عنهما، تتعودان على هذه الطريقة في جلب السيدات إلى منزلهما، وقتلهن، وسرقة الذهب منهن. ومسرحية ريا وسكينة مأخوذة من قصة حقيقية لامرأتين تم إعدامهما بتهمة قتل السيدات وسرقة مصوغاتهم الذهبية بعد أن تم القبض عليهما حيث وجدت الشرطة جثث 17 امرأة من ضحاياهما في شقتيهما
-
أقاصيص العشق، محمد رفعت (مصر)، توثيق يتناول الكتاب، الصادر عن دار الدار للنشر والتوزيع، مجموعة من أجمل قصص الحب بين مشاهير الفن والأدب والسياسة. ويقول “رفعت” فى مقدمة الكتاب : “بدأت الإعداد لهذا الكتاب وفكرة البحث عن أجمل قصص الحب والعلاقات الرومانسية هى التى تتملكنى وتدفعنى لرصد أشهر قصص العشق بين المشاهير..لكننني حين انتهيت منه فوجئت بإحساس غريب جداً لم أكن أتوقعه حينما نبتت في رأسي فكرة الكتاب.. إحساس خليط بين الحسرة والحزن الشديد على نهايات قصص الحب العظيمة، التي انتهى معظمها نهايات مأساوية واحياناً كارثية، ووصلت إلى درجة الانتحار الجسدي والمعنوي”.
-
شريط كوكتيل، مصطفى حمدي (مصر)، توثيق قال الكاتب مصطفى حمدي، إن كتاب “شريط كوكتيل” يُعد رحلة للتفتيش في كواليس أهم الأغنيات التي صدرت في حقبتي الثمانينات والتسعينات، والتي غيرت شكل الموسيقى في مصر والوطن العربي، فيتنقل الكتاب بين قصص صناعة هذه الأغنيات وبين تجارب شخصية. وذكرت دار “دلتا” للنشر، في كلمتها عن الكتاب: "يتنقل هذا الكتاب بين السنين وموسيقاها التي عزفت على أرواح جيل بأكمله، وفي كواليس الحياة والأغنية دائمًا هناك قصة تستحق أن تروى بصوت حميد الشاعري، ومصطفى قمر، وعلي حميدة، ومحمد منير، وإيهاب توفيق، وحسام حسني، وعلاء عبد الخالق، وحنان، وبالطبع عمرو دياب.
-
صورة المرأة في السينما العربية في كتابه “النظرية الثقافية والثقافة الشعبية” يشرح الباحث الإنكليزي جون ستوري كيفية إخضاع الجماهير وتطويعها لقبول تصورات موجهة تقف وراءها مؤسسات لها اشتراطاتها في الاحتفاء بمنتج ثقافي خلافا لآخر تعمل على تنحيته جانبا، ليغدو الترويج أو النشر أو العرض مؤطرا بمقاصد جهة بعينها، فهناك من دون أدنى شك صناعة ثقافية ممنهجة قد تتفوق في آثارها على فعل الجيوش والأسلحة، من شأنها السماح بإعادة تشكيل الحياة الاجتماعية، وكذلك السياسية. ولعل حديثنا عن الثقافة الجماهيرية وعلاقتها بالسلطة له ما يبرره في سياق الحديث عن السينما العربية، وأخص بالذكر هنا السينما المصرية، التي لا يجوز بحال من الأحوال تجاوزها.
-
ثورة يوليو في السينما المصرية قدّمت « الطلائع السينمائية » أفلاماً تعبّر عن أفكار جميلة مجردة فجّرتها ثورة الضباط، مثل الحلم والأمل والحرية، ألبسوها ثياباً مصرية وأمعنوا في التأصيل لكل جميل قادم والشمس الطالعة حتماً من وراء غيوم « العهد البائد ». بالطبع، لم يأت هذا من فراغ، فقد سبق قيام « الثورة »، إنتاج أفلام تحلم بغد أفضل وواقع أفضل ليعيشه المصريون، تماماً كما يحدث في أي بلد تحكمه قلّة فاسدة مثل الملك وحاشيته. أفلام لم يكتب لها العرض الجماهيري في عهد الملكية، لجأت إلى الاسقاط السياسي، كما فعل فيلم « لاشين »، الذي اعترضت عليه الأسرة الملكية لما حمله من « إدانة الذات الملكية ومعاداة نظام الحكم في مصر »...
-
فن الأفيش في السينما المصرية راجت في السنوات القليلة الماضية، العودة إلى أفيشات السينما المصرية وحكاياتها ونجومها وناسها، وصدر في هذا الخصوص أكثر من كتاب وكتالوغ، وافتتح أكثر من معرض خلال المهرجانات الثقافية، كلها تروي حكاية الأفيش السينمائي المصري ودوره، إلى درجة أن الناقد السينمائي محمود قاسم قال: “الدنيا أفيش”... الراحل سمير قصير، وفي اطار مهرجانات بيت الدين 2003، كتب مقدمة كتالوغ “قصة حب السينما العربية في ملصقاتها”، وتبيّن أن صاحب الفكرة آثر الاستعاضة عن نشر كاتالوغ مجلد، ومبوّب في شكل متعارف عليه، بإعطاء الملصقات مساحة التعبير عن نفسها بنفسها. دار الشروق أصدرت “أفيشات السينما المصرية”...
-
الكوميدي المصري عبد الفتاح القصري السيرة والأفلام مثل عبد الفتاح القصرى حوالي 63 فيلم وكان اخرها سكر هانم 1960. ومن الافلام التي قدمها المعلم بحبح 1935 ومبروك عام 1936 ولو كنت غنى عام 42 ومن فات قديمه عام 43 واحب البلدى 45 والسوق السوداء وفيلم الدنيا بخير 46 وعودة طاقية الاخفاء ومجد ودموع وعروسة البحر عام وبنت المعلم ومن الافلام التي قدمها عام 48 سكة السلامة والصيت ولا الغنى واحب الرقص وفي الخمسينيات قدم دموع الفرح والعقل زينة وليلة الدخلة وحماتى قنبلة ذرية وبيت الاشباح وبيت النتاش وعلى كيفك وشمشون ولبلب وعشرة بلدى وحرام عليك ونساء بلا رجال وحسن ومرقص وابن حميدو وإسماعيل يس في مستشفى المجانين وفي السيتنات قدم بين ايديك وسكر هانم وبنات بحرى.
-
فيلم حدث ذات مرة في الغرب من إخراج سيرجيو ليوني حدث ذات مرة في الغرب هو فيلم ملحمي شهير من أفلام الغرب الأمريكي من نوعية الوسترن سباجيتي، أخرجه الإيطالي سرجيو ليوني عام 1968 ليكون رابع أفلامه في هذه النوعية. الفيلم من بطولة هنري فوندا بدور الشرير فرانك وتشارلز برونسون بدور عدوه هارمونيكا وجيسون روباردس بدور اللص شايان وكلاوديا كاردينالي بدور الأرملة جيل مكباين. كتب السيناريو كل من سرجيو ليوني وسرجيو دوناتي اعتماداً على قصة لسرجيو ليوني وبيرناردو بيرتلوتشي وداريو ارجنتو. أنجز التصوير السينمائي تونينو ديلي كولي الذي تعاون معه المخرج قبل ذلك في فيلم الطيب والشرس والقبيح. موسيقى الفيلم من تأليف اينيو موريكون.

