Bibliographie et ressources

Cette rubrique vous propose une bibliographie et des ressources sur le monde arabe, consultable par internet, pour contribuer à mieux connaître et comprendre cette partie du monde : actes de séminaires, guides, recherches, publications, revues, études sur tel ou tel pays, etc.

À la une

Les articles RSS

  • يوميات الحصار العثماني للقسطنطينية كما رواها أطبّاء

    يوميات المسافرين ومدوَّناتهم الشخصية تشكل في الثقافات الأخرى مكتبة قائمة في ذاتها، وتعتبر كتب اليوميات من أمتع المؤلفات وأكثرها رواجاً على اختلاف قيمتها الأدبية، وتنوع الموضوعات التي طرقها كتابها.

  • العلاقات المصرية - اليمنية في النصف الأول من القرن التاسع عشر

    تتمثل أهمية كتاب (العلاقات المصرية - اليمنية: النصف الأول من القرن التاسع عشر - د. زوات عرفان المغربي - الهيئة المصرية للكتاب – 368ص) في كونه يُلقي الضوء على دور مصر الخاص تجاه الولايات العربية الأخرى، فعلى رغم أنها كانت في تلك الفترة ولاية تابعة للدولة العثمانية، فقد ظلت بموقعها الجغرافي المتوسط بين الولايات العربية في المشرق والمغرب تلعب دوراً مهماً في الاتجاهات السياسية في شبه الجزيرة العربية في شكل عام واليمن على وجه التحديد.

  • المجسطي لبطليموس: عندما كان العرب يعلّمون أوروبا تاريخها الفكري

    كان على أوروبا أن تنتظر حلول العام 1515 قبل ان تطبع وتنشر الترجمة التي حققت من العربية الى اللاتينية لواحد من أكبر وأهم الكتب في تاريخ علم الفلك، كتاب «المجسطي» للعالم اللاتيني المولود في مصر كلوديوس بثولومي (بطليموس). وهو الكتاب نفسه الذي طلب الخليفة العباسي المأمون من العلماء العاملين في بلاطه أن ينقلوه الى العربية ويعمّموه.

  • Les réfugiés d’Égypte

    Dans le sillage de Napoléon, des Égyptiens débarquèrent à Marseille en 1801. Ian Coller narre leur installation en terre française et propose d’y voir la trace d’une hybridation qui aurait pu être – mais que la conquête de l’Algérie rendit impossible : celle d’une France arabe.

  • لماذا فضَّل المستشرقون المطابع المصرية لنشر نتاجهم الفكري ؟

    في مطلع القرن العشرين، أحدثت المطابع المصرية نقلة نوعية في الثقافة والمعرفة، فعندما أنشئت المطابع هذه اكتسبت -على الصعيد العالمي- ذيوعاً وشهرة في القرن التاسع عشر وما بعده، وخصوصاً لدى كبار المستشرقين، الذين آثروها على غيرها من مطابع أوروبا، فطبعوا فيها تحقيقاتهم، وبخاصة في مطالع القرن العشرين.

  • مساهمة الثقافة الهندية في كتابة التاريخ الإسلامي

    تميز مسلمو الهند بأنهم شديدو الرغبة في التاريخ والطبقات والسير، لهم مصنفات كثيرة فيها وغالبها في تاريخ الملوك والمشايخ الصوفية والشعراء وقد استكثروا في تشجيع الألفاظ والتأنق في العبارة مع إهمال ذكر العلماء والحكماء ومواليدهم ووفياتهم وذلك داء عضال جاؤوا به من بلاد خراسان وما وراء النهر وعلى العموم فأنهم اشتغلوا بهذا العلم أشد الاشتغال وصنفوا كتباً كثيرة بالفارسية والهندية وبعضهم بالعربية.

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)