Actualités culturelles

Retrouvez dans cette rubrique toute l’actualité culturelle : rencontres, colloques, expositions, festivals, salons, etc.

À la une

Les articles RSS

  • الذكاء الاصطناعي واللغة العربية شعار اليونسكو للاحتفال باليوم العالمي للعربية

    يحتفل العالم باليوم العالمي للغة العربية في الثامن عشر من ديسمبر في كل عام. وقع الاختيار على هذا التاريخ بالتحديد للاحتفاء باللغة العربية، لأنه اليوم الذي اتخذت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1973 قرارها التاريخي بأن تكون اللغة العربية لغة رسمية سادسة في المنظمة. وفي عام 2010، قررت الأمم المتحدة الاحتفال بلغات أعضائها الرسمية، وحددت يوم 18 ديسمبر يومًا عالميا للغة العربية، وكان أول احتفال باليوم العالمي للغة العربية في عام 2012.

  • Fête de la langue arabe 2019

    Pour cette édition placée sous le signe du plurilinguisme en France, Jack Lang, président de l’IMA, souhaite rappeler combien l’arabe est, aujourd’hui, pleinement une langue de notre pays. « L’arabe, une langue de France », car elle est quotidiennement pratiquée à l’oral comme à l’écrit dans l’hexagone...

  • “أجنبية في سيّارة حمراء” للروائية مارينا هريميتش

    تضمّ الرواية التي صدرت مؤخرًا عن دار “نورا دروك” في كييف، كمًّا كبيرًا من الملحوظات الإثنوغرافية والانثروبولوجية، المتعلقة بمختلف الطوائف والمناطق اللبنانية، حبكتها هريميتش في شخصيات الرواية ومشاهدها وأماكنها. ومن اللافت أنّ لفظة “أجنبيّة”، ظهرت كما هي في عنوان الرواية بالحروف الكيريليّة، وبذلك تُدخل هريميتش هذه اللفظة في القاموس الأوكراني الحديث، كمرادف للمرأة الغريبة في البلدان العربية عمومًا وفي لبنان خصوصًا، حيث تجري أحداث الرواية التي كتبتها هريميتش بين بيروت وسان سير ليكول– فرنسا. مارينا هريميتش ناشرة ومؤلفة أوكرانيّة، مقيمة في لبنان، في جعبتها أكثر من عشرين رواية ذات أنواع أدبية مختلفة...

  • لكل المقهورين أجنحة.. الأستاذة تتكلم للشاعر مريد البرغوثي

    ابتسامتها رأي، وموضع خطوتها رأي، وعناد قلبها رأي، وعزلتها عن ثقافة السوق رأي”، هكذا قال الشاعر مريد البرغوثي عن زوجته الكاتبة الراحلة رضوى عاشور، في مقدمة الكتاب الصادر بعد خمس سنوات من رحيلها بعنوان “لكل المقهورين أجنحة.. الأستاذة تتكلم”، ويضم مقالات للراحلة لم يسبق نشرها وتتوزع على ستة أبواب، فيها، بحسب المقدمة “استكمال لدرجات الضوء القادم من شخصية رضوى عاشور، إنه الضوء المطل من اشتباكها مع النظريات النقدية ومع النقد التطبيقي، والضوء القادم من مسائلتها لتجربتها الروائية وإعادة تعريفها لا لفن الرواية بل للتاريخ أيضا”...

  • Le Maghreb des films 2019

    Il faut promouvoir la production maghrébine, car en dépit de sa qualité et de sa richesse, la distribution en France ne lui donne plus depuis de nombreuses années de visibilité. LE MAGHREB DES FILMS offre aux réalisateurs maghrébins l’occasion de présenter leurs films – inédits ou films de catalogue - et d’en débattre. Il favorise leur circulation dans le réseau de salles partenaires et dans nombre de cas leur donne accès à des distributeurs...

  • La France des Belhoumi

    Stéphane Beaud a choisi de décentrer le regard habituellement porté sur ce groupe social. Son enquête retrace le destin des huit enfants (cinq filles, trois garçons) d’une famille algérienne installée en France depuis 1977, dans un quartier HLM d’une petite ville de province. Le récit de leurs parcours – scolaires, professionnels, matrimoniaux, résidentiels, etc. – met au jour une trajectoire d’ascension sociale (accès aux classes moyennes).

