Actualités culturelles

Retrouvez dans cette rubrique toute l’actualité culturelle : rencontres, colloques, expositions, festivals, salons, etc.

À la une

Les articles RSS

  • رواية “الديوان الإسبرطي” للكاتب عبد الوهاب عيساوي تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2020

    رصد “الديوان الإسبرطي” حيوات خمس شخصيات تتشابك في فضاء زمني ما بين عام 1815 إلى 1833، في مدينة المحروسة، الجزائر. أولها الصحفي ديبون الذي جاء في ركاب الحملة على الجزائر كمراسل صحفي، وكافيار الذي كان جنديا في جيش نابليون ليجد نفسه أسيراً في الجزائر، ثم مخططا للحملة. ثلاث شخصيات جزائرية تتباين مواقفها من الوجود العثماني في الجزائر، وكما تختلف في طريقة التعامل مع الفرنسيين، يميل ابن ميار إلى السياسة كوسيلة لبناء العلاقات مع بني عثمان، وحتى الفرنسيين، بينما لحمّة السلّاوي وجهة نظر أخرى، الثورة هي الوسيلة الوحيدة للتغيير...

  • Quand les héros égyptiens sauvaient le monde des épidémies

    Plusieurs articles de la presse arabe se sont récemment intéressés à la « littérature d’épidémie », notamment celle destinée à la jeunesse contemporaine égyptienne. Au-delà de ses échos avec notre réalité, ces livres faisaient dans les années 1980 la promotion d’un héros qui se battait pour défendre son pays et ses valeurs. Quinze ans plus tard, il cèdera la place à un protagoniste qui s’inscrit dans une logique individuelle et mondialisée...

  • الكورونا وأصالة التعاطف الإنساني

    أهم صفة في فيروس الكورونا أنه صدم العالم، فاجأ الجميع، وكسر المألوف والمعتاد من الطبيعة، عرى الثقة الفائضة بالسيطرة والتحكم، ألغى الجداول والبرامج المسبقة والدقيقة للنشاط الإنساني، وسخَّف كل التوقعات، وفرض جدوله الزمني على البشر كلهم، وجعل العالم يلهث وراءه ويسخر طاقته المالية والبشرية للحد من انتشاره والتقليل من كوارثه، ويستنفر موارده البحثية للدخول إلى تكوينه واكتشاف سره الغامض. الصدمة هي الحدث الذي يحصل للإنسان وهو في حال الغفلة عن شيء لم يلتفت إليه رغم أنه موجود هناك دائماً...

  • البشرية في مواجهة كوفيد 19... العولمة أم القومية

    تختلف المقاربات الفكرية التي أثارها الكتاب والفلاسفة والمتعلقة بظاهرة وباء كوفيد 19، وخصوصاً بعد انتشار الفيروس خارج الصين، والذي أدى إلى بروز أكثر من خطة أو نموذج تعامل دولي مع هذا الفيروس، فبات من الواضح أن خطة عزل الفيروس واحتوائه الذي اعتمدته الصين، لم يعد النموذج الوحيد، فقد اقترح الأوروبيون، وخصوصاً بريطانيا، فكرة القضاء على الفيروس بطريقة “تحصين المناعة الجماعية”، بحيث يعزل كبار العمر، ويسمح للفيروس بإصابة 60% من السكان لكي تشكل أجسامهم مناعة جمعية تتمكن من تجاوز الفيروس...

  • Le pays des autres de Leïla Slimani

    En 1944, Mathilde, une jeune Alsacienne, s’éprend d’Amine Belhaj, un Marocain combattant dans l’armée française. Après la Libération, le couple s’installe au Maroc à Meknès, ville de garnison et de colons. Tandis qu’Amine tente de mettre en valeur un domaine constitué de terres rocailleuses et ingrates, Mathilde se sent vite étouffée par le climat rigoriste du Maroc. Seule et isolée à la ferme avec ses deux enfants, elle souffre...

  • رحلة افتراضية إلى “إيطاليا الخفيّة” في زمن الحجر المنزلي

    صورة مكثّفة عن خصوصية ستة أقاليم زارتها الكاتبة وما يتفرّع عنها من قرى صغيرة ودروب ومُنعرجات، فأقامت خلفها «كمائن» بمناظير البصيرة وأدوات التنقيب و«البحبشة» خشية تسرُّب معلومة تقتضيها فرصة الرحيل والتنقُل، إضافة إلى أماكن وأسماء واحتفالات شعبية، وصورة أخرى مكثفة عن إيطاليا الخفيّة، التي تقع على نقيض البساط الوردي. تمكّنت هدى سويد من إمساكنا يأيدينا وبالدهشة ونحن نشاركها تلك «الإيطاليا» التي «تختزن 30% من الإرث الثقافي العالمي». إنه كتاب في زمن الحجر المنزلي والسفر الافتراضي يثري مُخيّلة من فاتته السياحة إلى بلاد «يكفي العيش فيها كي تجد سلوة كل يوم في زيارة مكان من أمكنتها»...

