Photothèque




Retrouvez dans cette partie des photos, des affiches de films, des documents iconographiques de toutes sortes sur le Monde arabe.

À la une

Les articles RSS

Brèves

  • Le documentaire Rihla sur les sentiers culturels du monde arabe est en ligne

    En cette période compliquée (nous pensons à vous et à vos proches), nous avons décidé de mettre en ligne notre documentaire Rihla sur les sentiers culturels du monde arabe. Après plus de 20 projections dans 8 pays et toujours autant d’émotions, nous souhaitions le partager au plus grand nombre. Bon visionnage, n’hésitez pas à faire tourner !

    A propos du documentaire

    En 2015, une partie de l’équipe d’ONORIENT décide de vivre une Rihla des temps modernes, baptisée l’OnOrientour. Pendant six mois, Oumayma, Hajar et Mehdi parcourent l’Afrique du Nord et le Moyen-Orient pour appréhender l’effervescence artistique de la région. Au Maroc, en Algérie, en Tunisie, en Égypte, au Liban et en Jordanie, nos trois explorateurs vont à la rencontre de 130 artistes et acteurs culturels. Au cours de cette expédition, une question les taraude : qu’est-ce qu’être arabe ?


    Je découvre le documentaire

  • فيلم «ميّل يا غزيّل»... فرجة ببلاش... المخرجة اللبنانية إليان الراهب تُعلن أن فيلمها سيُتاح مجاناً للمشاهدة عبر موقع Vimeo لأيّام معدودة


    Brèves

    الأربعاء 18 آذار 2020
    جريدة الأخبار
    سينما

    **«ميّل يا غزيّل»... فرجة ببلاش

    Brèves

    عبر فايسبوك، توجّهت المخرجة اللبنانية إليان الراهب، أخيراً، «لكل يلّي مزروب وبدو فسحة أمل وطبيعة وحب»، مؤكدة أنّ فيلمها «ميّل يا غزيّل» (95 د) سيُتاح مجاناً للمشاهدة عبر موقع Vimeo لأيّام معدودة. الوثائقي المترجم إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية، حائز جوائز عدّة، من بينها جائزة لجنة التحكيم في مسابقة المهر الطويل لأفضل فيلم ضمن «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، وجائزة لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية ضمن «مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية». يرسم العمل بورتريهاً لـ «هيكل» (الصورة)، الستيني الذي يقطن في عكار. يصارع الرجل للبقاء في أرضه التي أسس فيها مزرعة ومطعماً، وسط كثرة التوترات الطائفية والسياسية، وكساد المواسم الزراعية، وخوفه من الهجرة.

    مشهد من الفيلم


    حقوق النشر

    مقالات «الأخبار» متوفرة تحت رخصة المشاع الإبداعي، ٢٠١٠
    (يتوجب نسب المقال الى «الأخبار» ‪-‬ يحظر استخدام العمل لأية غايات تجارية ‪-‬ يُحظر القيام بأي تعديل، تحوير أو تغيير في النص)
    لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا

    قصة الفيلم : (الشمبوق) واحدة من أعلى المناطق الجرديّة في (لبنان). تقع في مرتفعات (عكار)، وتبعد عن (سوريا) كيلومترات قليلة. هي موطن (هيكل)؛ المزارع المسيحيّ الستّيني. في هذه البقعة الجغرافيّة، حيث تتقاطع فيها الحدود، والطوائف، والطبقات الإجتماعية، استقرّ هيكل، وأسّس مزرعة ومطعماً. في الوقت الذي يواجه فيه، وبشكل يوميّ، غبار الكسّارات المجاورة، و كساد المواسم الزارعية، والتوتّرات الطائفيّة، وتداعيات الأزمة السورية على الأحوال السياسية والاقتصادية، يَشعر أن دوره أكبر من أيّ وقت مضى: عليه أن يبقى، ويُبقي مشروعه الخاص، ويحميه، ويدافع عن العيش المشترك بشكلّ فعليّ؛ بيديه اللتين لا تملّان من العمل في الأرض التي يحبّ. عن موقع السينما.كوم

    عن موقع جريدة الأخبار اللبنانية

  • Après « Aladin », la star libanaise Hiba Tawaji est à l’affiche de son premier feuilleton, « Hawas », aux côtés de l’acteur Abed Fahed

    La Dernière

    La nouvelle « obsession » de Hiba Tawaji

    Liban Pop

    Après « Aladin », la star est à l’affiche de son premier feuilleton, « Hawas », aux côtés de l’acteur Abed Fahed. « J’ai sans doute vécu l’une des périodes les plus fatigantes de ma vie », confie-t-elle à « L’Orient-Le Jour ».