  • Festival Strasbourg-Méditerranée 2019

    Le Festival Strasbourg-Méditerranée a été créé en 1999 par un collectif d’acteurs associatifs, culturels, institutionnels, des artistes et des intellectuels autour des thèmes de la diversité culturelle, de l’histoire et des mémoires de l’immigration et des relations Nord-Sud. Il a lieu tous les deux ans, durant 15 jours, dans Strasbourg et en région. Une quarantaine de partenaires sont impliqués pour des rendez-vous festifs, des rencontres et réflexions...

  • Salon européen de l’Education 2019

    Depuis des années, le Salon européen de l’éducation constitue le rendez-vous annuel qui rassemble les professionnels de l’éducation ainsi que des centaines de milliers de jeunes qui viennent réfléchir à leur orientation.

  • جوخة الحارثي : كتبتُ «سيدات القمر» لأتدفأ من اغترابي في المكان واللغة. ملف من إعداد وحوار : هدى حمد في مجلة نزوى

    في مطلع الألفية الجديدة عرفتْ عُمان القاصة والروائية جوخة الحارثي. كاتبة تتراوح تجربتها بين القصص القصيرة والانفتاح على عالم الرواية وأدب الطفل والدراسات الأكاديمية. وقد تصدّت لما يقربُ من عشرة أعوام من عمرها لمهمة جمع وتحقيق قصائد جدّها الذي توفي عام 1996. حظيت جوخة الحارثي بجوائز محلية وعربية كثيرة ثمّ تحصلت على جائزة «مان بوكر العالمية» لأفضل عمل أدبي مترجم للغة الإنجليزية عن روايتها «سيدات القمر»، وهي من أرفع الجوائز العالمية ، وبذلك تكون الحارثي أول شخصية عربية تتوج بهذه الجائزة الأدبية الدولية المستحدثة في 2005. وذلك بعد أن نالت جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب عن روايتها «نارنجة» في عام 2016.

  • 30e Festival International du Film d’Histoire de Pessac

    La conception du Festival de Pessac fut le fait d’Alain Rousset, alors Maire de Pessac et de Jean Lacouture, sur la base d’un mariage entre l’image et l’histoire, d’un hommage à Jean Eustache natif de Pessac, et le fruit du travail d’une équipe de professionnels du cinéma et d’historiens : Jean-Noël Jeanneney, Jean-Pierre Rioux, Stéphane Khémis, Jean Labib, Pierre-Henri Deleau, Michel Eimer, Anne-Marie Cocula et Pierre Sadran.

Agenda

  • Fruit d’un partenariat entre la France et les Etats arabes, l’Institut du monde arabe a vocation à faire connaître l’apport du monde arabe à la civilisation universelle et de promouvoir le dialogue entre l’Orient et l’Occident.

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Tél. 01 40 51 38 38 - Fax. 01 43 54 76 45 - Serveur vocal 01 40 51 38 11

Agenda complet

Brèves

  • ربيع جابر ينقل أبطاله من جحيم بيروت إلى نعيم الكتب. ثلاث أخوات يتنافسن على اجتذاب سمعان في “تقرير ميليس”

    “مات سمعان يارد مساء الخميس 20 تشرين الأول (اكتوبر) 2005. كان عائداً من فندق فينيسيا بعد سباحة دامت ساعتين. لم يبلغ بيته في شارع غندور السعد. عابراً أمام مطعم”بالتوس" أحسّ – من دون إنذار – بألم فظيع في صدره. تعثّر وسقط على وجهه". هذه الفقرة تشغل رأس الصفحة 290 من رواية الكاتب اللبناني ربيع جابر “تقرير ميليس”. لكنها كان يمكن أن ترد في أية صفحة أخرى من الرواية. ذلك أن هذا الموت المباغت، العادي والمؤلم، كان معلَناً وبإصرار منذ أول الرواية. كل ما في الأمر أن “تقرير ميليس” (الرواية والتقرير في آن معاً)، قادنا إليه ببطء، بإصرار وبالتدريج. وكانت رنات محمول سمعان يارد، أيضاً قد قادته إليه.

