يلملم الكاتب الشاب «طلال فيصل» تفاصيل صغيرة من الشوارع والوثائق التاريخية، ومن حكايات من عاصروا الموسيقار الكبير «بليغ حمدي» وقصة حبه الشهيرة لوردة الجزائرية، وكذلك نهايته المأساوية؛ ليصنع منها بنيانًا روائيًا محكمًا يتعرض فيه لحياة بليغ وتقاطعها مع حكاية الراوي الذي يكتب عنه، مطاردًا بين الهوس ومحاولة تقصي أثر سيرة هذا الموسيقار العظيم. تدور الكثير من أحداث رواية «بليغ» بين باريس ومصر، ليخرج لنا المؤلف رواية تنتمي للوقائع الحقيقية وللبحث التاريخي، بقدر ما تنتمي لخيال كاتبها ورؤيته. تعد رواية «بليغ» الرواية الثالثة لطلال فيصل، استمرارًا لمشروعه السردي الذي بدأه في رواية «سرور».
Médias
Des photos, des affiches, des documents iconographiques de toutes sortes, des fichiers audiovisuels, des ressources sonores et vidéos, cette rubrique vous offre un panorama en son et en image du Monde arabe...
المقالات
-
بليغ، طلال فيصل (مصر)، رواية -
Le patrimoine méditerranéen, un projet pour l’avenir ؛as moins de 4000 archives audiovisuelles accessibles gratuitement en ligne, sur un site trilingue, offrant un regard croisé sur le patrimoine de l’ensemble du bassin méditerranéen...
-
فيلم “قوية” للمخرج والاعلامي اللبناني-الفرنسي سليم صعب في عمله الأخير، يحافظ سليم صعب على استمرارية موضوعاتية تشكّلت من عمله كمضيف إذاعي لفنانات وفنانين عرب في اذاعة مونت كارلو الدولية. إنّما يطرحها ضمن نطاق جغرافيّ أوسع في بيروت وتونس والكويت وجدّة. وتتعدّد أيضًا أنواع فنون الشارع (Street Art)، ضامًّا الى الهيب هوب، البريك دانس والغرافيتي والفنون القتالية ونقش التاتو. الجديد، والجوهريّ، في طرحه اليوم هو نساء تلك المدن في قلب هذه الحِرف التي ترهنها الصّور المنمّطة للذكور، وكذلك الواقع، لكنّه آخذ في الانحسار. وهذا بالتحديد ما يسعى المخرج لإبرازه بإسناد بطولة وثائقي نصف الساعة، لثماني فنانات عربيات “قويات” في هذا المجال، و"ليس فقط لكون هؤلاء سيّدات"...
-
Zyara, la web-série libanaise internationalement récompensée plusieures fois « Zyara », qui fête ses quatre printemps, est déjà en ligne. Pur produit de Cine-Jam, ce n’est pas un simple documentaire web-série. Ce n’est pas non plus une simple expérience filmique. Depuis sa naissance, « Zyara », qui reproduit un morceau du canevas libanais, est une immersion dans les leçons du vécu des autres (qui sont également nous-mêmes) ainsi que dans les émotions. Toutes confondues.
-
La chaîne YouTube du CNRS : Zeste de Science A partir des images produites par des équipes de scientifiques, cette chaîne propose de parler de science dans un format dynamique et vulgarisé. Avec une pincée d’humour et une dose de rigueur, chaque épisode de Zeste de Science #ZdS, validé par les chercheurs concernés, décrypte des recherches actuelles.
-
سيد مكاوي... المسحراتي في إمكان الموسيقى أن توقظ كل شيء، حتى اليقظة ذاتها، عندما تكون مشحونة بالنباهة، والتنبيه، والتقاط التفاصيل الدقيقة في الواقع المعيش، وصغائر العناصر المتوهجة النابضة في الخلايا الحية، ولعل هذا التوصيف ينطبق أكثر ما ينطبق على أنغام سيد مكاوي البسيطة حتى الهواية، المصرية حتى أقصى درجات الغواية والافتتان بالموروث الشعبي الباقي والبيئة المحلية الأصيلة. لم يكن صدفة اقترانُ صوت “الحرفوش” مكاوي وأنغامه وطبوله وإيقاعاته بقصائد “المسحراتي” الشهيرة لأبي شعراء العامية المصرية فؤاد حداد على امتداد نهارات رمضان ولياليه لسنوات كثيرة، فالشيخ سيد هو مسحّراتي الفن بمذهبه ورؤيته وبصيرته في جميع أعماله...