  • Le Printemps de la danse arabe 2020

    Se réunir pour porter ensemble un visage singulier de l’actualité chorégraphique en lien avec le monde arabe de façon très ouverte : tel est l’enjeu de ce festival du Printemps de la danse arabe, né à l’initiative de l’Institut du monde arabe, fruit d’une programmation commune avec les théâtres partenaires.

  • Panorama des Cinémas du Maghreb et du Moyen-Orient 2020

    Créé en 2006 à Saint-Denis (93), le PCMMO-Panorama des cinémas du Maghreb et du Moyen-Orient est un festival cinématographique international ancré dans le paysage culturel d’Île-de-France. Plusieurs rendez-vous culturels sont organisés pendant la durée du festival : avant-premières évènement, rencontres littéraires, tables rondes professionnelles, concerts, ateliers ciné-philo… Le PCMMO se distingue par la variété de ses lieux de diffusion...

  • Un monde en feu au Palais de Tokyo à Paris avec des artistes en majorité du Moyen-Orient

    L’exposition Notre monde brûle propose un regard engagé sur la création contemporaine depuis le Golfe Persique où les guerres et les tensions diplomatiques n’ont cessé de déterminer l’histoire de ce début de XXIe siècle. Le titre fait explicitement référence aux drames humains que génèrent les conflits successifs dans cette région tout en intégrant de manière plus large les catastrophes écologiques incarnées par les immenses feux de forêt destructeurs de l’Amazonie à la Sibérie...

  • La Ligue de l’enseignement : une histoire politique (1866-2016)

    En prenant pour objet l’un des plus importants réseaux associatifs français, à mi-chemin d’un parti, d’un syndicat, d’une société de pensée et d’une entreprise d’économie sociale, ce livre éclaire les enjeux passés et présents de la laïcité dans notre culture politique et l’histoire d’un militantisme d’éducation populaire confronté aujourd’hui à la professionnalisation, à la baisse drastique des subventions, et au « tout marchand ».

Agenda

  • Fruit d’un partenariat entre la France et les Etats arabes, l’Institut du monde arabe a vocation à faire connaître l’apport du monde arabe à la civilisation universelle et de promouvoir le dialogue entre l’Orient et l’Occident.

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Tél. 01 40 51 38 38 - Fax. 01 43 54 76 45 - Serveur vocal 01 40 51 38 11

Agenda complet

Brèves

  • ربيع جابر ينقل أبطاله من جحيم بيروت إلى نعيم الكتب. ثلاث أخوات يتنافسن على اجتذاب سمعان في “تقرير ميليس”

    “مات سمعان يارد مساء الخميس 20 تشرين الأول (اكتوبر) 2005. كان عائداً من فندق فينيسيا بعد سباحة دامت ساعتين. لم يبلغ بيته في شارع غندور السعد. عابراً أمام مطعم”بالتوس" أحسّ – من دون إنذار – بألم فظيع في صدره. تعثّر وسقط على وجهه". هذه الفقرة تشغل رأس الصفحة 290 من رواية الكاتب اللبناني ربيع جابر “تقرير ميليس”. لكنها كان يمكن أن ترد في أية صفحة أخرى من الرواية. ذلك أن هذا الموت المباغت، العادي والمؤلم، كان معلَناً وبإصرار منذ أول الرواية. كل ما في الأمر أن “تقرير ميليس” (الرواية والتقرير في آن معاً)، قادنا إليه ببطء، بإصرار وبالتدريج. وكانت رنات محمول سمعان يارد، أيضاً قد قادته إليه.