    رجل بلا سمات

    سمعان يارد في رواية ربيع جابر لم يمت انتحاراً ولا بتفجير سيارة. لم يكن قبل ذلك مريضاً. اللهم إلا إذا حقّ لنا أن نعتبر مجرد وجود امرئ في بيروت داء عضالاً لا سيما خلال تلك الفترة الفاصلة بين اغتيال رفيق الحريري وصدور التقرير الأول للمحقق ميليس حول ذلك الاغتيال. ومع هذه تدل كل المؤشرات على أن لا علاقة لسمعان يارد بما جرى ويجري. فهو إنسان هادئ مسالم محايد. بل يكاد يكون رجلاً من دون سمات. سمعان يارد رجل عادي جداً. ثم إن موته شاباً موت عادي جداً أيضاً. والأغرب من هذا أن سمعان الذي بالكاد يقدمه لنا الكاتب مثقفاً أو محباً للقراءة، يصل إلى موته إثر وعد من أخته جوزفين – المخطوفة والمقتولة قبله بسنوات – بأن ثروته، ما وراء الموت، ستكون مكتبة ضخمة وأكواماً من المطبوعات والوثائق. والحقيقة إن كاتباً من طينة ربيع جابر ما كان في إمكانه أن يعد موتاه بنعيم أغنى من نعيم المكتبات. ربيع جابر نفسه قد يتصور الفردوس ما بعد موته، مكتبة بملايين الكتب تشغله إلى أبد الآبدين. يقرأ فيها كل ما لم يقرأه في حياته الأولى. حياة ما قبل الموت. ولكن هل ثمة حقاً ما لم يقرأه ربيع جابر بعد؟...

    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

  • في روايتها الكبرى “الماندارين” سيمون دي بوفوار وخيبات المثقفين. هي وسارتر وكامو شخصيات روائية وآلغرين يستشيط غضبا

    “الماندارين” هي بالفعل رواية كبرى وعمل أساس في حياة سيمون دي بوفوار ومسارها. ولكن ليس فقط لأنها مكّنتها من الحصول على جائزة “غونكور” الأدبية، عام 1954 مباشرة بعد صدورها. ومع ذلك لا يخلو الأمر من نقاد أخذوا على الرواية حين صدورها كونها تبدو وكأنها عمل بيوغرافي وأوتوبيوغرافي “توثيقي”، غايته رسم صورة عما كانته الحياة الثقافية في فرنسا حين كتابتها، وبالأحرى طوال الحقبة التي تلت الحرب العالمية الثانية مباشرة. وذلك عبر رسم للحياة شبه الفعلية التي عاشتها مجموعة من شخصيات تختبئ خلف الشخصيات الروائية. وسنوضح هذا بعد سطور أي بعد أن نستعرض “أحداث” الرواية...

    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

  • إيمان مرسال تتعقب آثار الكاتبة عنايات الزيات بعد 56 عاما على انتحارها. كتاب بين السيرة والتوثيق يكشف صفحات خفية من حياة شخصية وجماعية

    منذ الصفحات الأولى يبدو كتاب إيمان مرسال “في أثر عنايات الزيات” (دار الكتب خان، القاهرة) متجرداً من التصنيف، ففيه تمتزج فنون أدبية عدة: الرواية، السيرة، الجغرافيا، التاريخ، البحث الاستقصائي، بالمخيلة المتوثبة. إنه كتاب اختار أن يُصنف “بلا ضفاف” كي يحمل هويته الخاصة، وربما يُصبح في وقت ما بوصلة مرشدة لكثير من الكتابات التي تتناول حيوات من رحلوا تاركين خلفهم وخلفهنّ جمرات غافية.

    كاتبة تتعقب كاتبة أخرى مضى على رحيلها ستة وخمسون عاماً، تعقباً واعياً يحدث في وضح النهار، تمشي في الشوارع التي مشت فيها، تلتقي مع من تبقى من أفراد أسرتها، مع أصدقائها، تفتح أوراقها، وتطرح رؤى كثيرة عن الأسباب التي أدت بها إلى اختيار موتها بيدها.

    يُسبب هذا الكتاب اضطراباً لا يمكن الفكاك منه بسهولة، ليس فقط بسبب القصة المأساوية التي نسجت حياة ـ وممات ـ الكاتبة عنايات الزيات وأدت بها إلى الانتحار، بل لأنه يتنبه وينبه إلى زوال عالم كامل مع موت شخص، مع رحيله، مع اختياره أن يضع حداً لحياته. ويتصادف أن يكون هذا الشخص امرأة كاتبة، شابة انقصف عمرها بسبب الهشاشة الشديدة المحكومة بقسوة غائرة. إذ وسط سطح الحياة العادية المتعثرة بتفاصيل مادية بائسة يُطل واقعها ككاتبة مسكونة بعتمة داخلية مؤرقة تتسائل عن: وجودها، تفردها، عالمها الداخلي، كيانها الخاص، وانحسارها في أفقٍ ضيق، وتشظيها وعجزها عن جمع أناها الداخلية.

