إذا سألت أي متابع للفنّ المعاصر، ولديه اهتمام بتاريخ المدارس الفنّيّة وروّادها عن الفَنَّان الذي جسّد صورًا في دلالة على أنها رمز للرأسماليّة الأميركيّة ببعدها الجماعي، فلن يغيب عنه اسم آنديوارهول... السؤال ماذا لو صمّم رسماً لأمّ كلْثوم في زمانها كيف سيتناولها؟ هل ستكون مثل مارلين مونرو؟ خصوصاً أنّها شخصية مختلفة ومن عالم آخر... هل سيركّز على حنجرة “ثومة” كما ركّز على شفاه مارلين؟ وهل يشبهُ البوب آرت العربيّ أعمال آنديوارهول؟ النافل أنّه في زمن أمّ كلْثوم كانتْ"الجماهير العروبيّة"، تنتظر صور عبد النّاصر، يحملها البائع منادياً “صورة جديدة للقائد”، بينما كانت أمّ كلْثوم صوتاً وكاسيتاً وموعداً إذاعياً...
Carte dynamique qui rassemble les établissements où une offre d’apprentissage de l’arabe existe.