    رجل بلا سمات

    سمعان يارد في رواية ربيع جابر لم يمت انتحاراً ولا بتفجير سيارة. لم يكن قبل ذلك مريضاً. اللهم إلا إذا حقّ لنا أن نعتبر مجرد وجود امرئ في بيروت داء عضالاً لا سيما خلال تلك الفترة الفاصلة بين اغتيال رفيق الحريري وصدور التقرير الأول للمحقق ميليس حول ذلك الاغتيال. ومع هذه تدل كل المؤشرات على أن لا علاقة لسمعان يارد بما جرى ويجري. فهو إنسان هادئ مسالم محايد. بل يكاد يكون رجلاً من دون سمات. سمعان يارد رجل عادي جداً. ثم إن موته شاباً موت عادي جداً أيضاً. والأغرب من هذا أن سمعان الذي بالكاد يقدمه لنا الكاتب مثقفاً أو محباً للقراءة، يصل إلى موته إثر وعد من أخته جوزفين – المخطوفة والمقتولة قبله بسنوات – بأن ثروته، ما وراء الموت، ستكون مكتبة ضخمة وأكواماً من المطبوعات والوثائق. والحقيقة إن كاتباً من طينة ربيع جابر ما كان في إمكانه أن يعد موتاه بنعيم أغنى من نعيم المكتبات. ربيع جابر نفسه قد يتصور الفردوس ما بعد موته، مكتبة بملايين الكتب تشغله إلى أبد الآبدين. يقرأ فيها كل ما لم يقرأه في حياته الأولى. حياة ما قبل الموت. ولكن هل ثمة حقاً ما لم يقرأه ربيع جابر بعد؟...

    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

  • في روايتها الكبرى “الماندارين” سيمون دي بوفوار وخيبات المثقفين. هي وسارتر وكامو شخصيات روائية وآلغرين يستشيط غضبا

    “الماندارين” هي بالفعل رواية كبرى وعمل أساس في حياة سيمون دي بوفوار ومسارها. ولكن ليس فقط لأنها مكّنتها من الحصول على جائزة “غونكور” الأدبية، عام 1954 مباشرة بعد صدورها. ومع ذلك لا يخلو الأمر من نقاد أخذوا على الرواية حين صدورها كونها تبدو وكأنها عمل بيوغرافي وأوتوبيوغرافي “توثيقي”، غايته رسم صورة عما كانته الحياة الثقافية في فرنسا حين كتابتها، وبالأحرى طوال الحقبة التي تلت الحرب العالمية الثانية مباشرة. وذلك عبر رسم للحياة شبه الفعلية التي عاشتها مجموعة من شخصيات تختبئ خلف الشخصيات الروائية. وسنوضح هذا بعد سطور أي بعد أن نستعرض “أحداث” الرواية...

    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

  • إيمان مرسال تتعقب آثار الكاتبة عنايات الزيات بعد 56 عاما على انتحارها. كتاب بين السيرة والتوثيق يكشف صفحات خفية من حياة شخصية وجماعية

    منذ الصفحات الأولى يبدو كتاب إيمان مرسال “في أثر عنايات الزيات” (دار الكتب خان، القاهرة) متجرداً من التصنيف، ففيه تمتزج فنون أدبية عدة: الرواية، السيرة، الجغرافيا، التاريخ، البحث الاستقصائي، بالمخيلة المتوثبة. إنه كتاب اختار أن يُصنف “بلا ضفاف” كي يحمل هويته الخاصة، وربما يُصبح في وقت ما بوصلة مرشدة لكثير من الكتابات التي تتناول حيوات من رحلوا تاركين خلفهم وخلفهنّ جمرات غافية.

    كاتبة تتعقب كاتبة أخرى مضى على رحيلها ستة وخمسون عاماً، تعقباً واعياً يحدث في وضح النهار، تمشي في الشوارع التي مشت فيها، تلتقي مع من تبقى من أفراد أسرتها، مع أصدقائها، تفتح أوراقها، وتطرح رؤى كثيرة عن الأسباب التي أدت بها إلى اختيار موتها بيدها.

    يُسبب هذا الكتاب اضطراباً لا يمكن الفكاك منه بسهولة، ليس فقط بسبب القصة المأساوية التي نسجت حياة ـ وممات ـ الكاتبة عنايات الزيات وأدت بها إلى الانتحار، بل لأنه يتنبه وينبه إلى زوال عالم كامل مع موت شخص، مع رحيله، مع اختياره أن يضع حداً لحياته. ويتصادف أن يكون هذا الشخص امرأة كاتبة، شابة انقصف عمرها بسبب الهشاشة الشديدة المحكومة بقسوة غائرة. إذ وسط سطح الحياة العادية المتعثرة بتفاصيل مادية بائسة يُطل واقعها ككاتبة مسكونة بعتمة داخلية مؤرقة تتسائل عن: وجودها، تفردها، عالمها الداخلي، كيانها الخاص، وانحسارها في أفقٍ ضيق، وتشظيها وعجزها عن جمع أناها الداخلية.