    Hiba Tawaji aime surprendre et se surprendre. Après plus de 13 ans de carrière, l’artiste libanaise trouve encore le moyen de tenter de nouvelles expériences. Et c’est à la télévision qu’elle se lance aujourd’hui un nouveau défi, avec son tout premier feuilleton. Intitulée Hawas (Obsession), la série, sur dix épisodes, la présente aux côtés du grand acteur syrien Abed Fahed. C’est donc par la grande porte que l’artiste polyvalente fait son entrée dans ce monde, même si ses talents d’actrice ne sont un secret pour personne.

    « C’est ma première participation à un feuilleton, mais ce n’est pas ma première expérience d’actrice, confie-t-elle. À la base, j’ai fait une école de cinéma et de réalisation, que j’ai complétée par des cours intensifs au Stella Adler Studio of Acting à Los Angeles et à New York. » « Depuis l’âge de 19 ans, je me concentre sur ma carrière de chanteuse avec des concerts, des albums et surtout des comédies musicales, qui m’ont permis d’explorer mon côté d’actrice et m’ont enrichie. Si le métier d’acteur fait partie de mes ambitions, je l’avais mis de côté quelque part au fond de ma tête », poursuit l’interprète de La bidayi wla nihayi...

    Béchara MAROUN | OLJ
    12/03/2020

    L’Orient-Le Jour est le seul quotidien libanais d’expression française, né le 15 juin 1971 de la fusion de deux journaux, L’Orient (fondé à Beyrouth en 1924) et Le Jour (fondé à Beyrouth en 1934)... Lire la suite, cliquer ici.

    L’article sur le site de l’Orient-Le-Jour

  • “باسم الحب الدايم القايم فوق الخراب”... تعلن الفلسطينية تريز سليمان التي نجحت في الوصول إلى قلب الجمهور الشبابي العربي، إطلاق ألبومها الجديد

    وعليك الغناء كلما قلت محال

    سنقرع الطبول عالياً باسم الجمال

    هذه الكلمات تغنيها الفلسطينية تريز سليمان، على أنغام مزيج من الموسيقى الإلكترونية والروك، في أغنيتها “جنرال أمل”، الأغنية السابعة من ألبومها الجديد “موج عالي”، والذي أُطلق يوم الجمعة، السادس من آذار/ مارس 2020، عبر عدد من منصات الموسيقى الرقمية.

    كان من المقرر أن تغنيها في حفل حي لإطلاق الألبوم الجديد بالعاصمة النرويجية، أوسلو، لكن تم إلغاؤه إثر انتشار وباء كورونا بعدد من الدول الأوروبية. وقد جاء الألبوم عن شركة KKV النرويجية، التي عملت على إطلاقه، وتأمل أن يتم إعادة تنظيم سلسلة العروض المقررة للمغنية الفلسطينية في أوروبا، خلال الشهر المقبل.

    وبهذا يقتصر إطلاق “موج عالي” حالياً على منصات الموسيقى الرقمية ؛ سبوتيفاي، ديزر وآي تيونز.

    يأتي “موج عالي” لتريز سليمان بعد مسيرة غنائية غنية وضعتها في مقدمة المشهد الغنائي الفلسطيني والعربي، فقد نجحت الألبومات السابقة التي قدّمتها بالشراكة مع موسيقيين آخرين: “زهر اللوز” و"مينا"، بالوصول إلى قلب الجمهور الشبابي العربي.

    حقوق النشر

    تم نقل هذا المقال بهدف تربوي وبصفة غير تجارية بناء على ما جاء في الفقرة الثانية من الفقرة 5 من شروط استخدام موقع رصيف 22 الإلكتروني على الموقع الإلكتروني “رصيف 22” :

    ... علماً أن الموقع يحترم، بالقدر الذي نقتبس فيه المواد من حين لآخر من مصادر أخرى بغية دعم مختلف التفسيرات والمؤلفات الواردة في هذا السياق، حق الآخرين في “الاستخدام العادل” للمواد التي يتضمنها الموقع؛ وبناءً على ذلك، فإنه يجوز للمستخدم من حين لآخر، اقتباس واستخدام المواد الموجودة على الموقع الإلكتروني بما يتماشى مع مبادئ “الاستخدام العادل”.

    المقال على موقع رصيف 22

  • الفنان محمد غازي (1922 - 1979)... قامة فنية فلسطينية أثّرت في تجربة الرحابنة وفي مسيرتهم الفنية الغنية والطويلة

    “فنان لن يجود الزمان بمثله”. هذه الجملة التي قالها المؤرخ الموسيقي السوري، محمود دمراني، تلخص مكانة الموسيقار الفلسطيني محمد غازي (1922 - 1979).

    الحديث عن فنان (ملحن ومطرب وعازف) من طراز محمد غازي ("محمد غازي" عبد العزيز حسين أبو شاويش) هو من زاوية ثاقبة حديث عن مدنية فلسطين، عن مجد يافا (محمد غازي من قرية بيت دجن قضاء يافا)، وعن تاريخ الإسهام الفلسطيني في الفن العربي.

