Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une

Les articles RSS

  • ساعة بغداد، شهد الراوي (العراق)، رواية

    تقول الكاتبة «روايتي عن أبناء جيلي ومدينتي بغداد التي غادرتها ولم تغادرني، عن طفولتنا ومراهقتنا وشبابنا وأمنياتنا التي حاولت أن أحميها من النسيان وأمنعها من الضياع، إنها (الرواية النظيفة) كما يروق لي تسميتها لأنها لا تتعمد أي إثارة خارج منطق الأحداث التي صنعها الواقع والحلم والذكرى والوهم، بعد الحد من دور العقل والمنطق في رسم النهايات الطبيعية المتوقعة، فهناك نهايات مفتوحة وأسئلة لم تتم الإجابة عنها وهكذا هي الحياة بمجملها». وتضيف: «من الناحية الفنية، أنا مدينة بشكل كبير ليس لكبار الروائيين العالميين الذين قرأت بعض أعمالهم، وإنما للروائيات الشابات اللواتي بدأن باحتلال أماكنهن في الرواية ما بعد الحداثية...

  • الحفّار والمدينة، أنطون أبو زيد (لبنان)، رواية

    تقوم الرواية على حبكة بسيطة، بل على مسار سردي يكاد يكون متوالياً في الزمن؛ وقوام الحبكة فيها أن ثنائياً، رجلاً وامرأته، مع ابنهما طُردا لتوّهما من إطار سكنهما، في الضواحي أواسط التسعينات من القرن العشرين، ونزلا مصادفة في بيت بشارع باستور، استأجراه لإقامة مديدة طلباً للإلفة المدينية. لكنّ الحوادث المتتالية، والحكايات الصغيرة، المتّصلة بظروف إقامتهما، وجوّ إعادة الإعمار الذي كان سائداً وسط المدينة ومناخ التهديم المقصود حيناً وغير المنهجي حيناً آخر للأبنية القديمة والتراثية في جوانبها، وما رافقه من نزعة إلى استغلال كلّ ما هو قديم، لمزيد من الربح، ضاعفت الصعوبات على الثنائي لاستكمال حياتهما...

  • ملك المور، عمر الأنصاري (مالي)، رواية

    تبدأ الرواية بخيانة محمد المتوكل لعمه عبدالملك بن السلطان المغربي محمد الشيخ، وتولية نفسه سلطاناً على بلاد المغرب، ناقضاً بذلك وصية السلطان المتوفى عبدالله الغالب، ومستغلاً عدم وجود عمه في عاصمة ملكه في سجلماسة. وما إن وصلت الأخبار إلى ولي العهد المخلوع، وهو مع أخيه أحمد وبضعة حرس في منطقة تلمسان، حتى انتابهم الحزن المرير. وحزنهم لم يكن على العرش الضائع بل على المغرب، الذي سينقسم إلى مدن متناحرة. ويشجع ذلك الأمر ملك قشتالة وملك البرتغال سبيستان، اللذين لديهما أطماع كثيرة في الاستيلاء على المدن الساحلية للمغرب. كما أنه يعرف أن ابن أخيه ميال إلى البرتغاليين...

  • النجدي، طالب الرفاعي (الكويت)، رواية

    هي رواية لا تكتفي بتوثيق سيرة علي النجدي كأسطورة بحرية ساطية في وجدان الإنسان الخليجي، بل ترتبط بأحداث تاريخية وحركة اجتماعية، وجد الرفاعي نفسه محاصراً بكم هائل من المعلومات والمقولات والمدونات التي فرضت نفسها على سياق الرواية. كما صار لزاماً عليه اختبار خطاب الحقيقة الواقعي على حواف الخطاب الأدبي القائم على الإيهام الفني. وهذا هو بالتحديد ما دفعه إلى تصعيد لحظة التوتر الدرامي، أي لحظة هبوب العاصفة وموت علي النجدي، وهي المساحة التي رسمت الجدار الفاصل بين المادة الخام، ككتاب تعريفي بجوّاب البحار علي النجدي وما صارته سيرته كرواية، حيث اعتمد الرفاعي هنا مفهوم (التسبيب) عند جيرالد برنس.

  • الست، سمر نور (مصر)، رواية

    ترصد الرواية قصة امرأة قررت الاستقلال بحياتها بعيدًا من أسرتها، بعدما دخلت العقد الرابع من عمرها ولم تتزوج. غير أنها لا تنشغل برصد العوائق التي واجهتها حتى استقلت، بقدر انشغالها برصد ما بعد انتقالها للعيش في شقة بمفردها، ولا أتحدث هنا عن علاقة مضطربة بينها وبين المجتمع المحيط بها، وإنما عن علاقتها بذاتها وبوحش الوحدة الذي صار عليها أن تواجهه منفردة. وتحاول الرواية رسم صورة مغايرة عن “استقلال المرأة”، متخطية الانغماس في رصد عوائق بديهية تعرقل ذلك الاستقلال -وإن لم تتجاهلها بشكل مطلق. فالأمر الأكثر إنسانية، وما يصب في صالح استقلال المرأة هو ما تفترضه سمر نور عبر بطلتها من تصالح مع الوحدة.

