موسم جديد من الدراما الرمضانية التي لا تنصف المرأة العربية بل تكرس النظرة النمطية الدونية إليها وتردد الألقاب والوصم المقترن بها في ثقافات شعبية مسيئة، ربما “لأن الجمهور عايز كدا”. وتتعاظم خطورة مثل هذا المحتوى المهين، والمحرض أحياناً، في ظل ارتفاع معدلات العنف ضد النساء في مختلف الدول العربية خلال فترة الحجر الصحي بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا. وبرغم أن أفكاراً مهينة للمرأة وردت في العديد من الأعمال الدرامية المعروضة حالياً أو قد ترد مع تطور أحداثها، ثمة أعمال، وإن قليلة، تدعم قضايا المرأة، مثل المسلسل اللبناني “بردانة أنا” الذي يعالج قضية العنف ضد المرأة...
Médias
Des photos, des affiches, des documents iconographiques de toutes sortes, des fichiers audiovisuels, des ressources sonores et vidéos, cette rubrique vous offre un panorama en son et en image du Monde arabe...
المقالات
-
إهانات متعددة للمرأة في الدراما الرمضانية هذه السنة -
تعدد أصوات الراوي في سيناريو الفيلم السينمائي يحتوي الكتاب على أربعة فصول، حمل الأول عنوان «الجذور الثقافية والاجتماعية لتقنيات السرد في السينما المصرية»، وتم التعرض فيه للأشكال السردية المختلفة التي توظف أشكال الراوي وتعدد الأصوات، التي سبقت ظهور السينما المصرية، فالسينما المصرية وإن تشابهت مع الغربية في توظيفها للتقنيات الرئيسية، التي تعود إلى كون أن السينما اختراع غربي، فإنها تختلف عنها أحياناً في طرق توظيفها للأساليب السردية، لأنها تختلف في جذورها الثقافية التي تنحدر منها تلك الأساليب السردية، وتعرض أيضاً للمسرح المصري وعلاقته بالسينما المصرية، وشكل السرد ووجهة النظر السردية في بدايات السينما، وكيف تطورت...
-
مشاهدة أفلام العبور عن حرب أكتوبر - تشرين الأول 1973 الأفلام الروائية الطويلة يحفظها الجمهور عن ظهر قلب لأنها تتضمن قصصا ذات بداية ونهاية وتفاصيل درامية مثيرة، لها صلة بالحدث الأصلي أو تتعلق بالأبطال والبطلات، وهناك نماذج بعينها تركز عليها وسائل الإعلام في احتفالها بالمناسبة التاريخية والحربية المهمة، فيغيب دور السينما التسجيلية صاحبة السبق في توثيق النصر، فقد سبق فيلم «جيوش الشمس» للمخرج شادي عبد السلام مجموعة الأفلام الروائية الأخرى. وما يميز الفيلم التسجيلي المهم لشادي ليس فقط أسبقيته فحسب وإنما اعتنائه بحالة التأريخ للحرب والرؤية الشاملة للحدث من زوايا أخرى، كأثر إيجابي للنصر الذي جاء بعد انتظار.
-
السينما المصرية خمسون عاماً من الفرجة يلخص الكتاب جهد خمسة عشر عاماً من الكتابة في مجال السينما، وخمسين سنة من المشاهدة، مهموماً بالسينما وعلاقتها بالمجتمع، إذ يقدم بانوراما عريضة عن الأجواء السياسية والاجتماعية التي تؤثر في صناعة الأفلام، وكيف ولماذا يتألق هذا النجم أو ذاك منذ مطلع القرن العشرين وحتى بداية سبعينات القرن ذاته ؟ وقد حاول أن يعبر عن قناعاته الفكرية والفنية بلغة رشيقة وجذابة قدر استطاعته. ضمّ الكتاب أيضاً إحصاءات لتأكيد بيانات، وأيضاً معلومات منها: عام 1966، بلغ تعداد المصريين نحو 30 مليون نسمة، بينما وصل عدد سكان القاهرة وحدها إلى أربعة ملايين وربع المليون، أما عدد دور العرض في مصر كلها فكان يزيد على 400 دار عرض...
-
مشاهدة فيلم بابا أمين بطولة فاتن حمامة وفريد شوقي لا يزال “بابا أمين” حياً في الذاكرة الجماعية، والقنوات التلفزيونية العربية تبثه باستمرار بين حين وآخر، وقصته يعرفها جمهور السينما المصرية العريض، وأبطالها أمين زهدي وأسرته الصغيرة المكونة من زوجته زهيرة، وابنته الصبية هدى، وابنه الصغير نبيل، وقد جسّد أدوارهم حسين رياض وماري منيب وفاتن حمامة وعصام عبده. تهوى هدى جارها العالم الشاب سي عمر، وتهوى جارتها سونيا المنافق رشدي صاحب التياترو، ويلعب هذه الأدوار كمال الشناوي وهند رستم وفريد شوقي. يشتري بابا أمين منزلاً بالتقسيط، ويسعى لربح المال لتسديد المبلغ المطلوب، كما ان ابنته في سن الزواج، وعليه أن يؤمن مصاريف فرحها، ويدفعه ذلك إلى الدخول في مشروع تجاري مع صديقه مبروك أفندي...