    حديث ذكريات وصبوات وآلام وآمال، حديثٌ عن “شادي الألحان”، و"يا وحيد الغيد"، و"حجبوها عن الرياح"، وعن الولد الوحيد بين ست شقيقات، الذي أراد له والده درباً آخر غير درب الفن، وأراد هو نسيم البحر في يافا، حيث المدينة كانت تمور مطالع القرن العشرين بالفن والفرح والحياة.

    لتبرير المرور على سيرة حياة غازي ومسيرته الفنية، أود بداية الإشارة إلى منجزه، وهو منجز يتلخص أنه وبعد صروف صعبة فرضتها نكبة فلسطين، وبعد توديعٍ محزنٍ لبيت دجن في يافا، وصولاً إلى مخيم “عقبة جبر”، انتقالاً إلى “جبل التاج” في العاصمة الأردنية عمّان، قرر محمد غازي الانتقال إلى بيروت، وهناك بدأ مشوار سطوعه. التحق برفيق دربه، الإعلامي والمخرج الفلسطيني، صبري الشريف، وإلى مؤسسين آخرين ممن أسهموا في انطلاق معجزة الرحابنة.

    دور محمد غازي في هذه الحكاية التي لا تشبه غيرها يتلخّص في أنه من أُوكل إليه تعليم فيروز الغناء باللغة العربية الفصيحة، وكانت لا تتقنها على نحو كامل، وتعليمها غناء الأدوار والموشحات، وتحفيظها بعضها، وترسيخ الطرب العربي الأصيل داخل وجدانها. هذا أولاً وثانياً وثالثاً، أما رابعاً فقد شاركها غازي غناء الموشحات الأندلسية.

    كلامٌ قد يبدو سهل المرور، ولكن ليس مع عاصي أيام جموحه، ولا مع منصور أيام خيلائه، ولا مع فيروز أيام احترازها حتى من ظلها فوق حجارة الطريق.

    تعاوُنُ محمد غازي مع الرحابنة بعد أن (اصطادوه) بالمعنى الحرفي للمفردة، والتقطوا موجبات فرادته، تواصل منذ مطالع خمسينيات القرن الماضي، وحتى مطالع ستينياته، ربما “أُوكل إلى محمد غازي تعليم فيروز الغناء باللغة العربية الفصيحة، وتعليمها غناء الأدوار والموشحات، وتحفيظها بعضها، وترسيخ الطرب العربي الأصيل داخل وجدانها” أبعد من ذلك قليلاً، ربما لا، فعموماً، ظل الرحابنة يدثِّرون مسيرتهم بالتكتم، وقد لا نعرف، إن لم تبح فيروز، أو يفعل ابنها زياد (إن كان يعلم)، إلى أيِّ تاريخٍ ظلَّ محمد غازي واحداً من صنّاع مجدهم...

    حقوق النشر

    “ضفة ثالثة” هو جزء من موقع “العربي الجديد” الذي تملكه وتديره شركة “فضاءات ميديا ليمتد” ومقرها العاصمة البريطانية

    تم نقل هذا المقال بهدف تربوي وبصفة غير تجارية بناء على ما جاء في الفقرة 4 من شروط الاستخدام وحقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية على الموقع الإلكتروني “ضفة ثالثة” :

    يجدر بك عدم الموافقة على تخويل أو مساعدة أي طرف ثالث بنسخ وتحميل وإرسال أو تخزين (في أي موقع آخر) أو توزيع أو بث أو نشر أو استغلال أي مادة أو محتوى بشكل تجاري أو تعديلها، دون إذن كتابي مسبق من قبل مسؤول مخول في “الشركة المالكة”.

    المقال على موقع ضفة ثالثة

  • Marwan Pablo fait exploser la scène hip hop égyptienne avec sa musique trap et ses chansons osées

    Orient XXI
    Par Dalia Chams
    6 mars 2020

    Égypte. La musique trap fait son nid à Alexandrie

    Contre les conservatismes · Le rappeur Marwan Pablo fait exploser la scène hip hop égyptienne avec sa musique trap et ses chansons osées. Il cherche ainsi à combattre les conservatismes de tous bords, mais aussi à promouvoir la création artistique dans sa ville natale, Alexandrie.

    Transcrit en arabe, le mot « trap » résonne avec « terre » ou « poussière ». Cela va de pair avec le style de cette musique issue du rap « Dirty South » américain « aux beats très lents, basses ultra-lourdes et cymbales en mode mitraillette » qui domine le hip hop des années post-2010. Car c’est une musique pauvre du fait de ses origines sociales, mais aussi de son côté fonctionnel, étant réalisée à l’aide de synthétiseurs et de logiciels à la portée de tous.

    A propos du site OrientXXI

    Le site est animé par un groupe de journalistes, universitaires, militants associatifs, anciens diplomates qui veulent contribuer à une meilleure connaissance de cette région si proche et dont l’image pourtant est si déformée, si partielle. En savoir plus sur les animateurs

    Lire l’article sur le site Orient XXI

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)