  • رحيل المدن، جنى نصرالله (لبنان)، رواية

    لم يتخطّ الكتّاب اللبنانيون حربهم الأهليّة في رواياتهم، حتى غدا الموت هاجسهم. ذكريات وأحداث لا تزال عالقة في البال، وعلى شرفات المباني المتضرّرة وحيطانها. ولعلّ عمليات إعادة الإعمار، التي لم تنته بعد، على رغم انتهاء المدّة الزمنية المخصّصة لها، ساهمت في ترقيع الصورة... من الرواية : استعادت حديثاً لا تدري كيف استحضرته ذاكرتها رغم مرور وقت طويل عليه، جرى بينها وبين والدتها في احدى زياراتها. لها في باريس، وكانت ليا يومئذٍ طفلة. أصرت والدتها ساره أن تشحن لها ثريا قيمة ورثتها عن والدتها سليمى التي ورثتها بدورها عن والدتها ازدهار وحين اعترضت لمى بحجة بيتها الصغير وعدم حاجتها لمثل هذه القطع الأثرية الضخمة...

  • الفيومي، طاهر الزهراني (السعودية)، رواية

    لن يطوف المتلقي لنص «الفيومي» حول الأماكن المقدسة التي تضفي على أي نص بعده الجلالي، أو ترضي فضولا في مقاربة الاجتماعي ـ الديني، ولن يقارب القيم الاجتماعية ـ الاقتصادية لعالم النفط ومدنه بأبراجها الزجاجية، التي تستهلك طاقة هائلة للتبريد، ولن يجد عالم العبيد والجواري، ولا الخادمات الآسيويات، ولا النساء المكحلات المختفيات وراء البراقع، اللواتي يرفلن بالحرير والجواهر الثمينة، سيجد (غاصبة الفيومية)، جدة عطية، امرأة يأتي وصفها كالآتي: «بيضاء نحيلة، عيناها صغيرتان، وأنفها حاد معكوف أرنبته للأسفل، شفتان رقيقتان، وأقراط فضة متدلية من أذنيها المخرمتين بعدة خروم، تصل إلى خمسة خروم للأذن الواحدة، تلبس ثوبا جنوبيا أسود، وعليه كل ألوان الحياة، على صدرها الفضة، وخواتم الفضة العتيقة، بعدد أصابع يديها».

  • فقدان، نازك سابا يارد (لبنان)، رواية

    «فقدان» عنوان يختصر الكثير. فقدان الإنسان لرونق حياة يعتاد نهجها، ويصبح المجتمع يحضّره للرحيل. فقدان هدف الوجود بعد أن يكون قد دفع ضرائبه كلّها من دراسة وعمل حتى التقاعد، وبعد تأسيس عائلة وتربية الأولاد وتعليمهم ومساعدتهم للوصول إلى بر الأمان. هذه قضية غير مرتبطة بالعمر وإنما بالوجود نفسه، وهي تشكّل فضيحة في الأوساط الفكرية والاجتماعية. إنها مسألة مهمّة تطرحها يارد في روايتها لتضعنا أمام حقيقة حيّة لكنها لم تخطر ببال كثيرين. ربما لأنه لم يعالجها إلا مَن عاشها، وعانى مشاكلها، نذكر من الكتّاب اللبنانيين الذين عرضوا لهواجس هذه المرحلة العمرية علوية صبح في روايتها «اسمه الغرام» وحسن داوود في «أيام زائدة».

  • حوض السلاحف، رولا الحسين (لبنان)، رواية

    رولا الحسين كاتبة وشاعرة وتشكيلية لبنانية، تخرجت من كليّة الفنون الجميلة عام 2003، ونشرت نصوصا ومقالات في عدّة جرائد، لها ثلاث مجموعات شعرية هي “اترك ورقة باسمك وعنوانك ولونك المفضل” و“أتحرّك فقط ليكنسوا الغبار تحتي”، وأخيرا “نحن الذين نخاف أيّام الآحاد”، لتصدر لها مؤخرا عن دار الساقي روايتها الأولى المعنونة بـ“حوض السلاحف”، وهي الرواية التي كانت قد فازت بمنحة آفاق ضمن برنامج آفاق لكتابة الرواية، الدورة الثالثة، بإشراف الروائي اللبناني جبور الدويهي. تتحدث الرواية عن امرأة سجنت في إحدى الدول العربيّة نتيجة جريمة لا نعرف ملامحها، وخلال ساعات اعتقالها نراها تعيد تعريف علاقاتها مع ذاتها.

  • أغاني الحياة للشاعر التونسي الراحل أبوالقاسم الشابي

    بيت من الشعر كان في إمكانه أن يحوّل شاعرا إلى أيقونة وجودية اختصرت مسيرة الإنسان بجملة يتجاذبها فعل الشرط وجوابه. لعبة لغوية يمكن أن نكررها لنصنع منها الآلاف من الجمل ذات المعنى، غير أنها لا تملك غصة الأصل الذي ذهب إلى الروح بخفة كما لو أنه يعود إلى المكان الذي انبعث منه. كتب أبوالقاسم الشابي “إذا الشعب يوما أراد الحياة/ فلا بد أن يستجيب القدر”. ما من حقيقة أكثر بداهة إذا رغبنا في الاسترسال من أجل أن يكون المعنى واقعيا، ولكن الشعر، بقدرته على أن تحل اللغة محل الواقع، وهب بيت الشابي القدرة على التقاط الحقيقة في أكثر صورها شفافية وبأقل الكلمات متخطيا كل حواجز المعاني المتداولة.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)