    لا يمكن الحديث عن شخصية عنايات الزيات من دون التوقف طويلاً أمام تناول مرسال فكرة الهشاشة الداخلية التي عانت منها وجعلتها تنكسر، هشاشة مغموسة بالاكتئاب، ثم الإحساس بالعجز أمام وسط ثقافي لم يُنصف روايتها الأولى “الحب والصمت”. تختار مرسال هذه اللحظة الفارقة من حياة عنايات لتبدأ بها الكتاب، لحظة تقرر الرحيل، وأن الحياة لم تعد محتملة بالنسبة لها. التفكير في انتحار الزيات في عامها الخامس والعشرين، يفرض رؤية انهيار مرحلة زمنية انتمت إليها. هذا ما يتبين أن إيمان مرسال أدركته وهي تتبع أثرها...


    مقالات ذات صلة :
     إيمان مرسال بين انتحارين أو أكثر


    مقال لنا عبد الرحمن على موقع اندبندت عربية

  • المخطوطات العربية للباحثة الألمانية وأستاذة اللغة العربية وآدابها في جامعة برلين الحرة بياتريس غروندلر. ستصدر ترجمة الكتاب للعربية عن دار معنى للنشر والتوزيع

    من مقدمة كتاب The Rise of the Arabic Bookوالذي ستصدر ترجمته للعربية عن دار معنى للنشر والتوزيع.

    “احتوت أكبر مكتبة في أوربا […] في القرن الثالث عشر [ الميلادي] على أقل من 2000 مجلد، وفي الوقت ذاته، ضمَّت خمس مكتبات في بغداد وحـدها -كل مكتبة منفردة- ما بين ٢٠٠ ألف ومليون مجلد”.

    “خلّف الواقدي بعد وفاته ست مائة قمطر كتبًا، كل قمطر [منها] حمل رجلين. وكان له غلامان مملوكان، يكتبان الليل والنهار، وقبل ذلك بيع له كتب بألفي دينار”.

    يُذهل القارئ للتراث العربي من أمثال هذه الأخبار المتواترة عن تلك المكتبات العظيمة التي تزخر بها المدونات العربية من نحو معجم الأدباء لياقوت الحموي، وتاريخ بغداد للخطيب، ونزهة الألباء لابن الأنباري، وغيرها مما لا يتسنى حصره، أما الفهرست للنديم فيذكر من أخبار التآليف والمؤلفين ونهضة التأليف ما لا ينقضي منه العجب. وتشكّل الوِرَاقة والورّاقون جانبًا آخر يجلّي جوانب هذا الازدهار العلمي، فتمتلئ شوارع بغداد بحوانيت الوراقين في مطلع القرن الثالث الهجري، لتبلغ أكثر من مئة حانوت .كل هذا دعا إلى نشوء نهضة علمية وحركة تأليف ما تزال آثارها شاهدة في صورة تراث خالد حتى اليوم، رغم ما طاله من ضياع وإهمال وتدمير، فيشير بعض الباحثين إلى أنَّ عدد المخطوطات العربية في العالم يُقدَّر بنحو ثلاثة ملايين مخطوط.

    ولعل السؤال المهم كيف كان التحول من الثقافة الشفاهية إلى الكتابة؛ وكيف انحسرت الرواية والنقل الشفهي وازدهر التدوين وشاعت الكتابة في ثقافة تشغل فيها الشفاهية مكانة رفيعة ويتردد فيها مقولات من نحو “مَن كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه” لفظًا وضمنًا. هل حلَّت الكتابة محل الحفظَ وألغت أهميته؟ وكيف هي العلاقة بينهما؟ وكيف أصبح الكتاب وسيلة شرعية لنقل المعرفة؟ وكيف استُعملت المخطوطات وتُصوّرت؟ وما آثار انتقال المعرفة من الذاكرة إلى الورق الذي يكفل امتداد الأثر والانتشار؟ وما آثار معرفة العرب للورق ثقافيًا وعلميًا؟ ثم كيف حدثت كل هذه التحولات بتلك السرعة المدهشة ضمن مدة زمنية قصيرة نسبيًا؟ وماذا عن الوراقين الذين أدَّوا دورًا محوريًا في نشأة الكتاب العربي، وإن كانوا غُفْلاً وظلّ دورهم متواريًا غالبًا...