-
بليغ ..عبقري النغم للكاتب أبوالحسن الجمال يتكون هذا الكتاب من عشرة فصول: تناول المؤلف في الفصل الأول “حياته ونشأته”.. فقد ولد في القاهرة في 7 أكتوبر 1932، لأب يعمل أستاذا للفيزياء في المدارس الثانوية ثم عمل موجهاً بوزارة المعارف إلى توفاه الله سنة 1946، وقد عشق بليغ الموسيقي منذ صغره، حيث كان ينصت لأصدقاء والده من الموسيقيين الكبار مثل الشيخ درويش الحريري ومحمد القصبجي وزكريا أحمد الذين كانوا يترددون على منزله ويتجاذبون الحديث في شئون الموسيقى الغناء والمسرح الغنائي، وقد حصل بليغ على الشهادة الابتدائية ثم الثانوية، وفي المدرسة الثانوية تعرف على أصدقائه الذين كانوا نواة لفرقة “ساعة لقلبك” التي عمل فيها…
-
صورة الصحفي في السينما المصرية يتطرق الكتاب إلى صورة الصحافي في الأفلام الروائية السينمائية المصرية محاولاً الوقوف على جوانبها الإيجابية والسلبية، ورصد وتوصيف وتفسير عملية التطور التي شهدتها المعالجة الإعلامية عبر وسيلة السينما في موقفها من بعض الشرائح الفاعلة في المجتمع. وذلك كما يقول لما لهذه الشريحة من دور وأهمية باعتبار أفرادها «من قادة الرأي في المجتمع». حيث أن الكتاب يرى علاقة جذب بين الفيلم السينمائي والصحافة أو العمل الإعلامي، «لأن كليهما يركزان في الأساس على الحكاية أو القصة. كما أنهما يهتمان بالأمور نفسها، ومنها: النفس الإنسانية، والطبائع البشرية وما تقع فيه من أخطاء ومشكلات أخلاقية واجتماعية...
-
Le film « Les Yeux de la Parole » et l’opéra « Kalila wa Dimna » en ligne gratuitement Dans le film « Les Yeux de la Parole » Des collégiens découvrent les fables de Kalîla wa Dimna, œuvre majeure du Moyen-Orient qui a voyagé à travers les âges jusqu’en France où elles ont inspiré Jean de la Fontaine. Au même moment à Aix-en-Provence, un opéra en arabe adapté de Kalîla wa Dimna est créé dans le cadre d’un des plus grands festivals d’art lyrique du monde, réunissant des artistes palestiniens, libanais, marocains, tunisiens et turcs.
-
مشاهدة مسلسل المشربية بطولة شكري سرحان سميحة أيوب شدد المسلسل على كثير من القيم والمبادئ الإنسانية والمجتمعية، وفي مقدمها أن الفقر ليس عيباً، وأن الطريق إلى الجحيم مفروش بالنوايا الطيبة، وأنه لا بد من البحث عن حقائق ووسائل موضوعية لتحقيق الأحلام، وليس في أوهام متمثلة في خاتم سليمان أو باب مغارة أو مصباح علاء الدين، وضرورة إدراك قيمة الفن والتأكيد على أنه موهبة وليس صنعة فقط. دارت الأحداث التي وقعت في 15 حلقة في القاهرة الفاطمية، وتحديداً في درب «السنجق» في حي الجمالية الأثري. إذ أشيع بين سكان الدرب وجود منزل أثري اعتقدوا أن به كنزاً مدفوناً، لينشب صراعاً كبيراً بين حراس الكنز من المصريين البسطاء والشرفاء، واللصوص من أهل الحارة...
-
السينما العربية ومهرجان كان السينمائي شهد مهرجان “كان” في دورته الأخيرة حضوراً عربياً لافتاً تمثّل في مشاركة ستة أفلام دخل منها فيلمان المسابقة الرسمية للمهرجان. يُعيد هذا الحضور الى الذاكرة مجموعة من الأفلام المصرية وجدت طريقها في الماضي إلى هذا المهرجان، في الفترة الممتدة بين سنة 1946 وسنة 1956. دخلت مصر مهرجان “كان” لأول مرة سنة 1946 مع فيلم “دنيا” للمخرج محمد كريم، ولم يترك عرض الفيلم أي صدى كما يبدو. بعد ثلاث سنوات، شاركت مصر من جديد في هذا المهرجان من خلال فيلمين، أولها “البيت الكبير” للمخرج أحمد كامل مرسي، وثانيهما “مغامرات عنتر وعبلة” للمخرج صلاح أبو سيف.

