Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une

Les articles RSS

  • أفاعي النار، جلال برجس (الأردن)، رواية

    النار هي الشخصية الرئيسة في الرواية، وهي الفاعل الأكبر المؤثر فيها، وربما لولا النار لما كانت الرواية، فالنار هي التي خلقت الرواية، وهي التي تحرك شخوصها، وتوجه أحداثها، وتسيطر على مفاصلها، وكل نار تشبُّ أو تُوقد تكتب فصلاً جديداً في الرواية، بها بدأت الرواية، وبها انتهت. رواية مشتعلة من بدايتها إلى نهايتها، تكاد تشعر وأنت تقلب أوراقها أنها/أنك قد تحترق بين لحظة وأخرى. النار في ظاهرها شر، وفي الرواية تبدو للوهلة الأولى أنها خطر ودمار وسبب في التشريد والموت، ولكن بنظرة متأنية عميقة، نجد أن النار كان لها أثر إيجابي فاعل ومنتج، ولولاها لما حيك نسيح هذه الرواية، بأحداثها المثيرة، وتحولاتها المهمة، وأسئلتها المقلقة.

  • كل هذا الهراء، عزالدين شكري فشير (مصر)، رواية

    يواصل الكاتب المصري عزالدين شكري فشير ربط جسور فنية بين الواقع وعوالمه السردية في أحدث أعماله الروائية “كل هذا الهراء”، ليقدم من خلالها أحداثا واقعية جرت تفاصيلها على مدى السنوات الست التي تلت الانتفاضة، من خلال وجهتي نظر مختلفتين. يلتقط فشير أحداثا مثل قضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني ومذبحة ملعب بورسعيد وفض اعتصام ميدان رابعة العدوية، لينسج منها سلسلة من الأحداث والعوالم السردية التي تبدو منفصلة السياق والملابسات في ظاهرها، إلا أنها مرتبطة بشكل وثيق في عمقها بخيط واحد، هو بطل الرواية عمر فخرالدين، ذلك الشاب الذي يمثل عينة من شريحة كبيرة من الشباب المصري المثقل بهموم الواقع التي يتحول أغلبها إلى إحباط عميق.

  • فتاة مصر، يعقوب صروف (لبنان)، رواية

    ولد يعقوب صروف (1852-1927) في قرية الحدث بلبنان، بعثه والده إلى مدرسة الأميركان في عبيه ثم إلى الجامعة الأميركية في بيروت فنال شهادتها عام 1870م. وبعد ذلك تولى رئاسة وإدارة مدرستي الأميركان في صيدا وطرابلس. وفي سنة 1876 أنشأ مجلة المقتطف في بيروت ومعه الأديب فارس نمر وظلت تصدر مدة تسع سنوات تقريبا ثم نقلت بعدها إلى القاهرة سنة 1888 وظل يديرها ويشرف على ما يكتب فيها إلى آخر حياته.

  • حديث الشيخوخة، عبدالحميد بعلبكي (لبنان)، أدب شعبي

    في أقاصي الجنوب اللبناني حكايات لا يعرفها إلّا قاطنوه، وطرائف لا يتداولها إلّا أبناؤه، ومواقف لا يتلقّفها سوى المتنبّهين أصحاب الروح المتّقدة والعيون الراصدة، من الشاهدين عليها أو المتقصّين عنها. وعبد الحميد بعلبكي، ابن جبل عامل الذي عشق تلك الأرض وعشق أهلها، هو أحد هؤلاء الشهود. بعين الرسّام الدقيقة كحدّ السيف، الدافئة كألوان التراب، تأمّل ورصد قصص أهل قريته والجوار، وبلغته العربيّة الفذّة وروحه المرحة وأسلوبه اللمّاح، كتب.

  • سارة، لعباس محمود العقاد (مصر)، رواية

    لا بد من التأكيد هنا على أن الحكاية التي جاءت في الرواية لم تكن من نسج خيال الكاتب، بل وصفاً لما حدث له هو نفسه ذات يوم حين أغرم بالسيدة الحسناء التي سمّاها سارة. المهم أن ليس ثمة حقاً حكاية في الحكاية. فما أمامنا هنا هو لقاء يقصّه علينا الكاتب وكأنه يكتب تقريراً، وعلاقة تدوم حيناً وكان يمكن أن تدوم أكثر لولا أن العاشق في الرواية الذي سيعرف الناس جميعاً أنه الأنا/الآخر للكاتب نفسه، سوف تشتعل غيرته ذات يوم إذ يكتشف، بعد ملاحقة للسيدة من طريق صديق له، أن ثمة رجلاً آخر في حياتها.