-
مشاهدة ﻓﻴﻠﻢ شارع الحب بطولة عبد الحليم حافظ وصباح عبدالمنعم صبري موسيقى مغمور من شارع محمد على .. يكتشفه أحد الاشخاص فيتعهد بتعليمه أصول الموسيقى .. وينبغ فيها حتى يلتحق كمدرس موسيقى بأحد النوادي الموسيقية.. ويضطر إلى وضع ذقن وشارب صناعيين حتى يبدو كرجل كبير لأن هذا أحد شروط النادي.. وفى النادي يلتقى بالفتاتين كريمة وميرفت اللتين تتراهنان على أن يجبرا المدرس على قص لحيته .. وتضع كل منهما خطتها لتحقيق غرضها .. وفى الوقت الذى حددته ميرفت لمقابلة عبدالمنعم ترسل إليه كريمة سيارتها ليركبها ... وتسير به السيارة حتى يصل إلى مكان بعيد .. يفاجأ فيه بوجود كريمة تنتظره .ويعلم أنها في عزبتها...
-
فيلم طرس، رحلة الصعود إلى المرئي للمخرج غسان حلواني يكتب المخرج غسان حلواني في البيان الخاص لفيلمه “طرس، رحلة الصعود إلى المرئي”: “قبل 35 عاماً كنت شاهداً على حدث واجهه شخص كنت أعرفه حينها وقد اختفى منذ ذلك الوقت. قبل عشرة أعوام، لمحت وجهه في الشارع من دون أن أتأكد من كونه الشخص الذي عرفته سابقاً. جزء من وجهه كان ناقصاً لكن ملامحه الأساسية لم تتغير. رغم هذا كله، شيء ما قد اختلف عن الماضي، كما لو أنه لم يكن الشخص نفسه”. هذه التجربة التي يرويها غسان حلواني، والتي عاشها بشكل شخصي، شكلت دافعاً له للعمل لإنجاز فيمله “طرس، رحلة الصعود إلى المرئي”. علينا تخيل التجربة الذاتية التي يرويها غسان حلواني...
-
محمد عبد الوهاب ظالماً ومظلوماً ثمة ظلم لصوت محمد عبد الوهاب أكبر من تلك الاحتفاليات السنوية التي تقام كل ربيع في القاهرة بدعوى تكريمه واستعادة أغنياته بأصوات آخرين في ذكرى ميلاده ووفاته، هذا الظلم هو أن هذا الصوت الكبير الذي يستحيل تقليده لم يُغنّ في حياته إلا من ألحان محمد عبد الوهاب الموسيقار. هو ظلم أبديّ، لا يمكن رفعه، لأن الظالم والمظلوم كيان واحد لم يعد موجودًا، فما من إمكانية للمراجعة والتراجع عما فعله كل منهما بالآخر. هو “النهر الخالد” كما يُسمّى، لكن هذا الخلود مقترن بالاثنين معًا في حالة اتحادهما الشائكة، ولذلك لن يقدّم الخلود حلًّا، بل إنه يكرّس لهذا الظلم الاختياري، الذي ارتضاه صوت عبد الوهاب المطرب لنفسه...
-
أحمد حسنين باشا الرحّالة مُغوي المَلكات ما الذي يدفع مغامرًا ورحالة للدخول إلى معترك السياسة، إن لم تكن الأخيرة مقامرة كبرى على الحياة ؟ تبدو الجملة السابقة الغارقة في الرومانسية، مبتذلة وجوفاء، حين أصوغها متسرعًا، لوصف التحولات الشخصية لأحمد حسنين باشا (31 أكتوبر 1889 - 19 فبراير 1946)، الذي ترأس الديوان الملكي إبان حكم الملك فاروق، آخر ملوك أسرة محمد علي، ويبدو مثلها أي حكم يُطلق لتفسير حياة ذلك الرجل. وليس القارئ الذي يتناول سيرته، ببعيد من الوقوع في المأزق ذاته. ففي حين تخبر المرحلة الأولى من هذه السيرة، ريادته الصحراء واكشتافه بعض واحاتها المجهولة، في رحلة هي الأطول في التاريخ، نال عنها العديد من الأوسمة والميداليات العالمية.