    لا يمكن الحديث عن شخصية عنايات الزيات من دون التوقف طويلاً أمام تناول مرسال فكرة الهشاشة الداخلية التي عانت منها وجعلتها تنكسر، هشاشة مغموسة بالاكتئاب، ثم الإحساس بالعجز أمام وسط ثقافي لم يُنصف روايتها الأولى “الحب والصمت”. تختار مرسال هذه اللحظة الفارقة من حياة عنايات لتبدأ بها الكتاب، لحظة تقرر الرحيل، وأن الحياة لم تعد محتملة بالنسبة لها. التفكير في انتحار الزيات في عامها الخامس والعشرين، يفرض رؤية انهيار مرحلة زمنية انتمت إليها. هذا ما يتبين أن إيمان مرسال أدركته وهي تتبع أثرها...


    مقالات ذات صلة :
     إيمان مرسال بين انتحارين أو أكثر


    مقال لنا عبد الرحمن على موقع اندبندت عربية

  • المخطوطات العربية للباحثة الألمانية وأستاذة اللغة العربية وآدابها في جامعة برلين الحرة بياتريس غروندلر. ستصدر ترجمة الكتاب للعربية عن دار معنى للنشر والتوزيع

    من مقدمة كتاب The Rise of the Arabic Bookوالذي ستصدر ترجمته للعربية عن دار معنى للنشر والتوزيع.

    “احتوت أكبر مكتبة في أوربا […] في القرن الثالث عشر [ الميلادي] على أقل من 2000 مجلد، وفي الوقت ذاته، ضمَّت خمس مكتبات في بغداد وحـدها -كل مكتبة منفردة- ما بين ٢٠٠ ألف ومليون مجلد”.

    “خلّف الواقدي بعد وفاته ست مائة قمطر كتبًا، كل قمطر [منها] حمل رجلين. وكان له غلامان مملوكان، يكتبان الليل والنهار، وقبل ذلك بيع له كتب بألفي دينار”.

    يُذهل القارئ للتراث العربي من أمثال هذه الأخبار المتواترة عن تلك المكتبات العظيمة التي تزخر بها المدونات العربية من نحو معجم الأدباء لياقوت الحموي، وتاريخ بغداد للخطيب، ونزهة الألباء لابن الأنباري، وغيرها مما لا يتسنى حصره، أما الفهرست للنديم فيذكر من أخبار التآليف والمؤلفين ونهضة التأليف ما لا ينقضي منه العجب. وتشكّل الوِرَاقة والورّاقون جانبًا آخر يجلّي جوانب هذا الازدهار العلمي، فتمتلئ شوارع بغداد بحوانيت الوراقين في مطلع القرن الثالث الهجري، لتبلغ أكثر من مئة حانوت .كل هذا دعا إلى نشوء نهضة علمية وحركة تأليف ما تزال آثارها شاهدة في صورة تراث خالد حتى اليوم، رغم ما طاله من ضياع وإهمال وتدمير، فيشير بعض الباحثين إلى أنَّ عدد المخطوطات العربية في العالم يُقدَّر بنحو ثلاثة ملايين مخطوط.

    ولعل السؤال المهم كيف كان التحول من الثقافة الشفاهية إلى الكتابة؛ وكيف انحسرت الرواية والنقل الشفهي وازدهر التدوين وشاعت الكتابة في ثقافة تشغل فيها الشفاهية مكانة رفيعة ويتردد فيها مقولات من نحو “مَن كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه” لفظًا وضمنًا. هل حلَّت الكتابة محل الحفظَ وألغت أهميته؟ وكيف هي العلاقة بينهما؟ وكيف أصبح الكتاب وسيلة شرعية لنقل المعرفة؟ وكيف استُعملت المخطوطات وتُصوّرت؟ وما آثار انتقال المعرفة من الذاكرة إلى الورق الذي يكفل امتداد الأثر والانتشار؟ وما آثار معرفة العرب للورق ثقافيًا وعلميًا؟ ثم كيف حدثت كل هذه التحولات بتلك السرعة المدهشة ضمن مدة زمنية قصيرة نسبيًا؟ وماذا عن الوراقين الذين أدَّوا دورًا محوريًا في نشأة الكتاب العربي، وإن كانوا غُفْلاً وظلّ دورهم متواريًا غالبًا...

