رأى النحاس في كتابه الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة أن تخلي الدولة عن القطاع العام السينمائي لا يعني أن تتخلى الدولة عن دورها في السينما، لأن معنى ذلك هو الفوضى، حيث تتضارب المصالح وينتهي الفن، أو أي نشاط اقتصادي مماثل إلى الانهيار، ومن ثم كان لابد من تدخل الدولة للحيلولة دون الوقوع في هذه الفوضى، والحفاظ على التوازن بين المصالح المتضاربة لحماية أصحابها دون السيطرة عليهم، وبما يضمن تدفق فن الفيلم بحرية، ويسمح له بالتطور والمزيد من النضج. وقال إن دور الدولة بقطاعاتها الثلاث “التشريعية، التنفيذية، القضائية” مع القطاع الخاص السينمائي لا يقل أهمية عن دورها مع القطاع العام...
Carte dynamique qui rassemble les établissements où une offre d’apprentissage de l’arabe existe.