  • اورويل في الضاحية الجنوبية، فوزي ذبيان (لبنان)، رواية

    “اورويل في الضاحية الجنوبية” اشبه بظل يطالع القارىء من خلف جدار في بعض متونها، وفي متون اخرى اريد لها ان تكون سكينا يكشط اللحم عن عظم واقع هش. ثمة سر حاول ناس هذه الرواية البوح به كل على طريقته الخاصة. هل نجحوا في هذا البوح ام انهم قد فشلوا؟ عندما يصير الواقع اقرب الى اصبع ضخم فوق الشفاه يكون البوح وعدمه عندئذ سيان.

  • سلاف بغداد، محسن الموسوي (العراق)، رواية

    استهل الموسوي روايته عبر صوت سميرة الراوية الأولى، فإنما ليمهد السبيل الى الراوي الثاني صاحب المخطوط الذي يدعى حمدي السماك، وهو شاعر وروائي معروف وأحد رواد «سلاف» ولا يظهر اسمه الا في الختام بعدما ظل مجهولاً في البداية ومحلّ شك وحيرة. لكنّ المخطوط يُرفق لاحقاً برسالة كتبها ايضاً حمدي وأرسلها صديقه بهنام الى نجم صاحب «محل الجقمقجي للتسجيلات» الذي يقع مقابل حانة «سلاف».

  • الجرذان التي لحست بطل الكاراتيه، مازن معروف (لبنان)، مجموعة قصصية

    للقسوة تاريخ اجتماعي في الفكر والنقد، وهو تاريخ محكوم بظروف كل عصر وتوقعاته الجمالية. يتم مثلاً التأريخ دائماً بمسرحية «انظر خلفك بغضب» لجو أوزبورن (1958) كعمل أثار غضب المجتمع الإنكليزي، وعندما تقرأه الآن قد تتعجب من سبب غضب الجمهور آنذاك. ومن قبله، قام الكاتب الفرنسي أنطونين أرتو بوضع مانيفستو لـ «مسرح القسوة» في كتابه الشهير «المسرح وقرينه» (1938)، مؤكداً فيه أن القسوة تهدف إلى تحرير كل أشكال الاستجابة لدى الممثل والمتفرج معاً، وذلك سعياً إلى إسقاط الخيالات والأوهام والابتعاد عن الزيف والنمطية.

  • Les Arabes et l’art du récit. Une étrange familiarité

    Fécondité d’un malentendu : alors que les Arabes se considéraient depuis toujours comme “le” peuple poète, les Euro péens leur ont décerné la palme du récit.
    Ainsi, Cervantès attribue la paternité de Don Quichotte à un historien arabe, et Antoine Galland note que Les Mille et Une Nuits “font voir de combien les Arabes surpassent les autres nations en cette sorte de composition”. Ces derniers ne s’en rendront compte que vers le milieu du XIXe siècle, lorsqu’ils constateront l’extraordinaire fortune du livre des Nuits.

  • رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان، غادة السمّان (سورية)، رسائل

    كشفت الروائية السورية غادة السمان رسائل حب كان قد كتبها لها الشاعر أنسي الحاج. لم يكن أحد من أصدقاء أنسي الحاج يتوقع أن يكون الشاعر قد عاش مثل هذه المغامرة التي لم تدم طويلاً، فهو لم يروِ عنها بتاتاً حتى للأشخاص الأقرب إليه الذين كان يستودعهم بعضاً من أسراره، ولم يذكر غادة في حواراته الصحافية ولا في مجالسه. بل إنه لم يكتب عن غادة في زاويته الشهيرة «كلمات» في ملحق النهار، أي مقال مع أنه كتب الكثير عن الأدباء والفنانين وعلّق على روايات ودواوين ومجموعات قصصية كثيرة.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)