    ترجمة إبراهيم بن عبدالرحمن الفريح على منصة معنى

  • ماذا لو كانت حكاية سندريلا أعمق كثيرا مما نعتقد ؟ عالم النفس والباحث الألماني الأصل برونو بتلهايم يكشف عما تحمله حكايات الصغار من أسرار مفاجئة

    ... بين يدي بتلهايم، قد تكون “سندريلا” دائماً حكاية للصغار لكن تفسيراتها والتنويعات عليها والاستنتاجات التي يمكن، بل يجب، أن تسفر عنها تنتمي إلى أعقد مجالات دراسة الشخصية الإنسانية وتكون العواطف والنزعات لدى الأطفال. ومع هذا ينطلق بتلهايم في دراسته، بل دراساته المتعددة، حول سندريلا من فكرة في غاية البساطة، وهي أن من حول هذه الشخصية يمكننا أن ندرس تلك الصراعات وضروب المنافسة بين الإخوة في البيت الواحد ما يؤدي إلى سلوك كل أخ أو أخت درب حياة مستقلة ويفسر السؤال المطروح دائماً: لماذا صار لكل واحد منهم شخصية مختلفة مع أنهم تربوا معاً، وفي ظل أوضاع عائلية متشابهة. “أبداً ـ يجيب بتلهايم هناـ إذ حتى ولو أن الوضع العائلي لسندريلا، على سبيل المثال، يبدو في الحكاية استثنائياً (كونها تعيش في بيت تسيطر عليه زوجة أب تريد أن تنتزع كل شيء لبناتها، وبالتالي تعامل سندريلا معاملة الخادمة المضطهدة)، فإن الواقع التربوي لا يبدل من حقيقة الأمور شيئاً”...

    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

  • « Adoniada », publié au Seuil en mars dernier, est le nouveau recueil poétique d’Adonis, traduit de l’arabe par Bénédicte Letellier

    Culture - Poésie

    Adonis, la lettre, le rythme et le silence

    « Adoniada », publié au Seuil en mars dernier, est le nouveau recueil poétique d’Adonis, traduit de l’arabe par Bénédicte Letellier.
    Celui dont l’œuvre monumentale a été traduite dans le monde entier éclaire avec ferveur son écriture cosmique et mystique des mystères de l’être.

    OLJ / Par Joséphine HOBEIKA, le 17 mai 2021

    D’aucuns seront surpris que les amples séquences poétiques de versets rédigées en arabe qui constituent Adoniada, le nouveau recueil d’Adonis publié au Seuil en mars dernier, soient publiées en français, avant de l’être dans leur texte original. Néanmoins, le lyrisme inspiré qui traverse les textes du poète demeure intact. « Mon écriture tend à toujours créer des rapports nouveaux entre le mot et la chose, entre l’homme et le monde, pour une nouvelle lecture du monde. Créer c’est aussi lire, et il faut une nouvelle lecture, pour une nouvelle vision du monde. Or dans le monde arabe, ceci pose problème, car c’est toujours ce qui est passé, ce qui est établi qui règne », précise Adonis, qui propose à ses lecteurs des textes rédigés au cours de ces dix dernières années au fil de ses voyages à Erevan, Shanghai, Londres, Éphèse, etc. « Voyager, c’est voir le monde d’une manière nouvelle ; changer de pays permet de modifier les rapports entre les choses et les mots, et donc de créer. Adoniada est un voyage dans l’intériorité de l’histoire, et dans celle de l’être humain. L’espace extérieur n’est qu’un prétexte pour voir l’espace intérieur. Voir l’invisible est une condition essentielle pour mieux voir le visible. Les mythes sont essentiels dans cette lecture, ils sont notre première écriture pour mieux comprendre le monde. Par exemple, quand je lis la légende d’Europe, la déesse libanaise enlevée par Zeus et recherchée par Cadmos, qui prit l’alphabet avec lui et le donna au continent qui porte le nom de sa sœur, j’ai l’impression que je lis le monde d’aujourd’hui, et les relations actuelles entre Orient et Occident. La mythologie, c’est l’enfance de la connaissance et de nos rapports avec l’inconnu. Et chaque être humain doit être un voyant, qui tend à découvrir ce qu’il ne connaît pas. »...

    L’Orient-Le Jour est le seul quotidien libanais d’expression française, né le 15 juin 1971 de la fusion de deux journaux, L’Orient (fondé à Beyrouth en 1924) et Le Jour (fondé à Beyrouth en 1934)... Lire la suite, cliquer ici.

    L’article sur le site de l’Orient-Le-Jour

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)