    ترجمة إبراهيم بن عبدالرحمن الفريح على منصة معنى

  • ماذا لو كانت حكاية سندريلا أعمق كثيرا مما نعتقد ؟ عالم النفس والباحث الألماني الأصل برونو بتلهايم يكشف عما تحمله حكايات الصغار من أسرار مفاجئة

    ... بين يدي بتلهايم، قد تكون “سندريلا” دائماً حكاية للصغار لكن تفسيراتها والتنويعات عليها والاستنتاجات التي يمكن، بل يجب، أن تسفر عنها تنتمي إلى أعقد مجالات دراسة الشخصية الإنسانية وتكون العواطف والنزعات لدى الأطفال. ومع هذا ينطلق بتلهايم في دراسته، بل دراساته المتعددة، حول سندريلا من فكرة في غاية البساطة، وهي أن من حول هذه الشخصية يمكننا أن ندرس تلك الصراعات وضروب المنافسة بين الإخوة في البيت الواحد ما يؤدي إلى سلوك كل أخ أو أخت درب حياة مستقلة ويفسر السؤال المطروح دائماً: لماذا صار لكل واحد منهم شخصية مختلفة مع أنهم تربوا معاً، وفي ظل أوضاع عائلية متشابهة. “أبداً ـ يجيب بتلهايم هناـ إذ حتى ولو أن الوضع العائلي لسندريلا، على سبيل المثال، يبدو في الحكاية استثنائياً (كونها تعيش في بيت تسيطر عليه زوجة أب تريد أن تنتزع كل شيء لبناتها، وبالتالي تعامل سندريلا معاملة الخادمة المضطهدة)، فإن الواقع التربوي لا يبدل من حقيقة الأمور شيئاً”...

    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

  • « Adoniada », publié au Seuil en mars dernier, est le nouveau recueil poétique d’Adonis, traduit de l’arabe par Bénédicte Letellier

    Culture - Poésie

    Adonis, la lettre, le rythme et le silence

    « Adoniada », publié au Seuil en mars dernier, est le nouveau recueil poétique d’Adonis, traduit de l’arabe par Bénédicte Letellier.
    Celui dont l’œuvre monumentale a été traduite dans le monde entier éclaire avec ferveur son écriture cosmique et mystique des mystères de l’être.

    OLJ / Par Joséphine HOBEIKA, le 17 mai 2021

    D’aucuns seront surpris que les amples séquences poétiques de versets rédigées en arabe qui constituent Adoniada, le nouveau recueil d’Adonis publié au Seuil en mars dernier, soient publiées en français, avant de l’être dans leur texte original. Néanmoins, le lyrisme inspiré qui traverse les textes du poète demeure intact. « Mon écriture tend à toujours créer des rapports nouveaux entre le mot et la chose, entre l’homme et le monde, pour une nouvelle lecture du monde. Créer c’est aussi lire, et il faut une nouvelle lecture, pour une nouvelle vision du monde. Or dans le monde arabe, ceci pose problème, car c’est toujours ce qui est passé, ce qui est établi qui règne », précise Adonis, qui propose à ses lecteurs des textes rédigés au cours de ces dix dernières années au fil de ses voyages à Erevan, Shanghai, Londres, Éphèse, etc. « Voyager, c’est voir le monde d’une manière nouvelle ; changer de pays permet de modifier les rapports entre les choses et les mots, et donc de créer. Adoniada est un voyage dans l’intériorité de l’histoire, et dans celle de l’être humain. L’espace extérieur n’est qu’un prétexte pour voir l’espace intérieur. Voir l’invisible est une condition essentielle pour mieux voir le visible. Les mythes sont essentiels dans cette lecture, ils sont notre première écriture pour mieux comprendre le monde. Par exemple, quand je lis la légende d’Europe, la déesse libanaise enlevée par Zeus et recherchée par Cadmos, qui prit l’alphabet avec lui et le donna au continent qui porte le nom de sa sœur, j’ai l’impression que je lis le monde d’aujourd’hui, et les relations actuelles entre Orient et Occident. La mythologie, c’est l’enfance de la connaissance et de nos rapports avec l’inconnu. Et chaque être humain doit être un voyant, qui tend à découvrir ce qu’il ne connaît pas. »...

    L’Orient-Le Jour est le seul quotidien libanais d’expression française, né le 15 juin 1971 de la fusion de deux journaux, L’Orient (fondé à Beyrouth en 1924) et Le Jour (fondé à Beyrouth en 1934)... Lire la suite, cliquer ici.

    L’article sur le site de l’Orient-Le-Jour

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)